Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جمعية متخرجي جامعات الاتحاد السوفياتي أحيت ذكرى انطلاقتها


:: 2014-02-23 [21:42]::
أحيت "جمعية متخرجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي في لبنان" ذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعين، في استقبال نظمته في مركزها في بيروت، في حضور السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين، الوزير السابق طلال الساحلي، رئيس "جمعية الصداقة اللبنانية الروسية" جاك صراف وأعضاء في السلك الديبلوماسي الروسي وممثلي "منظمة التعاون الروسية" وحشد من الخريجين.

بعد النشيد الوطني، قدم الاحتفال الصيدلي أيهم الأحمر الذي عبر باسم الجمعية عن "الوفاء للشعب السوفياتي الذي منح عددا كبيرا من الشباب اللبناني فرصة التعلم الجامعي من دون مقابل، بل حثه على خدمة الإنسان أينما وجد دونما تمييز بين عرق أو دين". ورأى أن "روسيا الاتحادية تمثل اليوم امتدادا لثقافة السلام بين الشعوب وتغليب القانون على الغطرسة".

ونوه زاسبيكين "بالتجربة الغنية للشباب العرب أثناء دراستهم في الاتحاد السوفياتي السابق والتي كانت ثمرة تعاون استمر لعشرات السنين بين الاتحاد السوفياتي والدول العربية، وفي الوقت الراهن دخلنا مرحلة جديدة، ويستمر ذلك التعاون وفق معطيات جديدة". واعتبر أن "تعليم الشباب في الدول النامية يعتبر من أكبر الإنجازات السوفياتية في الخارج، فالشاب العربي كان يأتي إلى روسيا ليعيش في البلاد وينسجم معها ومع ثقافتها وتقاليدها، ونتائج ذلك عظيمة عبر الصداقات والتواصل المستمر. ويصبح الخريج جزءا لا يتجزأ من البلاد". وأمل "بتطوير ما لدينا وفق ما يمكن أن تؤمنه روسيا اليوم كقوة عظمى".

وشكر صراف زاسبيكين وجمعية الخريجين، وقال: "بالنسبة إلينا الوضع نفسه بين الاتحاد السوفياتي وروسيا الاتحادية. الاسم تغير، لكن الشعب نفسه والجامعات نفسها".
ولفت إلى "ازدياد عدد الخريجين إلى نحو 14 ألف"، معبرا عن تفاؤله في التعاون بين الجمعيات والسفارة الروسية لزيادة عدد المنح الجامعية المجانية.
وحث الخريجين على "الترابط في ما بينهم وخصوصا على عتبة اكتشاف البترول في لبنان، ما يؤسس للتعاون والشراكة بين الخريجين والشركات الروسية المنقبة عن النفط". وحيا زاسبيكين "الذي يدافع عن قضية الإنسان العربي".

وتمنى الدكتور نديم عبد الصمد، أحد أوائل خريجي الاتحاد السوفياتي، على الخريجين "الاستمرار في حمل راية العلم التي حملوها منذ الستينات، بدعم من الشعب الروسي وممثليه". وأمل أن "تتم ترجمة الصداقة إلى واقع بما يمكن الخريجين من الاستفادة منها وإفادة المجتمع فيها لخدمة بلدنا وشعبنا بكفاءات الخريجين". وأشار إلى "بعض العراقيل التي يمكن تجاوزها وإعادة بناء علاقات بيننا وبين روسيا الاتحادية أنشط وأغنى وأكثر فائدة".

أما رئيس "جمعية متخرجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي في لبنان الدكتور علي قبيسي فاستعاد المراحل الأولى قبيل تأسيس الجمعية حتى حصولها على العلم والخبر في 20 شباط 1970 ممهورا توقيع وزير الداخلية آنذاك الشهيد كمال جنبلاط. ولفت إلى أن "الجمعية بدأت مع التأسيس تنشط في المجالات الأكاديمية والثقافي والاجتماعي، لتصبح واحة يجد فيها الخريجون أنفسهم كما عاشوا أيام الدراسة بعيدين عن كل الحواجز المناطقية والطائفية". وأشار إلى أن "الجمعية اليوم تتابع مسيرتها بأولويات متعددة منها وحدة الخريجين والعمل على تعزيز حضورهم في جميع الميادين". وقال: "احتفالنا مناسبة لإعلان بدء التحضير للاحتفال بالذكرى الخامسة والاربعين على المستوى العلمي والثقافي والاجتماعي".

وتخلل الاحتفال تقديم شهادة وفاء وتقدير من جمعية الخريجين إلى عبدالصمد لمناسبة مرور أكثر من نصف قرن على دراسته في جامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي.


New Page 1