Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المفتي عبدالله استقبل وفدا من جبهة التحرير وتأكيد على الخطاب الجامع والموحد وتحييد المخيمات


:: 2014-01-26 [22:44]::


استقبل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله في دار الافتاء الجعفري في صور، بحضور رئيس مكتب حركة "أمل" في طهران عادل عون، وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوية اعضاء قيادة الجبهة ابو جهاد علي وابو محمد عصام الذي نقل اليه تحيات قيادة الجبهة، وبحث الطرفان في التطورات الفلسطينية والعربية، ونوه المجتمعون بصمود الشعب الفلسطيني.

وشدد المفتي عبدالله، على "نشر الوعي الفكري والثقافي وتبيان حركة الصراع الحقيقية التي خاضها اليهود ضد الأنبياء والرسالات بشتى وسائله العسكرية والفكرية"، متحدثا عن "التسلسل التاريخي لحركة الأنبياء ومحاولة اليهود قتالهم ومحاربة رسالاتهم السماوية".

واعتبر أن "ما نعيشه اليوم من أزمات فكرية ينتج عنها خلافات سياسية وحروب عسكرية إنما هي من صناعة العدو الصهيوني المستفيد الوحيد من الأزمات التي تعصف في عالمنا العربي والإسلامي حيث القتل والتدمير والتفجير واراقة الدماء، فيما حكومة الكيان الى مزيد من التهويد والاستيطان ورسم مستقبل السيطرة المرجوة في مخططاتهم الصهيونية".

ورأى ان "الإمام القائد السيد موسى الصدر عندما اعتبر ان إسرائيل شر مطلق، كان يعلم من خلال تطلعاته واستشرافه وقراءته الصحيحة للتاريخ ان كل المصائب والمكائد التي تصيب عالمنا العربي والاسلامي هي صناعة صهيونية، في مقابل ضعف بالوعي الفكري الثقافي لامتنا التي تعيش اليوم فتنة المذهبية والطائفية".

وأكد ان "اسرائيل اجهضت انتصارات المقاومة وشوهت صورتها من خلال اغراق بندقيتها في حرب المخيمات والاقتتال الداخلي، وهي تحاول اليوم ان تجر هذه البندقية الشريفة الى اقتتال داخلي مجددا من اجل تشويه صورة المقاومة عالميا وعربيا واسلاميا، وتضعها في خانة الارهاب، وهذا ما يدمي القلب، ان يصبح من يدافع عن ارضه وبلده ارهابيا ومن يحتل ويغتصب الارض والحقوق مواطنا وشرعيا في نظر الامم المتحدة".

ودعا عبد الله الى "الخطاب الجامع الموحد الذي يواجه نار الفتنة التي تعصف بالبلاد وتهدد العباد، وهذا الخطاب هو مسؤولية جميع السياسيين والروحيين قبل ان نفتش على بلادنا في مزابل التاريخ. وان الازمة الاسلامية السنية - الشيعية التي نعيشها لا تحل الا عبر الحوار بين الاقطاب الاسلامية الاربعة: قم، النجف، المدينة المنورة والقاهرة (الازهر في مصر)".

الجمعة

واشاد الجمعة بمواقف عبد الله "الصريحة والواضحة"، لافتا الى "اهمية توحيد جهود الامة في مواجهة اعدائها الحقيقيين"، مؤكدا ان "قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة".

وتحدث عن "أهمية استقرار الوضع السياسي والأمني لما له من ايجابية على مسار القضية الفلسطينية التي فقدت الحضن العربي في ظل الإحداث الجارية" مشيرا الى ان "ما يجري في المنطقة هو نموذج للفوضى الخلاقة والشرق الاوسط وهذا يستدعي التنبه لخطورة الفتن الطائفية والمذهبية".

ودعا القوى العربية كافة الى "اخذ دورها للنهوض بالأعباء والمهام الجسيمة الملقاة على عاتقها في كل الأقطار العربية الشقيقة، للوقوف صفا واحدا، لإلحاق الهزيمة بقوى الارهاب التي تحصد الابرياء باعمالها الاجرامية".

واكد "تحييد المخيمات الفلسطينية عن اتون الحرب الدائرة في المنطقة، لان الذي يحصل في مخيم اليرموك واخذه رهينة من قبل المجموعات المسلحة يتطلب من كافة المؤسسات الدولية والإنسانية اغاثة سكانه الذين يعانون من ويلات الجوع والقتل والدمار والتهجير جراء الأحداث الحاصلة"، مشددا على "الموقف الفلسطيني بسياسة النأي بالنفس وتجنيب المخيمات الفلسطينية عن ما يجري في سوريا حتى تبقى بوصلة الشعب الفلسطيني باتجاه فلسطين".

ورأى ان "الزيارات والجولات التي يقوم بها وزير الخارجية الاميركية جون كيري في المنطقة، تأتي في سياق مخطط ما يسمى الاطار الانتقالي او المرحلي لتصفية القضية الفلسطينية والتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال"، لافتا الى ان "المفاوضات العبثية أضرت بالشعب الفلسطيني على مدار السنوات الماضية".

وشدد الجمعة على "اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام الكارثي الذي لا زال يخيم على كافة نواحي الحياة في المجتمع الفلسطيني".


New Page 1