Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



السيد هاشم صفي الدين في عيناثا: الذين يأتون بالعبوات إلى المناطق الآمنة هم ضعفاء لأنهم خسروا في ميدان المعركة


:: 2014-01-05 [22:28]::
رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين صفي أن الذين يأتون اليوم بالعبوات إلى المناطق الآمنة هم ضعفاء لأنهم عجزوا وخسروا في ميدان المعركة، بعد أن يئسوا من تحقيق أي هدف لا في سوريا ولا في العراق ولا في مصر ولا في لبنان ولا في أي منطقة، فهم اليوم يريدون أن يعوّضوا عن يأسهم وعجزهم وضعفهم بمثل هذه الأعمال علّهم يحصلون منها على بعض اللفتات الإعلامية والشعارات الفارغة التي لا تفيد أبدا، مشدداّ على أن الواقعية تفرض أن يعي اللبنانيون أن لبنان أصبح هدفاّ لهذه المجموعات الإرهابية الإجرامية وساحة كما كل الساحات التي يدخل ويتغلغل فيها هؤلاء المجرمون، الأمر الذي يتطلب أن تكون الأولوية في الحكومة القادمة وفي أي استحقاق سياسي هو كيفية مواجهة هذه الحملة وهذه الموجة الإجرامية في حال أردنا الحفاظ على بلدنا، وأما الاستثمار الضيق فهو شأن أصحاب العقول والخيارات الضيقة، فهو لا يفيد ولا يمكن أن يؤسس لأي شيء ولأية نتيجة، مضيفاّ أن هذه الأولوية يجب أن تكون حاضرة في كل البرامج السياسية والأمنية والقضائية والعملية لأنه في حال استمرت فيه هذه الموجة الإرهابية الإجرامية المعروفة التمويل والتسليح والتسهيل، فضلاّ عمن يفتح لها الأبواب والنوافذ مظهراّ التعاطي معها بخفة واستهتار ومحاولاّ استثمارها سياسيا، فإنه لن يكون في لبنان لا حكومة، ولا سياسة، ولا اقتصاد، ولا أمن، ولا أي مستقبل، ولا أي استحقاق، بل لن يكون هناك معنى لأي استحقاق.
وأكد صفي الدين أننا جاهزون لنلتقي في حكومة وطنية واحدة جامعة بإمكانها أن تواجه التحديات التي من أولوياتها الحفاظ على البلد وعلى وحدته بوجه هذه الموجه الإرهابية، ونحن نعتقد أن النقاط الخلافية في السياسة وغيرها تتحمل أمام هذا التحدي الأمني، ولا يخطئن أحد القول إن الأولوية في تسوية كل الخلافات لنلتقي بعدها في حكومة أو على طاولة الحوار، فهذا ليس له معنى ولا يفيد لبنان بشيء، بل الصحيح هو أن نلتقي في حكومة وأن نلتقي في نقاش وحوار لمواجهة التحديات التكفيرية الإجرامية، ثم نتفق بعد ذلك ما أمكن على نقاط الخلاف، فهذا هو الطريق الوحيد الذي يوصل لبنان إلى الخلاص والتماسك والوحدة.
كلام السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد خليل علي ابراهبم في حسينية بلدة عيناثا بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
واعتبر صفي الدين أن هناك هدفان وراء هذا النوع من الإرهاب الذي يقتل المدنيين عشوائياً باستهداف الأحياء الشعبية الآمنة بالعبوات أو الصواريخ، الأول: هو الضغط، لأن هذا النوع من الإرهاب لا يحقق هدفاً عسكريا أو أمنياً معتبراً ولا يغير معادلة، إنما هدفه الضغط كوسيلة تدفع باتجاه تغيير الموقف، أما الهدف الثاني فهو حصول من يحرك ويموّل ويسلح ويحرض على مكاسب بنتيجة هذا الضغط، بمعنى أن هناك من يحاول أن يضغط وهناك أيضاً من يحاول أن يجمع المكاسب، ولكن كلاهما سيكون مصيره الفشل، فلا الجهة التي تحاول الضغط ستنجح ولا الجهة الأخرى ستحصل على المكاسب، لأن كل تجاربنا بوجه التحديات الصعبة تثبت أن الذين يُحرَكون أو يُحرِكون كانوا دائماً في موقع الخيبة، سواء كانوا صهاينة أو كانوا أجهزة مخابرات دولية أو إقليمية، فهي ليست المرة الأولى التي يطلّون فيها على بلدنا ومجتمعنا بالعبوات وبالقتل، فقبل عشرين سنة وأكثر فعلوا مثل هذه الأمور لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة، لأننا ثبتنا وصمدنا وتمكنا بمواقفنا ووعي شعبنا من تجاوز كل هذه المصاعب، وكذلك نحن اليوم نواجه كل الضغط الذي لن يكون له أي قيمة على الإطلاق بفعل الوعي المتعاظم لدى أهلنا في مواجهة كل الأحقاد التي ستجعل مجتمعنا المقاوم أكثر قوة وصلابة وتماسك في وجه كل التحديات حتى تحقيق الإنجازات العظيمة.


New Page 1