Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



نائب سوري التقى مواطنيه النازحين في معروب: ندعو المهجرين لعودة طبيعية إلى حضن الوطن


:: 2014-03-22 [23:00]::
التقى عضو مجلس الشعب السوري النائب علي الشيخ، النازحين السوريين في بلدة معروب - قضاء صور، في منتزه المغارة، في حضور عضو بلدية معروب نبيل فنيش وفاعليات من البلدة والجوار.



بداية ألقى فنيش كلمة ترحيب بالنائب السوري و"بالضيوف المهجرين السوريين الذي يبلغ عددهم في البلدة 900 عائلة"، وقال: "نحن اليوم نعيش مع سوريا الهم الواحد، ونريد الهدف الواحد حماية الدولة التي رعت ووقفت مع المقاومة وحماية المقاومة لأن اطماع اسرئيل لن تقف عند حدود منطقة عربية أو دولة عربية واحدة".

ثم تحدث الشيخ فدعا مواطنيه المهجرين ل"العودة الميمونة إلى حضن الوطن، عودة طبيعية كما تعود المناطق المستلبة عودة طبيعية إلى حضن الوطن، حيث يفر التكفيريون والوهابيون كالنعاج أمام قوة بواسل الجيش العربي السوري والمقاومة".

وأضاف النائب السوري: "ان سوريا لن تسقط في حضن الصهيونية العالمية كما سقط غيرها من الأنظمة. والذي فكر وغرر به ان الدول التي تقاتل في سوريا في مواجهة الجيش العربي السوري وحلفائنا تريد اسقاط النظام كأشخاص، واهم ثم واهم، انهم يريدون اسقاط الدولة السورية واسقاط العنفوان السوري لأننا لا نزال نقول للمشروع الصهيوني في المنطقة: نحن لك بالمرصاد".

وقال إن "المواطنين السوريين الذين غرر بهم يمكن تسوية أوضاعهم، لكن الذين اتوا من خارج الحدود ومن الدول العربية والغربية والآسيوية لن نغفر لهم أبدا، لأن الدماء السورية غالية عندنا كثيرا وغالية لدى القيادة السورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد".

وثمن "هذه الاستضافة المشكورة من قبل أهلنا في الجنوب وغير الجنوب وسائر المناطق اللبنانية"، معتبرا انها "تعبر عن مدى صدق هذا الشعب وهؤلاء الناس بالالتزام بالقضايا الوطنية والقومية، متجاوزين الصغائر من الأمور، ولا أظن ان الشعب السوري الطيب والعريق لا يعرف أو يفهم واجبات الضيف تجاه مضيفه".

وردا على سؤال حول ترشح الرئيس السوري بشار الأسد لولاية جديدة، قال الشيخ: "ان الدستور السوري وضع شروطا واضحة للترشح المتاح لكل من تنطبق عليه الشروط ان يترشح. وسندعو كل العالم والأمم المتحدة لمراقبة الانتخابات الرئاسية والمساعدة حتى في فرز الأصوات، لأن الشعب السوري لن يكون إلا وفيا للرئيس الذي حافظ على وحدة سوريا رغم الضغط الأمني والعسكري والسياسي والاقتصادي الذي تعرض له شخصيا، لأن في سوريا اليوم يقاتل أكثر من 83 دولة وأبرزها أحد الممالك العربية ارسلت 14 الف مقاتل لاسقاط الدولة السورية".

وسأل: "لصالح من يقاتل أولئك المأجورون، لصالح من يريدون اسقاط الدولة السورية وانهزام الجيش العربي السوري وتفكيكه؟ لصالح الاسلام والعروبة أم لصالح الصهيونية العالمية؟".

وذكر "ان الشعب السوري يقيم المسيرات والندوات واللقاءات يوميا، وفي كل المناطق التي بات معظمها آمنا، للمطالبة بترشح السيد الرئيس بشار الأسد للرئاسة السورية للولاية القادمة، لأنه يرى في ذلك ضمان أمنها واستقرارها بحدودها وجيشها وشعبها وعلمها ووحدتها الوطنيه وعروبتها".

ثم دار نقاش أظهر أن أبرز مطالب النازحين هي تسهيل العودة من خلال الغاء او خفض الضرائب على الحدود وإعادة اصدار اوراق ثبوتية جديدة وصالحة، وغيرها من القضايا الادارية التي تحتاج إلى قرارات ما بين الدولتين اللبنانية والسورية".

وكان النائب السوري قد زار عددا من البلدات واطلع على أوضاع المهجرين السوريين فيها.


New Page 1