Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احتفال لمكتب الشباب و الرياضة في معهد تول الفني بمناسبة ذكرى انتفاضة 6 شباط


النبطية – سامر وهبي :: 2014-02-14 [17:21]::
أقام مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل " اقليم الجنوب " احتفالا في معهد تول المهني لمناسبة ذكرى انتفاضة 6 شباط 1984 تحت عنوان " 6 شباط انتفاضة وطن " , و ذلك برعاية عضو المكتب السياسي لحركة أمل النائب علي بزي و بحضور رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، مدير ثانوية الشهيد بلال فحص الدكتور علي عساف ، نائب المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب المهندس محمد ترحيني ، مسؤول الشباب والرياضة للحركة في اقليم الجنوب الدكتور محمد قانصو ، وعضو قيادة الحركة في الاقليم ومسؤول الخدمات الاجتماعية في الجنوب الحاج حسين وهبي مغربل ، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى الاستاذ محمد معلم ونائبه محمد شعيتاني وقيادة المنطقة ومدراء مهنيات ومدارس رسمية وخاصة وطلاب وفاعليات .

بعد قرأن كريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل تحدث النائب بزي فاستهل كلامه بتوجيه التحية للجيش اللبناني على الانجاز الامني الذي حققه بالقاء القبض على الشبكات الارهابية الاجرامية التكفيرية والتي تشكل في أدبياتنا وفي ميثاقنا وفي حركتنا السياسية نقطة متقدمة في الانجياز الى هذا الجيش الوطني اللبناني قيادة وضباطا وجنودا وافرادا وشهداء .
وقال النائب بزي التحية موصولة الى امام الوطن والمقاومة الامام المغيب القائد السيد موسى الصدرالذي حمل بعبائته وعمامته وجبته وزر المرحلة الماضية ، حملها وناضل وجاهد من اجل مقاومة الحرمان والاحتلال الاسرائيلي ، والشكر موصول الى حامل امانة اللبنانيين بكل امانة وشرف وعز واخلاص قائد مسيرة التنمية والتحرير دولة الرئيس الاخ نبيه بري .
واضاف النائب بزي قبل السادس من شباط كان النظام نظاما فئويا ، طائفيا ، بغيضا ، كانت تمتهن الكرامات ، وكان النظام السياسي القديم يؤمن بنظرية ان قوة لبنان في ضعفه على مستوى مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على اهلنا وقرانا على مساحة كل لبنان ، وكان النظام على المستوى الداخلي في لبنان يواجه الشرفاء والمناضلين ويقمع الحريات ووصلت فيه الامور الى توقيع اتفاقية العار السابع عشر من ايار ، السادس من شباط عام 1984 أجابت على السؤال التالي اي لبنان يريده اللبنانيون ، اهلكم واخوانكم والشرفاء هم الذين أجابوا على هذا السؤال بدمهم وبأكفانهم وبصلابتهم وعزيمتهم وبارادتهم وبايمانهم ، قالوا نحن نريد لبنان العصر العربي وليس لبنان العصر الاسرائيلي ، نحن نريد لبنان الحرية والسيادة والكرامة والعزة الوطنية والاستقلال ، نريد لبنان العدالة والمساواة والوفاق ، وحصلت المواجهات بين السلطة السياسية الجائرة انذاك بكامل عدتها لان المؤسسة العسكرية تأتمر دائما بأوامر السلطة السياسية ، 6 شباط دقت المسمار الاول في نعش الطائفية والفئوية والهيمنة والاستئثار ودقت ايضا المسمار في نعش من حاول ان يقنع اللبنانيين ان قوة لبنان في ضعفه وليست قوة لبنان في مقاومته للعدو الاسرائيلي .
وتابع النائب بزي 6 شباط كانت الامل الذي فتح الباب من اجل تجنيد الطاقات والقدرات الهائلة للمواجهة في المعركة الكبرى مع العدو الاسرائيلي والاحتلال الاسرائيلي وهي المفتاح الذي رفع الهيمنة والتفرد والاستئثار والالغاء والاقصاء والتهميش وهي التي جعلت حركة أمل في صلب المعادلات السياسية والعسكرية على مستوى الداخل وعلى مستوى الخارج ، وجير بالذكر انه في ذلك الزمن ان الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتيران رئيس حركة أمل الاخ نبيه بري في فرنسا ولم يكن رئيسا لمجلس النواب اللبناني ولا وزيرا ولا نائبا بل كان رئيسا لحركة أمل ، استقبله في قصر الاليزيه في فرنسا وودعه خارج القصر فقيل للرئيس ميتيران انت كسرت البروتوكول لماذا ذهبت معه لتودعه خارجا فقال نعم انا كسرت البروتوكول لانني افتخر ان اكسره من اجل رجل صنع التاريخ في وطنه وفي بلده ، هذه شهادة نعتز ونفتخر بها لاننا في تلك الفترة لم ندخل فقط في باب المعادلات السياسية والعسكرية والوطنية بل اصبحنا في صلب المعادلات الاقليمية والدولية وهذه سمة من سمات تلك المرحلة وما زالت حتى هذه اللحظات .
