Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حزب الله كرم فعاليات منطقتي جزين واقليم التفاح بمناسبة الميلاد المجيد


النبطية – سامر وهبي :: 2013-12-23 [22:27]::

في اجواء عيد الميلاد المجيد ، ولادة النبي عيسى (ع) كرم حزب الله فعاليات منطقتي جزين واقليم التفاح بمأدبة غذاء أقامها على شرفهم في مطعم قطر الندى- جرجوع (اقليم التفاح)، وحضرها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب السابق جورج نجم، راعي ابرشية الروم الملكيين في صيدا المطران ايلي حداد، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران الياس نصار، الرئيس الاول لمحاكم الاستئناف في النبطية القاضي برنادر شويري، وحشد من المطارنة والرعية وشخصيات اجتماعية، وتربوية، وثقافية، وانمائية، وروحية .
و القى المطران حداد كلمة دعا فيها "لأن نتأمل معا في هذا اليوم ارادة الله لعل هذا التأمل يعطينا حلول لوطننا لبنان، فهو بلا ثلاثة لا حكومة ولا نيابة ولا رئاسة، فأقول ان لبنان اكبر من الموت ، بل هو يتحدى الموت وأن مسؤوليتنا ان نعيد اليه ثلاثيته بعنوانين اثنين: الحوار وشيء من التضحية قدر الامكان، لا يجب ان نقطع الحوار عن المختلف عنا ، ولا نعتبره بأي شكل عدو ، لان لا عدو لنا الا اسرائيل
وقال: بإنقطاع الحوار بين ابناء الوطن الواحد نقترب من عدونا الاساس اكثر من قربنا من بعضنا فالحوار منهجية نهائية لنا جميعا.
وختم قائلا: من ارض الجنوب المقاوم نرسل تحية الى ارض الميلاد وننحني اجلالا فلن تنسنا مشاكلنا الداخلية والعربية القضية الاساس قضية فلسطين .
وتوجه المطران نصار "بالشكر الى الأخوة في حزب الله لاجل هذه اللفته الكريمة لاخوتهم المسيحيين في هذه المنطقة بدعوتهم الى مائدة الشركة والمحبة بمناسبة عيد الميلاد معتبرا ان عيد ميلاد السيد المسيح يعني المسلمين بقدر ما يعني المسيحيين معتبرا انه من وحي تعاليمة التي تدعوا الى المحبة والاخاء والسلام بين الافراد والجماعات والدول فنحن في هذه المنطقة نعيش معا مسلمين ومسيحيين بسلام ومحبة وما هذا اللقاء الا تاكيدا على رسالة المحبة والتضامن فيما بين بلدات الجنوب الحبيب لا بل نتمناه بين كل مكونات هذا الوطن الغالي لبنان .

واعتبر النائب رعد في كلمته" اننا بحاجة لان نكون بناة، وطن نجد مؤسساته تتهاوى نتيجة التنافس، والمطامع، وقصر النظر في اغلب الاحيان، وان ما يجمعنا في هذا الوطن اكثر بكثير مما يفرقنا ، ولقد عشنا جميعا تجربة ان عدونا واحد فلماذا نستحضر ونستورد اعداء فيما بيننا؟، و قد نصبح خصماء، لكن لن نتحول الى اعداء، ونحن نقول من جهتنا انه مهما بلغت خصومة الآخرين لنا لن نصنفهم اعداء على الاطلاق، هم اخوان وشركاء لنا في الوطن لذلك عندما نقول راجعوا حساباتكم وتأملوا في رهاناتكم ولا تدعوا من يخوننا ويخونكم ويستبيح دمنا ودمكم ان يعبث بأمننا وامنكم وأن يطيح بهذا الوطن الذي ليس لنا غيره على الاطلاق، فنحن ابناء هذا الوطن نصونه بأغلى ما لدينا وقد فعلنا ولا نقول ذلك من باب التبجح ورفع الشعار، لقد قدمنا من اجل حماية هذا الوطن والدفاع عن ارضه وترابه واستقلاله اغلى واعز دماء لدينا، ولا زالت قافلة الشهداء تتوالى ونحن اكثر ارادة وتصميم على حفظ هذا الوطن وحمايته من التدخلات الاجنبية التي تريد ان تزرع الفرقة والقسمة وتمزق وحدته ونسيجه الاجتماعي لأهداف ومصالح غريبة عن المصلحة الوطنية العليا .
وقال:ما بالنا نقبل بأن يسكت عن اناس اصبحوا يستبيحون بقية الدولة فالسكوت عن هؤلاء لن ينجي الساكتين ، واذا ما بادرنا في موقع من المواقع لنحمي بلدنا من هؤلاء فلأننا نعرف طبيعتهم ونستشعر خطرهم على الانسان، فأنهم ما دخلوا قرية الا افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة، فهم لا يعترفون بكم وبنا وبمن سواهم حتى من ابناء مذهبهم وملتهم هؤلاء خرجوا عن منطق الانسانية والدين لكنهم يرفعون شعارات استقطابية تحريضيه من اجل ان يوغلوا في اشباع سادتهم، ويتوجوها بالمشاهد المقززة التي نراها، والتي لا تعرف حرمة لا لمسجد ولا لدير ولا لعالم او مطران او راهبة، هؤلاء يستبيحون كل شيء فهم خطر ينبغي ان يستشعر طبيعته وابعاد التداعيات، التي يمكن ان نصل اليها في لبنان اذا ما تمكن هؤلاء من التمادي في عدوانهم .
وقال:وهنا اريد ان ادعو اخواننا وشركائنا وابناء وطننا الى التنبه منه فان الوقت يداهمنا فنحن بحاجة الى استعادة الحيوية لكل مؤسسات هذا البلد لكن المدخل لكل ذلك ان نسمع لبعضنا . تعالوا الى الحوار والتفاهم اذا لم يعجبكم شكل طاولة الحوارنغيرها ونبدلها واذا لم يعجبكم جدول اعمال الحوار تعالوا لنتفاهم على جدول اعمال آخر . لكن انتم بصمتكم تأخذون انفسكم الى الهاوية وتستدرجون كل شركائكم للمخاطر الكبرى .
وقال:نحن كدنا نضيق زرعا بتداعيات الازمة بجوارنا، اذ لم نستطع ان نتحمل مليون نازح سوري، هل سترتفع اصواتكم اذا صرتم نازحين في بلدان اخرى من سيستمع اليكم لماذا تدفعون بانفسكم وبأبناء وطنكم الى ان نتحول جميعا الى نازحين ويأتي التكفيريون ويصبحوا اسيادا في هذا البلد، وهم لن يكونوا كذلك على الاطلاق .فنحن نعرف كيف نتعامل مع هؤلاء ولكن لا زلنا نرى من يأنس ويسمع لبطولات هؤلاء واي بطولات هي قطع الرؤوس وقتل الاطفال والنساء والشيوخ وخطف المواطنين .
وختم رعد: نتعلم من المسيح ان درب الجلجلة اذا ما مضينا بها نفتح آفاق انتصارات رحبة لانسان نظيف يستطيع ان يبني مجتمع ويؤسس دولة ويقيم حضارة .













New Page 1