Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الاعلامي هيثم زعيتر وقع كتابه " زلزال الموساد ، العملاء في قبضة العدالة اللبنانية"


النبطية – سامر وهبي :: 2014-04-14 [01:02]::
وقع الاعلامي هيثم زعيتر كتابه " زلزال الموساد ، العملاء في قبضة العدالة اللبنانية والذي قدم له قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وذلك بدعوة من مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية في القاعة الكبرى للمركز بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد والنواب ياسين جابر ، علي بزي وعبد اللطيف الزين ، ممثل النائب انور الخليل الزميل حسين حديفة ، قائمقام مرجعيون وسام الحايك ، قائمقام جزين هويدا الترك ، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم رئيس دائرة الامن العام في محافظة النبطية النقيب علي حلاوي ، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص أمر مفرزة السير في النبطية المقدم أحمد علي أحمد ، رئيس القسم الفني المدير العام في رئاسة الجمهورية رئيس المحكمة العسكرية الدائمة السابق العميد الركن نزار خليل، ممثل مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد ادمون فاضل المقدم وليد ألمقت ، رئيس قسم المعلومات في الامن العام في النبطية الملازم اول علي نجم ، رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل ، رئيس بلدية حبوش المهندس محمد مكي ، رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري ، نائب رئيس بلدية الكفور النقيب المتقاعد عبدالله بيضون ، رئيس اتحاد رجال الاعمال اللبناني – الروسي اسعد ضيا ، مختار حاصبيا أمين زويهد ، امين فرع الجنوب في حزب البعث العربي الاشتراكي احمد عاصي والمسؤول السياسي للبعث في الجنوب فضل الله قانصو ، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب الاستاذ محمد معلم ، رئيسة جمعية نداء الارض في عربصاليم الدكتورة زينب مقلد نور الدين ، وحشد من الزملاء الاعلاميين من النبطية ووفدين من المكتبين الاعلاميين لحركة أمل ولحزب الله في النبطية وفاعليات ثقافية وتربوية واجتماعية وفاعليات .
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ثم ترحيب وتقديم من المربي غسان ترحيني ثم تحدث مؤلف الكتاب الاعلامي زعيتر فقال نلتقي في النبطية لان العدو الاسرائيلي الذي سعى لان يكون له عيون بيننا كان يستهدف النبطية ، وكثر بيننا كانوا تحت نظرات العدو وعيونه وعملائه ، مع كتابي زلزال الموساد والذي افتخر ان قائد الجيش العماد جان قهوجي هو من وضع له المقدمة ليكون اول كتاب يضع له المقدمة ، وايضا مع الضربات التي وجهتها الاجهزة الامنية الرسمية والوطنية والمحاكمات التي اشكر العميد نزار خليل على ما قدمه والذي للمرة الاولى تصدر احكام بالاعدام بحق 9 من الموقوفين والتي نأمل ان لا يطول تنفيذ حكم الاعدام في ظل اصوات بدأنا نسمعها عن الدعوة الى وقف الاعدام .
وتطرق الزميل زعيتر الى ما اقترفته ايادي العملاء بحق الوطن واهله من خلال التعامل مع العدو الاسرائيلي وتقديم بنك من المعلومات ضد المقاومة والجيش ، مشيرا الى ان العملاء لا دين لهم ولا طائفة ولا مذهب بل كان همهم اعطاء المعلومات للعدو لينال من الوطن وشعبه وجيشه ومقاومته .
وسرد بالتفصيل اسماء المتعاملين مع العدو الاسرائيلي والدور المشبوه الذي قاموا به كل في منطقته والمجازر التي ارتكبوها بتوجيهات من العدو الاسرائيلي الى ان وقعوا في قبضة الجيش والقوى الامنية بعد ان باعوا انفسهم بأثمان رخيصة وخانوا الوطن ليكونوا عيونا للموساد الاسرائيلي الا انهم في النهاية وقعوا في قبضة العدالة اللبنانية لينالوا القصاص العادل .
