Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



تقرير عن الاحتفالات بالذكرى التاسعة والاربعين لانطلاقة حركة فتح


:: 2014-01-10 [14:25]::

شهدت المخيمات الفلسطينية في صيدا مسيرات كشفية و رياضية و طلابية و جماهيرية حاشدة في الذكرى 49 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح رفعت فيها الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة فتح.
ففي مخيم عين الحلوة قام كل من فتحي أبو العردات امين سر حركة فتح في لبنان واللواء صبحي أبو عرب قائد الامن الوطني في لبنان بحضور القادة الكشفيين الفلسطينيين من جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية و المكتب الحركي الكشفي في لبنان و عدد من الفاعليات الفلسطينية واللبنانية بإضاءة شعلة الانطلاقة أمام مقر شعبة حركة فتح في عين الحلوة عند المدخل الفوقاني للمخيم حيث ألقى أبو العردات كلمة الحركة أكد فيها على الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما أكد على الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.
كما شهد مخيم الميه وميه مسيرةً شعبيةً مماثلة شارك فيها ممثلون عن جميع الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية و الفرق الكشفية و التي جابت شوارع المخيم إحياءً لذكرى الإنطلاقة.
وقد شاركت جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية باحتفالات الثورة الفلسطينية في باقي مناطق لبنان بمخيماتها و تجمعاتها الفلسطينية ،حيث احتفل الشعب الفلسطيني في المخيمات بالذكرى 49 لانطلاقة حركة فتح باضاءة شعلة الحركة في مخيمات و تجمعات لبنان في مناطق صور و صيدا و بيروت و البقاع و الشمال ، وسط زغردة النسوة واطلاق المفرقعات و بالونات تحمل اعلام فلسطين ورايات فتح وصور الرئيسين ابو عمار وابو مازن .
ففي مخيم برج البراجنة اضيئت الشعلة امام جامع الفرقان، وسط حشود شعبية تخللها كلمة لأمين سر اقليم القدس عمر الشلبي كلمة هنأ فيها الشعب الفلسطيني وابناء مخيمات اللجوء بانطلاقة الثورة الفلسطينية، والتي تزامنت مع اطلاق سراح مجموعة جديدة من الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال مؤكداً ان الرئيس ابو مازن "صدق الوعد وحافظ على الثوابت الوطنية التي سقط من اجلها الشهداء".والقى كلمة القوى والاحزاب اللبنانية هشام طبارة الذي أكد رفض اي تسوية للقضية الفلسطينية لا تستجيب للحقوق الوطنية المشروعه للشعب الفلسطيني.وبعد اضاءة شعلة الانطلاقة الـ49، انطلقت مسيرة من مدخل مخيم برج البراجنة الى مقبرة الشهداء تقدمتها الفرق الكشفية حركة فتح .
كما أضيئت الشعلة داخل مخيم شاتيلا، في ساحة قاعة الشعب، تزامناً مع شعلة مخيم برج البراجنة.حيث استذكر معن بشور بداية الإنطلاقة وتوزيع البيان الأول والدور البارز لقادة الإنطلاقة وعلى رأسهم الرئيس القائد أبو عمار، مشيداً بالقيادة التاريخية ودورها في موقع النضال. وبالمناسبة عينها أشار عضو اقليم لبنان سرحان سرحان إلى أن "السنوات الطوال من عمر الثورة الرائدة تحمل في طياتها المآسي والمجازر والآلام، لكنها تحمل أيضاً الكثير من الإنجازات الوطنية على مدى الصراع الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي، وتحمل سجلاً مشرفاً لقوافل الشهداء والجرحى والأسرى، إضافة إلى الإنتصارات التي سجلها الشعب الفلسطيني في معارك الشرف والحرية وعلى جبهات المقاومة والمواجهة".ورأى أن "القرار الدولي الذي يعترف بوجود دولة فلسطينية وعاصمتها القدس هو إنجاز فلسطيني وهو الأهم تاريخياً منذ النكبة".
وأكد سرحان على ثوابت حركة فتح، وقال: "نحن اليوم بأمس الحاجة إلى إنهاء الإنقسام والإعلان عن اكتمال المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية وعلى حماس تنفيذ الإتفاقات التي تم التوقيع عليها في القاهرة وقطر".
