Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ قاووق في اسبوع الشهيدتين زهوي وحجازي: مهما بلغ حجم الجرائم والسيارات المفخخة فلن نبدل موقفنا


:: 2014-01-05 [22:30]::
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أنه مهما بلغ حجم الجرائم والسيارات المفخخة فلن نبدل موقفنا في سوريا ولا في لبنان، ولن تتغير المعادلات فيهما، وأن ما حصل في الأيام الماضية من مشهد التبرير والاستثمار والابتهاج بالتفجير الإجرامي في الضاحية كان الأشد قساوة وإيلاما على عوائل الشهداء والجرحى، معتبراً أن هذا موقف غير أخلاقي وغير إنساني وغير وطني، وليس عجباً أن يكون الجيش والشعب والمقاومة في أولوية الاستهداف التكفيري، وأن نكون مستهدفين من هذا الإرهاب، بل العجب أن لا نكون مستهدفين منه، فهذا الاستهداف لن ينال من عزيمة أشرف الناس وهم شعب المقاومة.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقيم لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد ضحيتي تفجير حارة حريك الشهيدتين ملاك زهوي وإيمان حجازي، وذلك في حسينية بلدة مجدل سلم بحضور سفير البارغواي حسن خليل ضيا، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن الدنيا كانت مدهوشة عندما حصل التفجير في شارع الاستشهادي أحمد قصير، لأنه وبعد أقل من دقيقة اجتمع المئات من المواطنين وهم يهتفون "لبيك يا زينب"، ولم يخافوا من الموت أو من أن يكون هناك انتحاري آخر أو سيارة مفخخة ثانية، معتبرًا أن هذا كان بمثابة الصمود الذي أسقط كل أهداف الجريمة الإرهابية التكفيرية، لأن من يظن أننا نخضع للإجرام أو أنه قادر على إرهابنا هو واهم، فنحن صُنّاع الانتصارات في أي حرب نخوضها، ولسنا ممن يترك الساحة أو ممن يستسلم أو يخضع لابتزاز حتى لو بلغ التفجير ما بلغ، مؤكداً أنه ومنذ أن ذهبنا إلى سوريا لمواجهة الإرهاب التكفيري وضعنا حداً لمستوى إجرام هؤلاء الإرهابيين التكفيريين، وقد بات المجتمع الدولي وشعوب أمتنا اليوم تدرك صلابية موقفنا، وبأن المعركة هي مع التكفيريين وليست مع الشعب السوري، فالشعب السوري المؤيد للنظام والمعارض له باتوا يدركون أن الإرهاب التكفيري هو خطر على الجميع، مثل ما يحصل في لبنان.
ورأى الشيخ قاووق أن مشروع الفتنة الذي ضرب في صيدا من خلال استهداف الجيش اللبناني والذي ضرب في وسط بيروت وفي الضاحية وفي طرابلس والذي يضرب في العراق وسوريا واحد، وله تمويل وتسليح واحد، وبالتالي لا يمكن مواجهته إلاّ بموقف واضح موحد، وهذا الموقف يجب أن يكون وطنيا يجمع كل القوى السياسية، لأن الجميع مستهدف وكل لبنان بخطر، مؤكداً أن جبهة النصرة وداعش موجودون في لبنان، وأن هناك من بايع البغدادي والجولاني فيه، وأن الواجب الوطني والانساني والأخلاقي الذي يتعين على جميع الأفرقاء أن يتحدوا لمواجهة هذا الخطر وخاصة عندما يكون لبنان مقراً للتكفيريين الذين ينفذون عمليات إرهابية وإجرامية في لبنان وسوريا.
وشدد الشيخ قاووق على أن الرد على مسلسل الإجرام التكفيري الذي يضرب كل الوطن وكل اللبنانيين هو بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية توصد الأبواب أمام التكفيريين الإرهابيين وتحصن الإستقرار والوحدة الوطنية، وأن يكون من أولويات هذه الحكومة الاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي يشكل خطراً على كل الوطن وكل اللبنانيين، لأن المسألة ليست مسألة استهداف حزب الله والشيعة والجنوب والضاحية، فما يريده هؤلاء هو إشعال النار في لبنان كما أشعلوها في كل سوريا وكل العراق، معتبرا أن الواجب الوطني يفرض الإسراع بتحقيق حكومة المصلحة الوطنية، ويفرض الموقف الموحد لمواجهة الغدة السرطانية، وأننا أمام فرصة استثنائية تقرّبنا من تشكيل حكومة سياسية جامعة لا تستثني أحداً يجب أن لا نفرط بها، لأن الحكومة الجامعة هي مصلحة وطنية وفرصة لإنقاذ لبنان من شرور الإرهاب التكفيري، فإذا كان رئيس الجمهورية يريد حكومة تنال الأكثرية، فليس هناك أكثرية نيابية إلاّ بحكومة الوحدة الوطنية.


New Page 1