Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مونتريال – كندا: المركز الإسلامي اللبناني يحصد 25 ميدالية ماسيّة ملكيّة


مريم نجدي معنّى :: 2013-02-13 [01:31]::
نظرًا لدوره الجاليوي المهم ولخدماته الإنسانية القائمة على المساواة استحقّ المركز الإسلامي اللبناني في مونتريال وعن جدارة ، خمسًا وعشرين ميدالية ماسية ممنوحة من قِبل الملكة إليزابيث الثانية ، تم توزيعها خلال حفلٍ تكريميٍّ مساء الأحد الفائت في العاشر من الشهر الجاري على خمسٍ وعشرين ناشطاً وناشطة من أبناء الجالية الكرام والذين أسسوا ورعوا وتواصلوا مع المركز خلال مسيرته على مدى عقود ثلاث ونيف.
وقد حضر الحفل كلّ من نائب منطقة بوراسا الفيدرالي السيد داني كودير ، سعادة قنصل لبنان العام في مونتريال الاستاذ فادي زيادة ، سعادة قنصل مصر العام في مونتريال السفير أمين مليكة ، سعادة قنصل عام العراق في مونتريال السيد نعمة جاسم مصاول ومستشاري بلدية مونتريال السادة ، عارف سالم، جوزف دورة وناهد كوسا بالإضافة إلى عدد من النخب والوجوه الجاليوية وأقارب المكرّمين.
قدّم برنامج الحفل عضو الهيئة الإدارية في المركز الدكتور أسامة عبدالله حيث كانت البداية مع النشيدين الوطنيين الكندي واللبناني ثم ألقى السيد داني كودير كلمة أعرب فيها عن سعادته وسروره بوجوده في المركز الإسلامي اللبناني بين أعزاء له وأكّد على أنه قديم العهد مع هذه المؤسسة حتى قبل أن يصبح نائباً فيدرالياً، كما أكّد على صداقته وأخوّته مع سماحة السيد عباس وعاهد الجميع على البقاء دائماً في نفس التوجه. بعد ذلك تحدث سماحة السيد نبيل عباس متوجّهاً بكلامه إلى السيد داني كودير شاكراً له حضوره ومؤكداً على عاطفته تجاه المركز والجالية كما وأكد على أن الأهداف الجسام تحتاج إلى إرادة صلبة وهي ما يتمتع بها السيد كودير، وطالبه بالمتابعة قائلاً له نحن معك وإلى جانبك ليس فقط في دائرتك الإنتخابية دائرة بوراسا، بل في كل المحطات والمنعطفات !!! ثم شكر وجود القناصل العرب متمنياً للبنان الوطن كما لمصر والعراق الاستقرار والوحدة بين الشعب والابتعاد عن الانقسامات والفتن الداخلية ثم قال: "إننا نعتبر هذا التكريم كرامةً وكفاءَ صواب اقترفه المكرمون، وخيرًا اجترحوه عن عمد نتيجة امتلاء انفسهم بالخير وحب الخير وعمل الخير، بعض هؤلاء المستأهلين للتكريم قد وافتهم المنية فنالوا التكريم الأوفى والأكبر من الله سبحانه وتعالى وهو مجازي المحسنين ولا ندعي أن التكريم في الأحياء من العاملين في خدمة مشروع هذه المؤسسة الكريمة وعلى مدى ثلاثة عقود ونيف ينحصر في 25 شخصاً، فهم عشرات بل مئات من أبناء الجالية الكريمة لكن عدد الميداليات محصور ومحدد لذا ارتأينا مع إدارة المركز على أن نتحرى الأكثر خدمةً وعطاء والكل مأجورون من الله سبحانه وتعالى.
(...) إن التكريم اليوم هو محطة من محطات العطاء الإنساني المستمر في التدفق وليس وقوفًا أو ترددًا في إكمال المسيرة للعطاء والعمل الصالح. يقول تعالى: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ". إن هذه الميداليات أعطيت للمركز الإسلامي اللبناني على أساس اعتباره مؤسسة كندية نموذجية تخدم المجتمع الكندي بلا كلل، ولا تمييز بين الناس على أساس الدين والمعتقد والمذهب واللون والعرق. أشكركم جميعاً دبلوماسيين ورجال صحافة وإعلام ومستشاري بلدية وأحزاب وجمعيات ونُخب ورجال أعمال وأتمنى التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".
وفور انتهاء سماحته من إلقاء كلمته قام والسيد داني كودير بتسليم الميداليات الملكية ورسالة الحاكم العام للمكرّمين وهم : فضيلة الشيخ محسن سبيتي (ممثّلاً بابنه فضيلة الشيخ علي سبيتي) ، السيد فيصل المتروك، الدكتور محمد صوان ، السيد أحمد الأخرس ، السيد أمين فرحات ، السيد أحمد رضا ( ممثّلاً بابنه أسامة رضا) ، الحاج فضل عيسى ، السيد إبراهيم مصطفى ، السيد سعيد سبيتي ، السيد عاطف عواضة ، السيد محمد شحرور، السيد محمد مصطفى ، السيد علي خريس ، السيد أسامة الحسيني ، السيد سعيد طراف كجك (ممثّلاً بابنته) ، السيدة منى كركلّي ، السيدة منى مروّة شرارة ، السيدة فاتن عطايا ، السيد حسين التنّوخي ، السيد رضوان سلامي (ممثّلاً بابنه) ، السيد محمد موسى ، السيد علي نَزهة ، الحاج رمزي فقيه ، الحاج علي شبلي والحاج محمد علوية.
بعد ذلك، ألقى رئيس الهيئة الإدارية للمركز وأحد المُكرَّمين الدكتور محمد صوان كلمة شكر فيها الحضور الكرام خاصة السيد كودير وأصحاب السعادة القناصل العامون وبقية الأخوة والأخوات وأكد على أن نيل المركز لهذه الحضوة من قِبل مكتب الحاكم العام والحكومة الكندية لم يأتِ من فراغ بل نتيجة جهود متراكمة قام بها المركز إماماً وإدارة ومأمومين صبت في اتجاه خدمة التاريخ والتراث والواقع الكندي المعاش بشكل نموذجي ولهذا فليعمل العاملون ، كما وأكد على شكره لجامعته التي يمثلها في العالم ولزوجته التي وقفت معه ودعمته. وفي الختام دُعي الحضور لتناول الحلوى والمرطبات.
بدورنا في أسرة موقع ياصور، نتوجه بأحر التهنئة والتبريك إلى الجالية اللبنانية الكندية عمومًا وإلى المكرّمين وأسرة المركز الإسلامي اللبناني خصوصًا لهذا الإنجاز الذي نعتبره إنجازًا وفخرًا وطنيًا بإمتياز ونتمنى للجميع دوام الموفقية والنجاح.






























































































New Page 1