وفي صور، احيت حركة فتح ذكرى انطلاقتها بسلسلة مسيرات ومهرجانات عمت مخيمات صور، سبقها ايقاد شعلة الانطلاقة في مخيم الرشيدية حيث اقامت الحركة مهرجانا سياسسيا حضره ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية. وألقى امين سر الحركة في منطقة صور توفيق عبدالله كلمة اكد فيها ان "الفلسطينيين ضيوف في لبنان وانهم لن يكونوا في اي وقت سببا في اي توتر امني، داعيا مختلف وسائل الاعلام الى توخي الدقة في نقل اي اخبار تتعلق بالمخيمات الفلسطينية، مؤكدا "ان الشعب الفلسطيني سيبقى موحدا ودائما عصيا على التقسيم".
وكان مناصرو فتح نظموا للمناسبة مسيرات في كل من مخيمي البرج الشمالي والبص حمل خلالها المشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية وصورا للرئيس الراحل ياسر عرفات ورايات حركة فتح كما استعرضوا فرقا كشفية.
وفي صيدا،أحيت الحركة الذكرى باحتفالين في مخيم عين الحلوة تخللهما اضاءة الشعلة ، فأقامت امام مقرها في المخيم مهرجانا شارك فيه قياديون من فتح وفصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الاسلامية و فرق كشفية فلسطينية متنوعة من القادة و المرشدات و القائدات ، إذ تميز الاحتفال بعروض كشفية وتراثية وطلابية ورياضية في فتح كما شاركت في العرض وحدة من كتائب شهداء الأقصى. والقى أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات كلمة استعاد فيها ابرز محطات نضال الشعب الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية مع فتح ، وتطرق فيها الى الوضع الفلسطيني الداخلي واوضاع المخيمات فقال: "اليوم المشاريع التي يخطط لها ويراد لها ان تدخل الى مخيماتنا والى جوارنا هي الفتنة والانقسام الطائفي والمذهبي البغيض . ان حركة فتح وفي اطار منظمة التحرير وفي اطار التحالف مع الفصائل كلها والقوى الوطنية والاسلامية شكلنا سدا منيعا طيلة السنوات الماضية في ان لا تدخل ادوات الفتنة الى مخيماتنا وان لا تكون مخيماتنا لا ممرا ولا مستقرا ضد السلم الأهلي وضد الاستقرار في لبنان حتى لا ندفع الثمن كما دفع اهلنا في مخيم نهر البارد".
و إحياءً ليوم الشهيد الفلسطيني، نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي الثلاثاء 2014/1/7. و قد انطلقت المسيرة من أمام قاعة الشهيد عمر عبد الكريم ، يتقدمها أمين سر فصائل "م.ت.ف" وحركة "فتح" في صور توفيق عبدالله، وممثلو الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب اللبنانية واللجان الشعبية، ممثلو الجمعيات والمؤسسات المدنية و الكشفية و غير الحكومية ، وحشد من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
وجابت المسيرة شوارع المخيم على وقع الموسيقى الكشفية التي سارت في مقدمة المسيرة وخلفها طوابير الاشبال والزهرات والكشافة الحركية، وكشافة نادي الشروق والصمود والجبهة الشعبية وجبهة التحرير. وحملت طوابير المكتب الطلابي الحركي ومكتب المرأة والجمعيات الاهلية في المخيم صور الشهداء من كافة الفصائل الفلسطنيية وصور شهداء مخيم البرج الشمالي.
