Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احياء اسبوع المرحوم علي عبد النبي شعيب في الشرقية


النبطية – سامر وهبي :: 2014-01-14 [22:11]::

راى المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي ان "كثيرين يحاولون زرع الخوف في منطقة الشرق الاوسط لإركاع هذه المنطقة والهيمنة عليها بأساليب ملتوية وملتبسة، البعض منها يشوه صورة الدين والاسلام وينقل العرب والمسلمين الى أبعد من عصر الجاهلية، وما نراه من وحشية وقتل وتدمير ليس من عاداتنا ولا من عادات المسلمين والعرب".
وقال خلال احتفال تأبيني في بلدة الشرقية في ذكرى اسبوع على وفاة المرحوم علي عبد النبي شعيب، في حضور رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والنائب عبداللطيف الزين ، رئيس قسم المكننة والمعلوماتية في المديرية العامة للامن العام العقيد الركن حسن علي احمد ، ان "افضل وجوه الحرب مع القتل والفتنة هو الوحدة الوطنية الداخلية، ولاجل ذلك نتمسك بلغة الجمع على الساحة اللبنانية، لان الاهداف الظاهرة تسعى لنشر الفتنة والفوضى والاقتتال الداخلي في لبنان، وهذا ما نعمل بكل ما اوتينا من قوة وبرئاسة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري على ابعاده عن وطننا وعن اهلنا، والهدف الابعد هو ضرب ثقافة المقاومة وارادة الممانعة والصمود. سياستنا مقابل الفتنة الحوار بشكل دائم وهذا ما نمارسه مع الحلفاء المخلصين وبرعاية كريمة من الرئيس بري".
وتابع: "رغم كل ما دبر وما نشر ورغم كل المواقف المتشنجة والمستهترة باستقرار لبنان، مارسنا سياسة حوار منذ عام 2006 وحتى اليوم ونقول للجميع اننا لا نريد لهذا البلد ان يغرق في الفتنة ولا نريد لهذا الوطن ان يخسر ما كسبه بانتصاره على اسرائيل، ولا نريد لهذا الوطن ان يغرق في حرب اهلية سقط فيها آلاف الشهداء وبالتالي جلسنا على طاولة حوار وكان اتفاق الطائف. الحريص على الوطن عليه ان يكرس هذه السياسة وعليه ان يقبل الاخر، وان يتمسك بثوابت حماية الوطن ومنها العيش المشترك، ومن غير المقبول ان نرفض بعضنا بعضا".

أضاف: "ما يجري هذه الايام من مساع لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحمل الخير او بعض الخير للوطن، نريد لهذه الحكومة ان تكون الحاضنة والجامعة والحامية للدولة من جهة وللجيش من جهة، وتكون الغطاء والسقف السياسي لهذا الجيش وتعزز من دوره وصلاحياته. نسمع مع الاسف اصواتا كثيرة في هذه الايام تقول نحن لا نجلس مع الطرف الفلاني ولا نريد ان نكون في حكومة واحدة مع هذا الطرف او ذاك، ولو أردنا ان ننطلق من نفس المقياس والمعيار فهناك ألف سبب وسبب يجعلنا لا نجلس مع كثيرين ممن استهتروا بالدولة اللبنانية ووحدة لبنان وكيانه ورهنوا هذا الوطن في اكثر من مرحلة لقرارات خارجية لا علاقة لها بالشعب اللبناني ولا بمصلحته".

وقال: "نرفض الفتنة ونتمسك بالعيش المشترك والوحدة الوطنية والحوار ونرفض سياسات الرفض لقبول الآخر، لان تلك السياسات هي التي عرضت لبنان لرياح المؤامرات وهي التي استدعت الارهاب وفتحت الطرقات مع السيارات المفخخة وأمام الاغتيالات والانكشاف السياسي للساحة اللبنانية. الذي ينادي بالسيادة والحرية والاستقلال، يجب ألا يسعى ابدا لكشف لبنان لكي يبقى لبنان في حالة فراغ على مستوى الدولة والحكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية. والحريص على الوطن ينادي بالوحدة ليس عبر وسائل الاعلام والتصريحات النارية التي تؤجج الواقع اللبناني وتشعل نار الفتنة في الشارع اللبناني، والحريص على لبنان يجب ان يكون عاملا مساعدا لإخراج لبنان من هذه الدوامة من خلال تشكيل حكومة يجتمع فيها الجميع وترعى مصالح الجميع وتحتضن الجميع وتسهر على امن المواطن واستقرار الوطن".

أضاف: "ان المرحلة حرجة ودقيقة وكل من يسعى لجمع الشمل وتشكيل الحكومة سعيه هو سعي وطني لحماية لبنان من كل المؤامرات. نتمنى ان تكون الايام المقبلة ايام خير على الوطن، ويكفي لبنان ما عاناه من حصار سياسي ومن ضائقة اقتصادية وحصار اقتصادي من العرب، كان حصارا ومعاناة على المواطنين على كافة المستويات".

وتابع: "نحن لا نريد للبنان ان يصل الى الفوضى والفتنة والاقتتال الداخلي، لذلك قلنا انه ليس لصالح لبنان ان تفرضوا حكومة أمر واقع، وحكومة الامر الواقع تسهل الامر على الذين يستدعون الفتنة ويعتدون على الوطن بسيارات مفخخة وعلى الجيش بانتحاريين هنا وهناك. الاختلاف وتعميق الاختلاف في لبنان يمهد الطريق امام هؤلاء، بل لعله يستدعي هؤلاء الى الساحة اللبنانية".

وقال: "تعالوا الى كلمة سواء نؤسس لحكومة وحدة وطنية تحتضن كل التيارات السياسية في لبنان، تحافظ على العنوان الوطني والقومي للبنان وتطرد الفتنة من ساحاتنا. نادينا بهذا الامر منذ ان استقالت هذه الحكومة، ومع الاسف هناك كثر لا يستجيبون ولعلهم ينتظرون اشارات من الخارج".

وختم قبيسي: "ان الوحدة الوطنية هي افضل وجوه الحرب ضد الفوضى والارهاب وضد اسرائيل. تعالوا الى وحدة وطنية نشكل من خلالها حكومة تحفظ الجميع وتشكل غطاء سياسيا للجيش اللبناني، هذا الجهد الذي بذل مع كل حلفائنا وبتوجيهات من الرئيس الاستاذ نبيه بري نسأل الله ان ينتج أمرا ايجابيا للبنان على مستوى تشكيل حكومة جامعة في الايام المقبلة تعيد الاستقرار وتطرد الفتنة وشبح الحرب والسيارات المفخخة وكل المؤامرات التي تدبر ضد لبنان والشعب اللبناني". ن علي أحمد وفاعليات واهالي.















New Page 1