Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ قاووق من مجدل زون: الحومة التي لا تتبنى المقاومة لا تكون حكومة مصلحة وطنية


:: 2014-03-09 [22:35]::
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أن المقاومة هي روح الوطن، والحكومة التي لا تتبنّاها لا تكون حكومة مصلحة وطنية، كم وأنها روح البيان الوزاري، وأي بيان بدونها هو بلا روح وميت ولن يصل إلى أن يأخذ ثقة من اللبنانيين فضلاً عن المجلس النيابي، وأن قرار المقاومة هو بيد من يؤمن بها ويؤتمن عليها وليس من يتنكر لها وينقلب عليها، ولن نسمح بتحقيق أي مكسب لإسرائيل على حسابها ، متسائلاً هل المطلوب أن يكون قرار المقاومة بيد الذين راهنوا على هزيمتها وطالبوا إسرائيل بتدمير الضاحية واحتلال بنت جبيل في تموز عام 2006، وهل المطلوب أن يكون قرارها بيد من ينقلب على المقاومة ويتنكر لتضحياتها.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد محمد رمزي حمزي في حسينية بلدة مجدل زون بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن فريق 14 آذار منذ عام 2005 وحتى اليوم لهم وظيفة واحدة في الداخل مدعومة من الخارج وهي استهداف المقاومة، لافتاً إلى أنهم لم يحققوا أي شيء من هذا الإستهداف، ولم يستطيعوا أن يحركوا حرفاً واحداً من أحرفها، وإنهم يتوهمون بأدوار أكبر من أحجامهم، فالمقاومة اليوم هي في ذروة قوتها وفي أيامها الذهبية، وهم يخطئون عندما يظنون أن المعادلة لصالحهم، بينما الوقائع الميدانية في سوريا والميدانية في مواجهة العدو الإسرائيلي تؤكد كل يوم أن المقاومة نجحت في أن تتجاوز أصعب التهديدات واستطاعت أن تنجح في أن تعاظم قدراتها العسكرية.
ولفت الشيخ قاووق إلى أن المستفيد الأول والأخير من مؤامرة شطب المقاومة من البيان الوزاري هو العدو الاسرائيلي، ونحن لا نريد ولن نسمح لفريق 14 آذار أن يحققوا شعاراً ومطلباً إسرائيلياً، فهذا فوق استطاعتهم، مشدداً على أن المقاومة اليوم هي ضرورة لكل الوطن ولاستكمال تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وضرورة استراتيجية لضمان حق لبنان في النفط وللدفاع عنه أمام أي عدوان إسرائيلي محتمل.
وأكد الشيخ قاووق أننا في حزب الله لم نقاتل ونقاوم من أجل المشاركة في الحكومة، وإنما شاركنا في الحكومة من أجل المقاومة، ونحن حاضرون بأن نتحمل كل إساءة واستفزاز وضغوط من أجل حماية المقاومة، وإن كل الذين يعرقلون إنجاز البيان الوزاري هم يعرفون تماماً أنهم يطلبون المستحيل عندما يطلبون شطب معادلة المقاومة منه، مضيفاً أننا حريصون على إنجاز البيان الوزاري وحماية الاستحقاق الرئاسي من موقع الحرص على البلد، ولا يفكر أحد أن المقاومة سهلت تشكيل الحكومة لأن المعادلة قد تغيرت وأنها في موقف أضعف، فالمقاومة اليوم في ذروة قوتها السياسية والميدانية والعسكرية، ولكنها حريصة على الوطن وعلى موقف جامع في مواجهة خطر الإرهاب التكفيري.


New Page 1