Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



" أن تكون لاجئاً" .... اول فيلم فلسطيني يحاكي واقع المخيمات الفلسطينية


:: 2013-12-05 [11:14]::

بدعوة من سفارة دولة فلسطين في لبنان وبالتعاون مع محافظ رام الله والبيرة، تم عرض فيلم وثائقي "أن تكون لاجئاً" للمخرج الفلسطيني زعل ابو رقطة، على مسرح Mono الأشرفية وذلك مساء الثلاثاء 3-12-2013.
الفيلم يحكي معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان على كافة الصعد الحياتية من اجتماعية وتعليمية وصحية وبيئية وحرمانهم من الحقوق المدنية وحق العمل ومدى تأثيره على الوضع الاقتصادي على الفرد والمجتمع الفلسطيني، ورغم هذه المعاناة الا ان الفلسطينيين مازالوا متمسكين بحق العودة التي طال انتظارها... وكل ذلك موثق ضمن مقابلات مع ذوي الشأن الفلسطيني والقيمين والناشطين في المخيمات.
( ان تكون لاجئاً) هو الفيلم الفلسطيني الاول من نوعه الذي يلامس المعاناة الفلسطينية في مخيمات اللجوء بالصميم، بل ويدخل الى قلب المشكلة ومكامنها، وانعكاساتها على الاجيال الفلسطينية الحالية والمستقبلية.
زعل ابو رقطي وكل الذين ساهموا بولادة هذا الفيلم سلطوا الضوء على مكامن الوجع الفلسطيني، وضعوا الاصبع على الجرح، واوصلوا الرسالة على اكمل وجه الى الضمير العالمي ومنظمات حقوق الانسان والى القيادات الفلسطينية والمؤسسات الدولية والرسمية، وابدعوا بتصوير هذه المعاناة لأنهم من قلبها وصميمها.. ويبقى الجزء الاهم الا وهو ايجاد العلاج الناجع ... لقدا آن الاوان لوضع حد للمعاناة الفلسطينية؟
هذا وشارك في حضور الفيلم سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، بسام الهاشم ممثل التيار الوطني الحر، ممثل السفارة الايرانية سعود الصابري، ، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات، عضو المجلس الثوري امنة جبريل ، المخرج الفلسطيني زعل ابو رقطة، ومنسق الفيلم معين عينساوي، وفد دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. رياض ابو العينين عضو الاقليم، وفد اقاليم جنين وسلفيت وطولكرم وقلقيلية القادم من ارض الوطن، المدير الطبي لمستشفى الجامعة الامريكية جورج الاعرج، وعدد من النشطاء الاجانب.
بداية النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، تلاهما كلمة الدكتورة ليلى غنام جاء فيها: "إن إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وقيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإطلاق سراح كافة الاسرى من الباستيلات الإسرائيلية، وحل قضية اللاجئين وعودة الارض المسروقة، سيكون الحد الأدنى لرفع الظلم التاريخي الذي أوقعه الاحتلال بشعبنا الفلسطيني الذي لا يزال يتطلع الى أمته العربية والمجتمع الدولي لنصرته في استرداد حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير، مؤمناً بأن السلاح وتحقيق الاستقرار في المنطقة مرتبط بإنهاء القضايا الانفة الذكر، لاسيما وان الاحتلال الإسرائيلي حاول خلال العقود الماضية بكافة الوسائل، إجبار الفلسطينيين على الاستسلام، وطمس هويتهم الوطنية، ولكننا باقون ومتجذرون في أرضنا، متشبثون بحقوقنا ومصممون على التخلص من الاحتلال البغيض."
وتعقيباً على الفيلم قالت: في هذا المقام اسمحوا لي أن احيي كافة الجهود الجبارة التي بذلت في إخراج هذا العمل المميز الى حيز النور ونحن في مؤسسة محافظة رام الله والبيرة وبتوجيهات من فخامة الرئيس أبو مازن لن نتوانى عن الوقوف الى جانب أي عمل ابداعي في سبيل تأكيد صمودنا على الارض والشعور بالقدرة على الإنجاز في اطار الجهد المبذول لإنهاء الاحتلال وتحقيق الهدف الهم والمتمثل بقيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
مضيفة: جئناكم اليوم لنشارككم لحظات الفخر والاعتزاز المنبعثة من ثنايا خيمة اللجوء والعودة حيث ارتباطها بالحقوق الوطنية وتحديداً حق العودة وتشجيع وتحفيز الفلسطينيين حيثما وجدوا في مختلف مواقعهم في فلسطين التاريخية والمنافي على توجيه إبداعاتهم وأعمالهم نحو بوصلة العودة.
السفير دبور اشار ان هذا العمل يجسد التواصل بين ابناء الوطن الواحد سواء كانوا في الوطن او في الشتات، وانه ان دل على شي فهو يدل على وحدة واحدة بين الداخل والخارج لابناء هذه الارض، فلسطين.
وتوجه دبور بالشكر الى المخرج الفلسطيني زعل ابو رقطة الذي اعطى الكثير من جهده ووقته لهذا العمل لينقل رسالة الالم الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.
واعتبر دبور "ان تكون لاجئا" يعني انك من هذا الشعب وفي هذه الارض، انك لن تعيش كبقية البشر لا وطن لك ترزعه وتحصده وتدفن فيه، ان تكون لاجئاً يعني ان هناك من يحاول طمس هويتك من خلال تهجيرك وسلبك بيتك وارضك ومقدساتك، ان تكون لاجئاً يعني ان تكون ثائراً مدافعاً عن قضيتك محاولا استرداد حقك المشروع وهو وطنك فلسطين .
وحول الممارسات الاسرائيلية على ارض فلسطين، اشار دبور انه يجب الخروج من دائرة الاستنكار والشجب الى تحرك فعلي واقعي، حول ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من زيادة وحدات الاستيطان و مشاريع التهويد والتهجير التي يقوم بها الاحتلال لتهجير عرب اراضي 1948 ونحن كفلسطينيين يجب علينا الوقوف بوجه هذه المشاريع.
واعتبرابو رقطة ان هذا الفيلم هو رسالة من شعب لاجئ رغم المعاناة والمأساة التي يعيشها الا انه يريد العيش بكرامة والعودة الى الوطن الام فلسطين.
بعد عرض الفيلم الوثائقي كرمت الدكتورة غنام، السفير دبور وابو العردات وأمنة جبريل، اضافة الى ممثلين عن دار الشيخوخه النشطة . كما تم تكريم المخرج زعل ابو رقطة، عبر تقديم درع فلسطين.














New Page 1