Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشاعر شوقي بزيع اطلع بأمسية شعرية دافئة في منتدى صور الثقافي


:: 2013-11-22 [20:30]::
أطلّ شوقي بزيع ، اميراً للشعر متوّجاً ، وسط إحتفالية خاصة ، أقامها منتدى صور الثقافي بحضور شعراء و ادباء و فنانين و وجوهه ثقافية و اعلامية و اجتماعية ، بُويِع شوقي بإمارته التي لم ينازعه عليها أحد .
في أمسية دافئة ، كما أحسّها الشاعر و الحضور ، كان الاحتفاء الشعري و الجنوبي خصوصاً بالقادم إليهم العائد دائماً إلى منطلقه في زبقين و صور .
لم يكد يعتلي المنبر حتى خيّم صمت و رهبة و إنصات و خشوع ، فكان البدء مع النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة تقديم و ترحيب من عضو الهيئة الادارية للمنتدى الدكتور عدنان المولى :" من هضاب زبقين المشرعة كان لا بدّ الوصول الى بيروت، ... و لا بدّ من ميناء يبحر منه الشاعر فكانت صُوْر ، و من بيروت انبلج قمر في سماء الشعر العربي ..
أهلاً و سهلاً بالشاعر شوقي بزيع ، أهلاً بالوسامة و الصورة و الشعرية السردية و مفردات الطبيعة و بالشعرية الهاجسة بأسئلة الحياة و الوجود و المبنية على الفكر و الثقافة " .
قراءات شوقي بزيع من معين دواوينه و خاصة الاخير منها ،" فراشات لإبتسامة بوذا" بقصيدة مطوّلة ، تلاها توقيعه .
قصائد حكت الطفولة و الشعر و الطبيعة و الحكمة و الوجود ، " رائحة الصابون " على عين النفخة ، و " شجرة الخروب "، و ثلاثية " قميص يوسف "، " المالك الحزين "، " ديك الجنّ "، و غزليات ....
لم يستطع الشاعر التوقّف عن قراءاته وسط الحفاوة البالغة ، و الإعجاب ، فكانت العفوية و لم يعد الضيف ضيفاً في كنف الأهل و الاصدقاء الذين لاقاهم في وسط الطريق معبّراً عن شكره لاهله في زبقين و في صور و منتدى صور الثقافي .
و كما للإلقاء الذي لا يوصف ، و الذي هيمن على السامعين و أسرهم ، كذلك كان الاحتشاد لتوقيع الديوان ، و تبادل التحايا و الذكريات ....
و لالتقاط الصور مع الاحبة و الاصدقاء ..

































New Page 1