Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ علي ياسين يستنكر التفجير الارهابي التكفيري في حارة حريك


:: 2014-01-03 [13:49]::
استنكر رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين التفجير الارهابي الذي استهدف حارة حريك والقتل والوحشية التي تمارسها الحالة التكفيرية .
واشار الى قول الرسول الاكرم(ص ) : " إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يَمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " . وفي رواية قتل ثمود.
وسأل الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور امام حشد من المؤمنين : أليس التكفيريين هم مصداق هذا الحديث إنهم يقتلون المسلمين ويتحالفون مع حلف الناتو ويتركون الصهاينة وصاروا أداة في يد أعداء الإسلام يعطون صورة مشوّهة عن الدين الإسلامي الحنيف دين الرحمة والدّعوة إلى سبيل الله بالحكمة ةالموعظة الحسنة.
أضاف : إنهم يمارسون القتل والوحشية يقتلون للقتل والإبادة كيف نفسّر تفجير الأمن في حارة حريك وما قبله من التفجيرات في بيروت والضاحية وسوريا والعراق؟ وفي كل مكان يمكنهم التفجير فأي اسلام هذا وأي دين؟ إنّه الإرهاب الذين لا دين له
. إنّ الرّد عليه بالتّكاتف والتعاون ان لبنان في خطر ليس من هؤلاء فقط بل هو في خطر من السّياسيين الذين يمارسون الكيدية وبعضهم يبرّر جرائمهم بانها رد على حرب حزب الله في سوريا ، اليس هذا امعان في الخطيئة؟ الم يحن الوقت ليدركوا ان هكذا سياسة تسبب سقوط الوطن والدّولة؟ لماذا حينما يستهدف الإرهاب أحداً من جماعة 14 آذاريسارعون لإتهام المقاومة وحاضنتها بدون دليل أليس هذا خدمة للمشروع الصهيوأمريكي؟ الذي يهدف للقضاء على حالة الممانعة في الأمّة وايقاع الفتنة لتسلم اسرائيل، انهم لا يوجهون الإتهام للصهاينة المستفيدين من هذه الحالة وإذا استهدف الإرهاب شعب المقاومة يحمّلون المقاومة المسؤولية وهذا يشحن النفوس وينمي حالة العداء بين اللبنانيين. ..
وقال الشيخ علي ياسين : إنهم يخدمون المشروع الصهيو-امريكي بعضهم عن قصد وآخرون عن جهل وتعصب ، إن هكذا نهج لا يبني وطناً بل يدمّره ويقضي عليه ، ان هذه الجرائم لا يمكن ان تواجه إلا بالعودة للحوار والتفاهم من خلال قيام حكومة وحدة وطنية والتعاون لكشف المجرمين بترك الأمور للجهات الأمنية المختصّة لننهض بلبنان ونواجه أهداف الصّهاينة الطامعين في ارض الوطن وثرواته.
وخلص الشيخ ياسين الى القول : إننا على يقين بان من قتل الرّئيس رفيق الحريري هو المشروع الصهيوامريكي على أيدي تكفيريين ، واني أتوجه إلى جماعة 14 بأن يسألوا أنفسهم لماذا كلما اقترب موعد تمويل المحكمة الدولية أو عقد جلسات لها يسقط منهم ضحية؟ الا يدل ذلك على ان المشروع الصهيو امريكي يضحّي بهم لتستمر المؤامرة ولا تقوم الدولة ؟.
واكد ان على المخلصين للبنان أن يلتقوا ولا يسمحوا للعوامل الخارجية ان تؤثر وقد قال لهم السيد الصادق والمسدد والمضحّي قائد المقاومة سمحاة السيد حسن نصرالله ان تواجد حزب الله في سوريا بمقدار الضرورة التي تمنع القضاء على خط الممانعة وأنها ليست بدوافع طائفية والذي لا يقتنع بذلك فاليذهب إلى سوريا ويحارب حزب الله هناك وجنّبوا السّاحة اللبنانية الصراعات .
لكن البعض مصر على المضي في القضاء على المقاومة وفرط عقد المقاومة والجيش والشعب وإلا ما معنى اعلانه مشروع مقاومة سلاح المقاومة وهو يعلم انه لا يمكنه مواجهة المقاومة ولاشعبها ؟ لكنه يدرك بأن المقاومة هي ام الولد وأم الوطن ولن تنزل الى مستواهم فيأمن مواجهتها فيستمر بنهج (اشهدوا لي عند الأمير) في سبيل آمال لن تتحقق لأن المقاومة باقية باقية باقية بسلاحها المحفوظ بأشفار العيون، فنقول لهم اريحوا أنفسكم وأريحوا الوطن وأعصاب المواطنين وكفى بكاءً على الأطلال.


New Page 1