Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حفل استقبال للجبهة الشعبية في صيدا بمناسبة ذكرى انطلاقتها


:: 2013-12-20 [20:10]::

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين في حفل استقبال في مركز معروف سعد الثقافي، حضر الحفل ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والقوى السياسية والإسلامية والروابط واللجان الشعبية، والرفاق والرفيقات، وأصدقاء الجبهة.
افتتح الحفل بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة، ثم رحّب بالحضور الدكتور طلال أبوجاموس، موجهاً التحية لشهداء صيدا، ومؤكداً على وحدة الدم بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.
ثم كانت كلمة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد قدّم من خلالها التهنئة للجبهة الشعبية في ذكرى الانطلاقة، كما ووجه التحية للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة وفي كل مكان.
وقال: إن الأخطار التي تتعرض لها الأمة العربية هي أخطار وجودية تهدد هويتها ومصيرها وبقاءها، والصراعات المذهبية والطائفية تشتعل وتعمل على تمزيق النسيج الاجتماعي للأقطار العربية، كما الرجعية العربية التي تبذل كل ما في وسعها لترويج الفتن ولتزويد قوى الفتنة بالمال والسلاح بهدف محاصرة المقاومة.
وأضاف، إن الأنظمة والقوى الرجعية والطائفية والتنظيمات الإرهابية التي تتلطى وراء ستار الدين هي أدوات الفوضى الأميريكية الهدامة، غايتها تصفية القضية الفلسطينية وضمان الأمن للكيان الصهيوني.
كما أشار إلى أن الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس يسير بخطى متسارعة والإدارة الأميريكية تحاول فرض تسوية على السلطة الفلسطينية تتجاهل الحد الأدنى من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأكد سعد في كلمته على أن تيار المقاومة والثورة سيواجه المخططات الخارجية كما واجهتها الشعوب العربية في الماضي، وكما واجه الشعب الفلسطيني العديد من المؤامرات على قضيته.
وفي الختام وجه التحية للجبهة الشعبية وللشهداء والأسرى والمناضلين آملاً بأن يشكّل المؤتمر السابع للجبهة نقلة نوعية في الكفاح الفلسطيني لتطوير وتجديد الأسلحة السياسية والفكرية والتنظيمية والكفاحية.
وكلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها الدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في الخارج، حيث قدّم التحية باسم اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وباسم الأمين العام أحمد سعدات للحضور، مؤكداً أن مسيرة الجبهة حافلة بالمحطات النضالية المعمدة بالدم والشهداء، ومليئة بالإيجابيات والسلبيات والعبر.
كما أكّد أن مبرر وجود الجبهة الشعبية هو تحرير عكا وحيفا ويافا والناصرة واللد وكامل التراب الفلسطيني وليس دولتين لشعبين، وليس الاعتراف بكيان غاصب اغتصب أرضنا وشرد شعبنا، لأنها جريمة لا يعرف التاريخ لها مثيلا، والجبهة الشعبية لن تعترف بالكيان الصهيوني مهما كانت الأسباب، ولا بأي شكل من الأشكال، مؤكداً على أن هدفها سيبقى تحرير الأرض كاملة، وإذا لم تكن الجبهة كذلك فلا مبرر لوجودها.
وأضاف، إن القضية الفلسطينية هي قضية عربية وليست فلسطينية فقط، ولا يمكن تحرير فلسطين من دون البعد العربي والقومي للقضية الفلسطينية، وكل محاولات عزل القضية الفلسطينية عن بعدها العربي هدفها إنهاء هذه القضية، وتحرير فلسطين مهمة الشعب الفلسطيني والأمة العربية بأسرها، وبقاء الكيان الصهيوني سببه وجود أنظمة عربية متخاذلة.
وتطرق في كلمته إلى تأسيس جبهة الرفض التي كان من أولوياتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس إلا أن اتفاقات أوسلو أتت لتعترف بحق وجود الكيان الصهيوني وضرب ميثاق منظمة التحرير ودخول القضية في نفق مظلم.
وأضاف، إن الثورة قامت بسواعد أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات إلا أن الفلسطيني في الشتات يموت من البرد والجوع والغرق، كما صار هناك شرخ بين الشعب والقيادة، والمرجعية أصبحت ضعيفة والشعب الفلسطيني أصبح في سجن كبير ويعاني الأمرّين.
وأكّد على استحالة وجود اتفاق سياسي مع الكيان الصهيوني لأنهم حصلوا على ما كانوا يحلمون به من خلال المفاوضات، ويريدون كياناً فلسطينياً ممزقاً تحت سيطرتهم، وأمام هذه الأزمة السياسية لا يوجد مخرج إلا أن نلتقي ونقيّم مسيرة الشعب الفلسطيني، ولنرى أين أخطأنا وأين أصبنا ولننهض وفق برنامج ورؤية لتحرير فلسطين بالوسائل كافة وعلى رأسها الكفاح المسلح ونعيد البعد العربي للقضية الفلسطينية ولتصارح السلطة الفلسطينية شعبها بكل ما يحصل.
وحول المؤتمر السابع للجبهة قال إنه تم مناقشة وثيقة سياسية وبرنامج سياسي وتعديلات على النظام الداخلي، والتأكيد على المنطلقات للجبهة الشعبية والوفاء لكل الخط السياسي الذي رسمه القائد المؤسس جورج حبش وأبوعلي مصطفى وأبوماهر اليماني ووديع حداد وغسان كنفاني والشهداء كافة، وهو تحرير فلسطين وقدتم انتخاب اللجنة المركزية العامة وهيئة الرقابة التي تنتخب مباشرة من المؤتمر العام.
وفي الختام حيّا الأسرى وعلى رأسهم الأمين العام أحمد سعدات، وجدد العهد على أن تبقى الجبهة وفية للشهداء والأسرى وهدفها هو تحرير كامل التراب الفلسطيني ووجه التحية لصيدا المقاومة ولشهدائها ومناضليها.






















New Page 1