ثم تحدث النائب ياسين جابر فقال شأن تاريخ الامم وقضاياها ، شأن معطيات الارض فيه وهاد واودية ، فيه تلال وجبال ، فيه علو وفيه هبوط ، فيه امجاد وفيه نكسات ، والشعوب الناهضة هي التي ان ارتفعت ، حاولت ان لا تهبط ، وان هبطت سعت الى الارتفاع ، فالدهر يومان يوم لك ويوم عليك ، وفي الانتكاسة عبرة لاستئناف الانطلاق بهمة أشد ووعي اوفر ، يقول المفكر الشهير غولد سميت ليس الفخر ألا نسقط بل ان ننهض كلما سقطنا ، ونحن ازاء المحن التي نجتازها في امتنا العربية نحتاج الى التأمل في مثل هذه الحكمة ، ولكن التأمل وحده لا يكفي ان لم يقترن بعمل ايجابي وبردات فعل حازمة ،فألتأمل حافز للتصميم والتصميم سبيل العمل المثمر .
واضاف النائب جابر ان نقاط الضعف فينا كثيرة لكن امكانياتنا اكثر واكبر ، ومن ابرز نقاط الضعف هذه الاختراقات في صفوفنا وهي للاسف كثيرة ، من ابرزها ما يحقق من خلالها الموساد الاسرائيلي بواسطة عملائه ، بعض غاياته ، ولئن برزت فينا بعض من نقاط ضعف وجل من لا عيب فيه ، الا ان لدينا امكانات هائلة وفينا صفات قل مثيلها ، فالشعب الصامد الذي دحر العدوان اثر العدوان واستبسل في الدفاع عن قيمه ، وجند كل قواه لعزة بلاده ونصرة اخوانه ، مؤمن بالعناية الالهية ومتمسك بتراب ارضه حتى اخر ذرة منه ، لانه شعب مقاوم وجيشه مقاوم ، فعلى هدى واقعنا الحالي وبوحي من النكسات العابرة المتمثلة بعدوانية العدو الاسرائيلي وغدره وتجنيد عملائه بغية الاختراق الامني ، يهيب بنا الظرف الحاضر الى تعبئة جميع طاقاتنا وقوانا في سبيل النهوض على اسس جديدة تعلمناها وسنتعلمها مستقبلا من التجارب المريرة .
وتابع النائب جابر ان من وعى هذه الحقائق وعمل على استجلاء خفاياها وخباياها يستحق كل تقدير ، فقد اضاف الى المكتبة العربية كتابا جديدا جاء خلاصة لعصف افكاره وعصر معلوماته العربية والعالمية ولثقافته المتعددة الجوانب ، ولا غرابة عنه في ذلك فلقد اتحفنا من قبل بمجموعة من الكتب والمؤلفات والمقالات والدراسات المعمقة ، مبروك ايها الاعلامي المميز هيثم زعيتر عملك الرائع هذا ، الذي هو خير دليل على كل ما اوردنا وما ذكرنا ، انك المعطاء المستمر الدؤوب الذي يعيش حميا قضايانا العربية بدراسات قيمة ، كهذا الكتاب الذي بين ايدينا ، صادرة عن ثقافة شاملة ووعي عميق لواقعنا ، ومع ترقب للمزيد من عطاءاتك نتمنى لك التوفيق الدائم .
ثم تحدث عضو المكتب السياسي لحركة أمل النائب علي بزي فقال نلتقي في الزمان والمكان وما بينهما المؤلف الاخ والصديق الاستاذ هيثم زعيتر ، غزير في الانتاج وفي تسليط الضوء على كثير من الابواب المغلقة والمكان حاضرة جبل عامل النبطية باسمها وبيوتاتها وعلمائها وقادتها وشهدائها والزمان ذكرى الحرب الاهلية اللبنانية " تنذكر وما تنعاد ".
واضاف النائب بزي وفي المضمون العملاء في قبضة العدالة وزلزال الموساد ، ان لنا في وطننا الحبيب لبنان ان ندرك جميعا بغض النظر عن الطوائف والمذاهب والمناطق والانتماءات ان لبنان كان ولا يزال على منصة التصويب والاستهداف الاسرائيلي ، ويخطيء كل الخطأ من يتوهم او يعتقد للحظة واحدة انه بمنأى او بمأمن من هذا الاستهداف ، اذا كنا ونحن كذلك لبنانيين سياديين حقيقيين في الاصالة وفي الهوية وفي الانتماء وفي الالتزام ، معنيون بمواجهة هذا الاختراق لسيادتنا واذا كنا نحفظ عن ظهر القلب النشيد الوطني اللبناني بارادتنا وبشرفنا وبعزتنا وبكرامتنا يجب ان نقاوم بكافة الاشكال لمنع حصول مثل هذا الاختراق .
