Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



اعتصام جماهيري حاشد للجبهة الديمقراطية ولجان حق العودة أمام مقر الامم المتحدة في صور


:: 2013-12-14 [22:56]::

أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ولجان حق العودة في منطقة صور اعتصاما جماهيريا حاشدا أمام مكتب الانروا التابع للامم المتحدة في منطقة جل البحر/قرب مدينة صور، بمناسبة ذكرى صدور القرار الدولي 194 الذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في فلسطين. وقد حضره ممثلين عن القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية. وسط لافتات رفعها المعتصمون تطالب المجتمع الدولي بتطبيق القرار 194، والعمل على زيادة موازنة الانروا.
كلمة ترحيبية من الرفيقة فؤادة، ليتلو بعدها عضو قيادة لجان حق العودة "حسني عيد" نص المذكرة الموجهة من خلال ادراة الانروا الى السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة.
هذا وقام عضو قيادة الجبهة الديمقراطية "أبو عماد الاسمر" بتسليم مدير الانروا في منطقة صور الحاج فوزي كساب نسخة عن المذكرة، وأبرز ما تضمنته المذكرة:-
1- التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي 194والى رفض كافة مشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل، باعتبارها تتناقض مع القرارات الدولية العديدة التي تنص على حق العودة.
2- إلزام الاحتلال الإسرائيلي تطبيق قرارات الشرعية الدولية بما فيها وقف العدوان والاستيطان وإزالة جدار الفصل العنصري، واطلاق سراح جميع المعتقلين والانسحاب الكامل إلى حدود 4 حزيران.
3- تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وعدم الكيل بمكيالين، تحقيقا للسلام العادل والمتوازن الذي يكفل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة بعدوان 4 حزيران 1967، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم.
4- الحفاظ على وكالة "الانروا" ودورها باعتبارها تمثل الاعتراف الدولي بقضية اللاجئين، والعمل على زيادة موازنتها لتلبية احتياجات اللاجئين في مختلف المجالات.
5- العمل على تحسين خدمات الانروا وزيادة تقديماتها الاجتماعية والصحية، مراعاة لارتفاع نسبة الفقر والبطالة بين صفوف اللاجئين في لبنان.
6- العمل مع السلطات اللبنانية لرفع التضييقات عن المخيمات ومنح الفلسطينيين حقوقهم الانسانية.

وقد أكدت المذكرة ان الفلسطينيين في لبنان ليسوا طرفا في اي صراع سواء كان محليا او اقليميا واولويتهم هي قضيتهم الوطنية وحق العودة.















New Page 1