وقال النائب بزي من حقنا ان نستحضر كل هذه المرحلة بأيجابياتها وارهاصاتها وببصماتها من اجل ان ننعش ذاكرتنا وذاكرة الجميع بأن حركة أمل هي كانت وما زالت وستبقى في صلب المعادلات الوطنية والامنية والحياتية والاجتماعية والتربوية والثقافية والاقتصادية على مستوى هذا البلد ، وهذا ما كان ليحصل لولا هذا الكم الكبير من التضحيات الجسام التي دفعتها حركة أمل من اجل تثبيت هذه العناوين الرئيسية والتي اصبحت ثوابت ومرتكزات ومداميك صلبة في هذا البلد .
وقال هناك ولا شك كثير من التحديات والاستحقاقات التي تواجهنا وما زلنا نواجه هذه التحديات والاستحقاقات ، في السادس من شباط كان معنا شركا الحزب التقدمي الاشتراكي واستطعنا قلب هذه المعادلات ، اليوم يواجه وطننا الحبيب لبنان قلقا وخطرا وجوديا ومصيريا على حاضره وعلى مستقبله ، والسؤال الاساس كيف بامكاننا ان نواجه هذا الخطر وهذا القلق وهذا الخوف ، قلق المجرمين القتلة لان لبنان اصبح بالنسبة اليهم ساحة من ساحات الجهاد وليس فقط ساحة من ساحات النصرة، هذا الفكر والعقل الاجرامي الارهابي الذي يتجول من منطقة الى اخرى ليزرع اجساد اللبنانيين اشلاء ، وهذا يتطلب من كل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم واحزابهم ومشاربهم صحوة ضمير لكي يضرب الجميع على الطاولة ويقول اننا كلبنانيين دمنا دم واحد جرحنا جرح واحد ، حرفنا حرف واحد ، حبرنا حبر واحد وهذا الارهاب يطال الجميع وليس فئة او طائفة او مذهبا ،لذلك نعول فائق الاهمية على المؤسسة الضامنة للسلم الاهلي وللوحدة الوطنية اللبنانية عنيت بذلك مؤسسة الجيش الوطني اللبناني في ملاحقة وتفكيك واعتقال كل هؤلاء القتلة الارهابيين المجرمين التكفيريين الانتحاريين الذين يريدون بأرهابهم قتل هذا البلد وليس فقط مواطن هذا البلد .
ودعا النائب بزي الى الكف عن صناعة الازمات والسجالات والانقسامات والاصطفافات وان نقفل هذا الكتاب على كتاب اخر رأه منذ اكثر من اربعين عاما الامام السيد موسى الصدر الوحدة الوحدة الوحدة وهي افضل وجوه الحرب ضد العدو الاسرائيلي ، وان نفتح الكتاب على ما يوحد وعلى ما يجمع وليس على ما يفرق وعلى ما يشتت ، ان نفتح الكتاب على العدالة لانه قالها مرة الامام الصدر " اعدلوا قبل ان تبحثوا عن وطنكم في مقابر التاريخ "، علينا ان نقرأ في كتاب واحد كيف نصون ونحمي عوامل القوة التي يجب ان يتمتع بها هذا الوطن والتي تأتي من ضمنها المقاومة فكرا ونهجا وثقافة وسلاحا ، والتي يأتي من ضمنها الجيش الوطني اللبناني والشعب الحر العزيز الكريم .
وقال النائب بزي اللبناني هو الذي يرفع شعار نعم للوحدة ولا للفتنة ، اللبناني هو الذي يرفع شعار لا للاحتلال لا للعمالة نعم للمقاومة ، اللبناني هو الذي يرفع شعار نعم والف نعم للبنان الوطن النهائي لجميع ابنائه وليس للدويلات والمزارع والاحياء وأمراء الزواريب ، اللبناني هو الذي يرفع شعار اننا كلنا مستهدفون بأمننا بارزاقنا وبمستقبلنا بجامعتنا بكنيستنا بكل شيء ويجب علينا ان نتوحد من اجل مواجهة كل هذه الازمات وهذه التحديات ، نختلف على حقيبة من هنا وعلى حقيبة من هناك والبلد مليء باتلحقائب المتفجرة والمتنقلة من مكان الى مكان ، نختلف على مواردنا النفطية ونحن نعيش في مديونية ربما اجيال واجيال ليس بامكانها ان توفي هذا الدين وهذا العجز الا اذا أحسنا استثمار مواردنا النفطية والغازية بينما العدو الاسرائيلي سبقنا بأشواط الى استغلال ليس فقط المياه الاقليمية لديه بل ربما مياهنا ايضا ، نحن نعتبر ان من مصلحة كل الاطراف اللبنانية ان تطوي صفحة الخلافات وصفحة الانقسامات لان هذه اللغة ما بنت يوما من الايام وطنا ولا عززت ثقة الانسان بمؤسساته بل ادت الى مزيد ومزيد من التشرذم ومن القلق ومن الهواجس .






































New Page 1