Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



اعتصام لاهالي الرميلة امام كنيسة البلدة احتجاجا على تعيين نصار لجنة وقف جديدة ورسالة الى الراعي للتدخل


:: 2013-12-30 [21:44]::
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في إقليم الخروب أحمد منصور أن عددا من أهالي بلدة الرميلة، ينفذون في هذه الأثناء، اعتصاما في باحة كنيسة مار أنطونيوس الكبير، بعد أن نصبوا خيمة، احتجاجا على تعيين راعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار لجنة وقف جديدة، مطالبين ب"الرجوع عنها لفك الاعتصام".
وحضر موفد من المطران نصار المونسنيور مارون كيوان، واستمع إلى مطالبهم، واعدا ب"نقلها إلى نصار".

وكانت فاعليات بلدة الرميلة عقدت إجتماعا طارئا وجهوا خلاله رسالة مفتوحة الى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عبر النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح، الذي وعد باتخاذ الاجراءات المناسبة، وجاء فيها:

"أبينا البطريرك، إليكم نلتجأ، نحن أهالي بلدة الرميلة – ساحل الشوف، جئنا بموجب هذا الكتاب المفتوح، لنرفع لغبطتكم شكوانا، ملتمسين من جانب غبطتكم الإلتفات الينا وتفهم واقع حالنا نحن مسيحيو الأطراف. منذ فترة ونحن نعاني من تصرفات كيدية صادرة عن سيادة المطران الياس نصار، تمثلت بداياتها بالكيدية ضد محيطنا وزعمائها، مما جعلنا نعيش مكرهين وكأننا في جزيرة مغلقة عن محيطها وهذا ما حتم علينا العيش بقلق وخوف لاسيما نحن الإقليم المهجر، ما زال العديد منا يعود الى أرضه بخوف وقلق. وأكثر من ذلك، بدأ سيادته، بنشر الشقاق داخل الصف الواحد، ببياناته وتصاريحه التحريضية، الإستفزازية، التي مست شعور وكرامة العديد من مكونات مجتمعنا المسيحي.

لم يكتف بهذا القدر، بدأ يشوه ويسيء الى الإرادة الشعبية المتمثلة في البلدية والهيئات المحلية وذلك في تدخله في صغائر الأمور وتوسله الوسائل الكيدية وإعتماده النميمة، مما سبب نفورا وبدأ الشعور عند الكثيرين أن مطرانية صيدا المارونية هي راعية لفريق دون الآخر لأبناء الكنيسة الواحدة وهذا ما سبب بفقدان هيبة وبريق ما تمثله هذه المرجعية بنظر المؤمنين. وأكثر من ذلك كله، ومما توج الشقاق بين المؤمنين، إقدامه في الآونة الأخيرة على تأليف لجنة وقف رعية مار أنطونيوس، بصورة إستفزازية معادية للأكثرية الساحقة في البلدة دون أن يراعي العائلات والفاعليات في البلدة مما أدى الى خلق أجواء مشحونة ترجمت بالتنديد بسيادة المطران وكاهن الرعية، والإحتجاجات الرافضة لهذا القرار الجائر.

لذلك، جئنا نحن أكثرية أبناء بلدة الرميلة لنلتمس من جانب غبطتكم التدخل السريع لوضع حد لتفاقم الوضع، لا سيما أن الأمور تدهورت وتجاوزت الحدود ونخشى ما نخشاه أن تفلت الأمور لتخرج عن السيطرة لاسيما أن الظروف دقيقة ولا تحتمل التأجيل".


New Page 1