Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حمدان: العاصفة الاخيرة كشفت هشاشة البنى التحتية في لبنان


النبطية – سامر وهبي :: 2013-12-15 [20:45]::

اكد عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الحاج الدكتور خليل حمدان ان العاصفة الاخيرة كشفت هشاشة البنى التحتيـة في لبنان وحالة الاهتراء الإداري بسبب ما تكبده اللبنانيون من أزمات من أول زخات المطر مما عزز ضعف ثقـة اللبنانيين بالأداء الإداري وعلى مستويات عديدة مما وضعنا أمام حالـة انكشاف خدماتي وسياسي في الوقت الذي يمعن فريق 14 آذار بتعطل تشكيل الحكومة وتعطيل باقي المؤسسات .

و قال الدكتور حمدان في كلمة لقيادة حركة أمل في ذكرى اسبوع عميد آل رمال الحاج محمد رمال في بلدة الدوير الجنوبية بحضور وزير الدولة علي قانصو ، النائبين ياسين جابر وعبد اللطيف الزين ان لبنان محكوم بالتوافق وفي هذه الظروف الصعبة لا نحتاج إلا لممارسة سياسة التعقل والحكمة بـدل إنسياق خلف مواقف تستهدف منعة لبنان عبر ايقاف عجلة مؤسساته وصولاً الى فراغ يضع البلد في مأزق يصعب التكهن بالنتائج الكارثية الناجمة عن هذه المغامرات والمغامرين .

وأضاف حمدان، لقد راهن فريق من اللبنانيين على متغيرات في المنطقـة العربية وخاصة في سوريا وفي ايران من أجل تعزيز مواقفهم الداخليـة يمنون أنفسهم بالإستفادة من خراب يعم المنطقة ليبنوا أمجادهم من حجارة ذلك الدمار والخراب ولكن مـا آلت اليه الأمور لم يحقق لهم تلك التمنيات وإن كان إعلامهم الأصفر ونبرتهم الطائفية والمذهبية لم تبدل من واقع الأمر شيئاً لأن صمود سوريا وجيشها وشعبها ومعها قوى المقاومة والممانعـة والدور السياسي والريادي المشرف للجمهورية الإسلامية الايرانية، كل ذلك رسم حدود الخارطة الجديدة للعلاقات الدولية الجديدة وربما الجغرافيـة السياسية الذي فاجأ الجميع وعلى الذين يراهنون على سقوط جدار الممانعة والمقاومة أن يستفيقوا من غيبوبتهم ويعودوا الى رشدهم بدل المراهنة على أوهام وأن يصححوا بوصلة المواقف لأنهم أعجز من أن يعرقلوا مسار التطورات ولأن قطار التسوية الدولية والاقليمية انطلق من محطتي ايران وسوريا بعد فشل جميع الضغوط العربية والدولية .

وأضاف حمدان، من المؤسف أن الاهتمام بالقضية الفلسطينية بات في أسفل سلم الاهتمامات بعض العرب وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على قدرة المتآمرين بالتأثير على البعض لجدولة اهتماماتهم خاصة وأن المقدسات في خطر حتى أن فلسطيني القدس الشريف والضفة وداخل 1948 يعانون ويواجهون حرب وجود حتى تجرأ العدو من أن يتحدث ويمارس سياسة الابعاد ليطبق ما يسمى قانون قانون برافر العنصري فأين هي صيحات الاستنكار لجرائم اسرائيل، أين الدعم لصمود الشعب الفلسطيني؟ فإن حركـة أمـل تفتخر بالمقاومـة وتنادي بها وتدعمها وتمارسها فهذا الأمر طبيعي للغايـة ومبرراً حتى على المستوى الدولي، ولكن الأمر المستغرب والغير طبيعي أن تجـد من يعمل على إجهاض المقاومة ويدعو لنزع سلاحها ويتحدث عنها كعبء. وأضاف حمدان، إن المؤامرة تهدف الى استنزاف اقتصادنا واشغال جيوشنا في الداخل وهدر طاقتنا، من هنا نجد الهجمـة الكبيرة على المقاومـة وعلى الجيش العربي السوري وعلى الجيش المصري ومحاولة النيل من قوة ومنمعة ايران كي لا تبقى باقية تواجه اسرائيل.

واضاف حمدان، ان الذين تنتابهم نوبات الرعبة من القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة عليهم أن يقلعـوا عن لغتهم الخشبيـة لأن المقاومـة والجيش والشعب يستحقون تحية كبيرة للجهود التي تبذل في ظل ظروف يتفق الجميع على أنها خطرة وصعبة واستثنائية، هذه الظروف الاستثنائية تتطلب مواقف استثنائية تعمل على وحـدة الموقف وتعزيـز المقدسات ولعل من الأولويات قيام حكومـة وحـدة وطنية تخفف من الأزمات فلدينا عشرات الأسباب الموجبة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأما المعطلون لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لا مبرر لديهم سوى الإستجابة لأجندة خارجية وأن اللجوء لتشكيل حكومة أمر واقع هي ليست إلا مغامرة غير محسوبة في ظروف دقيقة، فإننا نكرر تحذيرنا من اللجوء الى مثل هذه الخطوة رحمـة بلبنان واللبنانيين.

وختم حمدان، أن لغة الحوار لا زالت هي اللغة الوطنية ولذلك فمع تعذر التقـدم الى الأمام على صعيد أكثر من مشكلة فلنرجع الى طاولة الحوار انطلاقاً من الثوابت الوطنية على قاعدة أطلقها الامام الصدر إنهاء المعركـة الداخلية في لبنان أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل، أما إذا بقي اصرار البعض على النفخ في بوق الطائفية والمذهبية فإنه يحاكي الفتنة ويضع البلد في مهب الريح فهل يعقل أن نعيش في بيت بلا سقف مكشوف على جميع المتغيرات دون أي منعة داخلية.
وتخلل الاحتفال كلمة للمربي اسماعيل قبيسي وامام الدوير العلامة السيد كاظم ابراهيم ومجلس عزاء لحسن رمال.


















New Page 1