Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الخيام أحيت الذكرى السنوية لشهداء مجزرة الخيام بمشاركة خليل وفياض


:: 2014-04-07 [16:52]::



أحيت بلدة الخيام الذكرى السنوية لشهداء مجزرة الخيام، في احتفالٍ أقيم في ملعب المدرسة في حي البركة، بحضور وزير المالية علي حسن خليل، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم، وحشد من الفاعليات والشخصيات والهيئات الدينية، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة ومدعوين.

بعد النشيد الوطني، وكلمة لرئيس البلدية المهندس عباس عواضة، القى النائب فياض كلمة بالمناسبة قال فيها:" اننا في المقاومة ندافع عن هذا الوطن، وان مشكلتنا مع العدو هي مثلثة، فمازال يحتل قسما غير ضئيل من ارضنا، والقرار 1701 الذي وعد اللبنانيين بتحريك ملف مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، لكن هذا الامر لم يحصل، كما نص على وقف الاعمال العدائية ووقف إطلاق النار، لكن العدو لم يلتزم بذلك، لان كل اعتداء على سيدتنا هو عمل عدائي، فمشكلتنا مع هذا العدو مستمرة لاستباحته سيادتنا ولا يزال يشكل تهديدا لوطننان مشيرا الى ان المقاومة ما زالت حاجة ماسة لردع هذا العدو، فالمقاومة ليست شغفا ولا حبا بالموت، بل هي حب للحرية وحب للوطن، وهي للدفاع عن لبنان في وجه العدوالاسرائيلي، آملا ألاّ يكون البعض من اللبنانيين ممعنا ومشغولا في مواجهتها واستهدافها".
وأكد النائب فياض، ان الخلافات السياسية لا تحول دون ايجاد فسحة للتعاون فيما بيننا لمواجهة كل هذه القضايا والملفات الكبرى التي يحتاجها المواطن. فالامن هو مسؤوليتنا جميعاً، ومواجهة الازمات الاقتصادية والملفات المعيشية تكون بتعاوننا جميعاً، وتأتي في طليعتها سلسلة الرتب والرواتب التي يجب ان نواجهها بالتعاون البناء بين كافة القوى السياسية في سبيل ان نعطي للمواطنين وللقطاعات المختلفة حقوقها".
وأضاف:" نحن نسعى بدأب وإصرار كي ننقل مناخات البلد من مناخات مضطربة الى مناخات التهدئة والتعاون بين الجميع، من خلال معالجة الملفات الامنية و ان نصل بملف السلسلة الى بر الامان وان نعطي الجميع حقوقهم التي يستحقونها".

وزير المالية علي حسن خليل
من جهته، القى الوزيرعلي حسن خليل كلمة بالمناسبة، رأى فيها ان
خيارنا هو البقاء في موقع المدافع عن الوطن وحريته وسيادته، بعيدا عن كل الحسابات والسياسات التي تحاول ان تقسم هذا الخيار، وتعتبره لفئة دون فئة اخرى، لقد اردناها مقاومة لكل اللبنانيين وسنبقى ندافع عنها خيار حماية للبان من اقسى شماله الى اقصى جنوبه".
وتناول خليل ما يجري على مستوى الوطن، وقال:" ان أجواء الانفراج السياسي التي سادت خلال الاسابيع الماضية، فتحت امامنا باب حوار من نوع آخر نلتقي فيه على طاولة مجلس الوزراء، قوى سياسية مختلفة مع بعضها البعض، لكنها متفقة على تنظيم هذا الاختلاف لمعالجة ملفات وقضايا تهم الناس في أمنها وفي حياتها وفي بناء مستقبلها".

ورأى خليل، أن أولوية الحفاظ على الأمن والاستقرار في الوطن تستوجب وتستأهل منّا أن نعطيها كل الدعم من أجل أن نكرس حالة الاستقرار الأمني في البلد، مشيراً إلى أن التجربة الأخيرة في طرابلس والشمال أثبتت أن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، عندما يكون هناك قرار سياسي واضح وتغطية مسؤولة من كل القوى السياسية، باستطاعتهم أن يقدموا ويحققوا الأمن ويفرضوه بمنطق القانون والحس والمسؤولية الوطنية المفروضة عليها".
ورحب خليل بهذه "الخطة الأمنية التي شهدها لبنان في الأيام الأخيرة، مطالباً بتقديم الدعم لها والدفع بها من أجل تعميمها في البقاع وعلى امتداد كل الوطن ليشعر المواطن بعمق هذا الانتماء للدولة ومسؤولية الدولة اتجاهه".

وطالب الوزير خليل أن تستمر هذه المناخات ترجمةً على أكثر من مستوى بحيث تحقق في الاسبوع الماضي من خلال الأجواء الإيجابية التي تسود على بلدنا بعض التعيينات الادارية، كما وأن المطلوب أيضاً أن تدخل الدولة لتعالج كل الملفات ومنها الشغور في الادارة العامة وتفعيل الادارات من أجل تقديم خدمات للناس وفتح الملفات الاجتماعية والاقتصادية وقضايا التصحيح المالي ومعالجة احتياجات الناس وسلسلة الرتب والرواتب التي هي واحدة من القضايا والتي يجب أن تنجز، مشيراً إلى أن دولة الرئيس بري عبّر خلال اليومين الماضيين عن التزام أكيد بتحقيق هذه السلسلة خلال الأيام القليلة المقبلة بحيث تعطي الحق للقطاعات المختلفة وتعالج من جانب آخر كل الخلل القائم الذي استمر على مدى السنوات الماضية على مستوى تصحيح الاجور، وأيضاً تأمين معيشة الناس وحقهم بالعيش الكريم والعمل الجدي من أجل تأمين ايرادات تؤمن توازناً مالياً وحماية لاقتصادنا الوطني، ومعالجة لبعض من الخلل في السياسات الضريبية وفي سياسات التحصيل بما لا يلقي عبئاً إضافياً على كاهل المواطنين الفقراء والمحرومين وأصحاب الدخل المحدود".

وختم خليل: هذا هو "التزامنا من موقعنا السياسي في الدفاع عن الناس ومصالحهم، وهذا هو التزامنا من موقعنا الوزاري لأن كل المواقع اذا لم تكن لخدمة الناس ومصالحهم لا قيمة لها على الاطلاق.

وفي الختام، جرى عرض مسرحية شارك فيها الفنان أحمد الزين حاكت واقع هذه المجزرة والمعاناة التي كان يشعر بها أهالي المنطقة جراء الإحتلال الإسرائيلي.







New Page 1