Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الوزير محمد فنيش يشدد على اعادة احياء دور المؤسسات الوطنية


:: 2014-02-09 [23:20]::
شدد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش على ضرورة إعادة إحياء دور المؤسسات، وفي طليعتها مسألة تشكيل الحكومة كمقدمة لمقاربة وإجراء إستحقاق الرئاسة في موعده، وإعادة تفعيل وتنشيط دور المجلس النيابي، مطالباً الجميع بتجاوز أصعب الأمور حول تركيبة الحكومة وبنيتها، والأخذ بعين الإعتبار متطلبات الإستقرار في لبنان بغض النظر عن كيفية قراءة كل شخص لمسألة الصيغة التي تم الإتفاق عليها، فالمهم هو أن نقرأ مصلحة البلد، وأن نكون شركاء، وأن نسارع إلى تشكيل الحكومة السياسية الجامعة.
وخلال لقاء سياسي في بلدة قبريخا الجنوبية رأى فنيش أنه لا يوجد سبباً مقنعاً لتمسك البعض في شروط أو ببعض المبادئ التي تعطل تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن كل قاعدة لها استثناء، وإذا وجدنا أن هناك عقبة تحول دون مشاركة مكوّن أساسي في الحكومة، فعلى الرئيس المكلف أن يسعى كما سعينا نحن والآخرون من أجل تذليل هذه العقبة، لأن الحكومة السياسية الجامعة لا يمكن لها أن تكون جامعة أو سياسية أو ميثاقية بغياب مكوّن أساسي عنها، ولن يجعلها قادرة على نيل الثقة في المجلس النيابي، وبالتالي الحكومات لا تشكل من أجل أن تصبح في حالة تصريف أعمال، بل من أجل أن تمارس مسؤولياتها، لافتاً إلى أن المسائل الأساسية قد تم تجاوزها، وبالتالي لم يعد مبرراً الإستمرار في الإطالة في تشكيل الحكومة.
وأكد الوزير فنيش أننا بذلنا جهوداً وسعينا ولا نزال نقدم كل ما يلزم من أجل تشكيل الحكومة، وهذا ليس من موقع الوسطاء ولا من أجل أن يضع أحد اللائمة أو يلقي بالمسؤولية علينا أو أنه ينتظر دوراً منّا، بل إننا نؤدي واجبنا بالشكل الكامل، ونمارس دورنا في تذليل كل العقبات إذا استطعنا.
وأشار الوزير فنيش إلى أن مسؤولية مواجهة التيارات التكفيرية لا تقع على فئة معينة من اللبنانيين، بل إنما هذا بات واجباً على جميع مكونات المجتمع اللبناني، وعليهم أن يفكروا جدياً بهذا الخطر ليحافظوا على صورة لبنان كنموذج للعيش المشترك قبل أن تتمكن هذه الجماعات من التمركز والتغلغل والتأثير على عقول الكثيرين من الجهلة أو المضللين، مؤكداً أننا نتمسك بالمقاومة في مسألة مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن هذه المقاومة لم تتأثر قدراتها ولم تضعف جهوزيتها ولم تؤثر عليها أي معركة أخرى على توجهها في التصدي للعدو الصهيوني، مطالباً الجميع بالتمسك بدور المقاومة والجيش، وأن لا يتم العمل على إضعاف دورهما، وأن لا نسمح لبعض الحاقدين والموتورين والمملؤين حقداً أن ينالو من دور هذه المؤسسة الوطنية، وأن لا نسمح لمن يجد مبرراً أو يريد أن يضفي غطاءاً على ممارسات هؤلاء الذين يفجرون ويقتلون الناس ولا يتورعون عن سفك دماء الأبرياء.


New Page 1