Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" - صور نظمت اعتصاماً تضامنياً مع الاسرى


:: 2014-04-14 [22:37]::
بمناسبة ذكرى يوم الاسير الفلسطيني نظمت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" في صور اعتصاما تضامنيا في مخيم برج الشمالي أمام عيادة الانروا، شارك فيه ممثلو المنظمات الفلسطينية والاندية وفاعليات نسوية، رفع خلاله المشاركون اعلام فلسطين ويافطات تندد باستمرار اعتقال اسرائيل لالاف الاسرى في سجونها.
هذا وقد تلت الرفيقة ليلى الموسى عضو قيادة المنظمة النسائية الديمقراطية نص مذكرة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ومما جاء فيها:-

في هذا اليوم ذكرى يوم الاسير الفلسطيني وعلى امتداد مناطق ومخيمات لبنان نلتقي اليوم في هذا الاعتصام التضامني مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، تضامنا مع الذين يقبعون في الزنازين خلف القضبان، يحاكمون بتهمة مقاومة الاحتلال ورفض العدوان.
هذا الاحتلال هو الأولى بالمحاكمة ، وهو الأولى بالمسائلة ، أمام المحاكم الدولية والمجتمع الدولي على كل الذي يقترفه بحق الأسرى، والمناضلين والمقاومين. لكن شاءت الأقدار أن تنقلب الآية، ويصبح الجلاد المحتل قاضيا والمقاوم المدافع عن حقه متهما ومجرما.
لأن الإجراءات الصهيونية العنصرية اللاإنسانية، تخرق كل المواثيق الدولية وتستهين بها، بدءاً من "ميثاق روما" الذي يمنع محاصرة المدن واعتقال السكان، ما ينطبق على المدن والبلدات الفلسطينية، وأكبر معسكر اعتقال في العالم ممثلاً بقطاع غزة، بل يتنافى مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" لعام 1948، والصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نصه على حق التمتع بجميع الحقوق والحريات، ومادته التاسعة التي تحدد "عدم جواز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفياً". واتفاقية "مناهضة التعذيب والعقوبات واللاإنسانية" والصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، والنافذة في عام 1987، بتحديد رفض وعدم جواز أي عمل ينتج عنه ألم بدني أو معنوي نفسي، والمس بالكرامة المتأصلة بالإنسان، مخالفة للمبادئ المتأصلة في الأمم المتحدة المعلنة في الحرية والعدل والسلم، فضلاً عن "ديباجة مناهضة التعذيب" المادة الرابعة حول أعمال التعذيب بأنها جرائم في نظر القانون الجنائي، ودعوة كل طرف بمحاكمة من يرتكبها.
حيث هناك الآلاف من أبناء وبنات شعبنا يعيشون العذاب اليومي على مرأى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكنا، اطفال دون السن القانونية، اجنة ترى النور من خلف قضبان المعتقلات، خيرة ابناءنا يستشهدون نتيجة التعذيب داخل زنازين اللنازيين الجدد، والعالم لا يسمع ولا يرى، بينما يقيم الدنيا ولا يقعدها على جندي اسرائيلي اعتقل داخل الاراضي الفلسطينية.
ولم يكتف الاحتلال باحتلال ارضنا عام 1948 وعام 1967 كانت عمليات الاعتقال الخطوة اللاحقة لهذا الاحتلال، وارادها محطة من محطات الاذلال اليومي لشعبنا. لكن التعذيب والقتل والاهاب لم يزد شعبنا الا اصرارا وعنادا في تمسكه بحقه الوطني في ارضه وحقه في الدفاع عنها.. بارادة شعبنا ومناضلينا، تحولت المعتقلات الى مدارس نضالية لتخريج القادة.. الذي ما ان يطلق سراحهم حتى يعودوا اشداء اقوياء الى ميادين النضال الى جانب شعبهم..
من هنا فاننا ندعو اليوم الى أوسع حملة وطنية وعالمية في وجه التعُسف الصهيوني، وفضح الممارسات الصهيونية بحق القانون الدولي العام، وتحويل ذلك إلى رأي عام دولي، نحو فجر حرية الأسرى ... نحو الشمس والهواء على أرض الوطن.
لأن الأسرى الفلسطينيون هم عنوان فلسطين ... وعنوان "وثيقة الأسرى" والوحدة الوطنية. وهم في النضال في سماء مجدها ... في مواجهة سكاكين الضلال ... وهم مدرسة مانديلا فلسطين شهيد سجون الاحتلال ، عمر القاسم ، والاسير القائد سامر العيساوي بطل الامعاء الخاوية، واحمد سعدات ومروان البرغوثي وابراهيم ابو حجلة.. وعشرات المعتقلين من النواب والوزراء والقادة الفلسطينيين...
لتتحول قضية الأسرى، القضية الوطنية الكبرى إلى جدول أعمال الامم المتحدة والمجتمع المدني العالمي، والحكومات الدولية الصديقة لشعبنا، كما أنها مسؤولية عربية رسمية وشعبية. وينبغي فرضها بنداً أساسياً وعلى رأس أجندة منظمة التحرير الفلسطينية والانظمة الرسمية العربية لاطلاق سراح جميع الاسرى باعتبارهم رجال حرية وفوارس الاستقلال الوطني في مواجهة الارهاب الاسرائيلي.









New Page 1