وقال النائب بزي الوطن لا يحمى فقط بالقصائد والاناشيد ولا بالصلوات والادعية ، الاوطان تحمى قبل كل شيء بالوحدة الوطنية الحقيقية التي قال عنها مرة الامام القائد السيد موسى الصدر انها افضل انواع الاسلحة بمواجهة العدو الاسرائيلي ، وتصان وتحفظ الاوطان بالدماء الدماء الزكية الطاهرة العابرة للطوائف وللمذاهب وللاحزاب وللتيارات وللحركات وللمناطق من اجل ان يبقى الوطن وطنا سيدا حرا ابيا عزيزا ومستقلا .
وتابع النائب بزي العملاء لا طائفة لهم ولا مذهب لهم ولا دين لهم ، دينهم الارهاب وطائفتهم الارهاب ومذهبهم الارهاب وكل وطني اصيل من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب وما بينهما من جبال وتلال ووديان وهضاب هو الذي يؤمن بأن وطنه هو خياره النهائي يصونه بكافة الاشكال وبكافة المقاييس وعلى كافة المستويات وليس اقلها ارادة المقاومة وثقافة المقاومة وسلاح المقاومة ، المطلوب في هذه الايام التي تختلط فيها حتى المفردات والمصطلحات والمفاهيم ان نعيد للجيل الناشيء كتاب التنشئة الوطنية وكتاب التربية الوطنية الصحيحة على مستوى كافة المدارس الرسمية وحتى الخاصة في لبنان كي لا نضيع في التفسيرات الجدلية اذا كانت العمالة خيانة او وجهة نظر ، واذا كانت مسألة مقاومة العدو الاسرائيلي تستدعي نبش قبور المقاومين ومحاكمتهم بدلا من نبش قبور العملاء ومحاكمتهم .
وختم النائب بزي نحن مر علينا زمن علمونا زورا وبهتانا ان رجالات المقاومة ايام مقاومة الانتداب والاستعمار ادهم خنجر وصادق حمزة ومحمود الاحمد بزي وغيرهم كثير من المؤرخين تناولوا هؤلاء المقاومين بانهم من رجال العصابات ، من غير المسموح على الاطلاق لاي كان مؤرخا كان، سياسيا كان او في اي موقع من المواقع ان يعيد كتابة مثل هذا التاريخ ، المقاومون مقاومون احرار ، مناضلون مجاهدون في سبيل حرية اوطانهم والعملاء عملاء والتاريخ له بوابة كبيرة لا يدخلها على الاطلاق لاالضعفاء ولا الخونة ولا العملاء ولا الجبناء بل يدخلها الشرفاء والمقاومون والشهداء .
وشكر النائب بزي الاخ والصديق هيثم زعيتر على هذه الاضاءة في انعاش الذاكرة على ان نلتقي دائما وابدا على دروب الخير والحب والقمح والوطنية والجمال .
ثم تحدث رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل فقال نحن اليوم في هذا اللقاء الكريم امام لقاء استثنائي للاعلامي الاستاذ هيثم زعيتر يحمل عنوان زلزال الموساد ، العملاء في قبضة العدالة والذي يكشف فيه النقاب عن جرائم هذا الموساد من التجنيد الى التوقيف ومسار محاكمة العملاء ، ان قوة الكتاب بابوابه السبعة لا تكمن فيما يحويه من صور نادرة ومعلومات لم تنشر من قبل عن حقيقة العملاء الواردة اسماؤهم فيه ولا في التفاصيل المدهشة التي تختلف كثيرا في بعض مواضعها عما قرأناه في الصحف او شاهدناه على شاشات التلفزة وانما تكمن في نماذج العملاء المتنوعين العابرين للطوائف والاديان وللمواقع وايضا القوة تكمن في قوة المعادلة الذهبية المؤلفة من الجيش والشعب والمقاومة والتي نرى اثارها جلية في المساعدة على كشف النقاب عن هؤلاء المجرمين الذين لا دين ولا طائفة لهم ولا موقع او لقب يحميهم فلقد باعوا القيم وتحولوا الى ماكرين ومنافقين فكان الله لهم بالمرصاد .
ثم وقع الاعلامي زعيتر كتابه للنواب وللحضور واقيم حفل بوفيه .













New Page 1