Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



النائب رعد انتقد من كفرصير حملات التحريض والتوتير من قِبل فريق الرابع عشر من آذار


النبطية – سامر وهبي :: 2013-12-29 [20:54]::

أنتقد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد " حملات التحريض والتوتير من قِبل فريق الرابع عشر من آذار وخاصة الخطابات التوظيفية التي صدرت عن هذا الفريق بعد الإعتداء التفجيري الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح " .
النائب رعد كان يتحدث في احتفال تأبيني في بلدة كفرصير وقال" إننا وفي الوقت الذي نمد أيدينا إلى الحوار والمشاركة والمصالحة الوطنية لا نجد في المقابل إلاّ تحريضاً ودفعاً وصدّاً واستحضاراً لمبررات وحجج ، غايتها هي أنهم جاهزون للمصالحة والشراكة فقط إذا كانوا هم أصحاب السلطة ، وإذا كنّا نحن مأمورين ومتسلَطاً علينا ، وعدا ذلك فإننا سنُتهم في مقاربة الأمور بالتحريض والطعن بالظهر وتأليب الدول والقوى والناس وتشويه السمعة والإفتراء والبهتان والتزوير في كل شيء من أجل أن ينالوا منَّا .
أضاف رعد " لقد وصل الإحتقان في بلدنا من جرّاء فعل هؤلاء حداً أن مشكلة بسيطة فردية بين شخصين في بلدة على الحدود اللبنانية كاد يفجر البلد نتيجة الإحتقان ، وفي ظل هذا الجو من الإحتقان هم مصرون على تشكيل حكومة آحادية اللون مهما سمّوها حيادية أو حكومة أمر واقع ، وهي حكومة آحادية اللون ومرجعيتها ليست لبنانية ، متسائلاً : كيف يمكن أن تحكم مثل هذه الحكومة ، وكيف يستقر وضع بلد في مثل هذه الحكومة .
وأكد أن كل المبررات والحجج التي يسوقونها لن تستطيع ان تخدع عقولنا ، وبالتالي فإننا لن نقبل أي مبرر من المبررات التي تُعطى لتشكيل مثل هذه الحكومة التي يريدون أن يشكِّلوها , أضاف : كفى لبنان تضيعاً للوقت وهدراً لأمنه واستقراره ، وكفى خداعاً وانتقاصاً من كرامة شعبه ، مشددا على أن الحكومة التي تتناسب مع تركيبتنا في لبنان ومع نظامنا الدستوري وميثاقنا الوطني في هذه المرحلة وفي كل مرحلة هي حكومة شراكة وطنية التي عبَّرنا عن حدها الأدنى في ظل الأحجام التمثيلية الراهنة ب 9-9- 6- ، لافتا إلى ان الفريق الآخر يريد ان يذهب إلى أمنيات من يحرك بعض المشاريع لحساباته وطموحاته في معاركه الخاصة في بلاده على حساب بلادنا وأمننا واستقرارنا .
وأوضح النائب رعد " ان الجميع رأى كيف أن استهدافا طاول شخصية مثل شخصية الوزير محمد شطح أدى إلى استعار التصريحات والخطابات التوظيفية لهذا الحدث المؤلم لنا جميعاً ، والذي يتهدد أمن واستقرار البلد واللبنانيين جميعاً ، كيف استعرت التصريحات التوظيفية الرخيصة التي تعمِّق الإنقسامات وتعمِّق وتيرة التحريض القائمة في البلاد، تابع قائلا : كأن هؤلاء لم يسمعوا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد " حسن نصرالله " حين قال لهم إنكم تسلكون طريقاً لا تريدون مخرجاً وتريدون ذهاباً بلا عودة ، وتقطعون الطرق على المصالحة والحوار ، وتمارسون نهج الإقصاء والإلغاء والتجاهل ، لافتا إلى أنه مهما علا كعب هؤلاء فإن الفضل في بقاء لبنان وفي بقائهم هو لدماء الشهداء والمقاومين.







New Page 1