و قبل انطلاق المسيرة ووضع اكليل من الزهور على ضريح النصب التذكاري للشهداء، ألقى أمين سر فصائل "م.ت.ف" وحركة "فتح" في صور العميد توفيق عبدالله كلمة توجه فيها بالتحية إلى مخيم الشهداء الذي قدم خيرة شبابه في سبيل فلسطين، وإلى الشهداء الثورة الفلسطينية وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات رمز فلسطين وقضيتها.ولفت عبدالله إلى أن الوحدة الوطنية باتت قريبة لأن المصالحة بين الأخوة حاجة وضرورة ماسة من اجلها نعمل جميعاً لتحرير الوطن، والعودة التي لا تتحقق إلى بالوحدة لأن عدونا هو المستفيد من انقسامنا.ودعا عبدالله إلى ايقاف التحريض الطائفي في لبنان لأن " البيت اللبناني وحدة يجمعكم، تسامحوا فيما بينكم، قبل فوات الأوان، فعدونا وعدوكم واحد والاعداء كثر ولا تتركوا فرصة للقتلة والمجرمين".وأكد ان الشعب الفلسطيني في لبنان هم "ضيوف فيه، ولا يظن أحد ان نكون في لحظة طرفاً في أي صراع هنا أو هناك فنحن ملتزمون بالشرعية اللبنانية وجيشها البطل شريكنا في الصراع مع العدو الصهيوني المغتصب لأرضنا".
و بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة "فتح"، انطلقت مسيرة أكاليل يوم الثلاثاء بتاريخ 2014/1/7 في مخيم نهر البارد، شارك فيها ممثلو الفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، والفعاليات، وأهالي المخيم، والفرق الكشفية والارشادية لجمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية والمكتب الكشفي الحركي والفرقة الموسيقية، وكوادر وأعضاء حركة "فتح". حيث جابت المسيرة شوارع المخيم باتجاه مقبرة الشهداء ، حيث تم قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ووضع أكاليل على أضرحة الشهداء.
بدايةً ألقى كلمة حركة "فتح" عضو شعبة البارد أبو فراس عبدو وجه فيها التحية لأرواح كل شهداء فلسطين وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، مشدداً على الوحدة الوطنية، والمصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام حتى يرتاح جميع القادة الشهداء.وبعدها تحدث عن النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وقال يجب الاهتمام بهم هم اخوة لنا ويجب ان نعمل جميعاً من أجل المحافظة عليهم وتأمين الحياة الكريمة لهم حتى العودة إلى بيوتهم. مطالباً الحكومة اللبنانية بإنصافهم أسوة بالإخوة السوريين، كما طالب الحكومة اللبنانية بالتعويض عن أهالي مخيم البارد الجديد، وطالب الأونروا بتأمين الأموال اللازمة من أجل الإعمار وتأمين الإغاثة الطارئة للاخوة الفلسطينيين السوريين.
و بمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني ايضا ، فقد انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع مخيم عين الحلوة باتجاه مقبرة الشهداء، تقدمتها قيادة فصائل "م.ت.ف"، وقوى التحالف، واللجان، والاتحادات، والمنظمات الشعبية الفلسطينية. ومؤسسات المجتمع المحلي الفلسطيني و الفرق الكشفية و الرياضية . وبعد تلاوة الفاتحة عن أرواح شهداء فلسطين والأمتين العربية والإسلامية، ووضع إكليل الزهر على نصب الجندي المجهول باسم "م.ت.ف" وحركة "فتح" والرئيس أبو مازن. حيا مسؤول مؤسسة شهداء فلسطين "شريف " شهداء فلسطين، وعلى رأسهم الرئيس الرمز ياسر عرفات. وعدد فيها مآثرهم البطولية التي حققت لشعبنا الهوية، والعنوان، والدولة التي لا بد ستكون حرة مستقلة، مؤكداً فشل المشروع الصهيوني مهما تآمر العالم معه.
بعدها توجه الجموع إلى مقبرة الشهداء في المية ومية، وصيدا البلد، والخروب، وضريح شهداء الاجتياح 1982، حيث وضعت ثلة من الفرقة الكشفية اكاليل الزهور على اضرحة الجندي المجهول في مقابر الشهداء في المخيمات و التجمعات الفلسطينية .
وبمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة حركة "فتح"، أضيئت شعلة الانطلاقة في مقر أمانة سر المنطقة في البقاع. وقد أمت الوفود لتقديم التبريكات من كافة الفصائل الفلسطينية، والأحزاب، والقوى الوطنية والإسلامية، ووجهاء ومخاتير، وممثلي المؤسسات الرياضية و الفرق الكشفية و التي جالت بمسيرة بالمناسبة في ارجاء مخيم الجليل باشبالها و زهراتها و قاداتها الكشفيين .

































New Page 1