Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة في صور: الكيان الصهيوني المستفيد الأكبر من الكيد السياسي


:: 2013-12-27 [13:58]::
اعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين: إنّ خطر المنحرفين والتكفيريين سوف يطال الجميع ولبنان واقع تحت خطر أولئك ، فالواجب الوطني والديني يفرض على الجميع التعاون لمواجهة هذا الخطر من خلال سدّ الفراغ الموجود في السلطة والمؤسسات ومنع وقوع فراغات أخرى ، وذلك في الإسراع في تشكيل حكومة يتحمّل الجميع فيها مسؤوليّاتهم ، وعدم إقصاء أحد والقول بحكومة حياديين يستبطن إقصاء فئة كبيرة من اللبنانيين ، لأننا لا نجد حياديين في البلد ، والمضي بذلك استجلاب للفوضى والمشاكل ، فالواجب الوطني يتطلّب تشكيل حكومة وحدةٍ وطنية ، وانتخاب رئيس جمهوريّة في الوقت المحدّد ، وإنجاز قانون انتخابات على قياس الوطن للنهوض بالوطن وحماية ثرواته ومياهه والعمل على تحقيق آمال المواطنين وحفظ مصالحهم .
وقال الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور أمام حشد من المؤمنين :
إنّ استهداف الجيش يأتي ضمن المخطّط الفتنوي الذي يراد تعميمه في البلد ؛ لأن الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي لم يصبها التعطيل والذي يلتف حوله كلّ المخلصين في البلد الذين لا يريدون تقسيمه والذين يريدون أن يحافظوا على عقيدة الجيش الوطنية التي تؤكّد العداء للجيش الصهيوني ، وتحافظ على جهوزيته المتيسّرة له للردّ على أي عدوان يُقدم الصهاينة عليه ، لذا نرى أن استهداف الجيش والاعتداء عليه هو استهداف لكلّ الوطن وخدمة للمتآمرين على المنطقة والوطن ، وفي طليعة المتآمرين الكيان الصهيوني المستفيد الأكبر من الكيد السياسي الذي يمارسه البعض في البلد ، والذين أسّسوا لبيئة حاضنةٍ للقوى التكفيرية ، ولإبعاد التهمة عنهم يتّهمون حزب الله بأنه هو الذي جاء بالتكفيريين ، وهو الذي قام ويقوم بدفاع استباقي من خلال مواجهتهم في سوريا ، لأنه لو لم يقاتلهم هناك لقتلونا هنا إن استطاعوا – لن يميّزوا بين مسلمٍ ومسيحي وبين شيعي وسنّي – فبدلاً من رمي التهمة على الآخرين فليعترفوا بأخطائهم ويخرجوا من كيديّاتهم ويتعاونوا مع الجميع لمواجهة تلك الحالات والحفاظ على عوامل الممانعة في البلد ، حتى لا يستغلّ الصهاينة هذا الخلاف والضعف فيسرقوا الثروة النفطية ويعاودوا التفكير في التوسّع ، وإن استمرّوا في افتراءاتهم وكيدهم فإنّا نقول لهم : إنّهم وإن أربكوا الساحة بفعلهم لكنهم لن يستطيعوا أن يفكّوا العقد الماسي المتمثّل بالجيش والشعب والمقاومة ، الحافظ لوحدة لبنان والحامي له من كيد كل عدوان .
أخيراً : فإننا ندين ونستنكر ما حصل من إنفجار في وسط بيروت ، والذي نستطيع وصفه بأنه هو إكمال لمسلسل فتنوي وعمل إرهابي يستهدف الوطن اللبناني ويستهدف كل شرائح المجتمع وطوائفه ، من هنا علينا أن نستدرك الظروف لنجلس على طاولة واحدة تضم جميع الأفرقاء لرأب الصدع وسد الثغرات الأمنية للمحافظة على وطننا العزيز لبنان .








New Page 1