Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مراد: لضرورة دعم الحقوق السياسية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان.


:: 2014-04-19 [00:26]::
لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني والعربي، والذكرى السنوية لاستشهاد كوكبة من القيادات الفلسطينية عبد القادر الحسيني، أبو جهاد الوزير، عبد العزيز الرنتيسي، كمال عدوان، كمال ناصر وأبو يوسف النجار.
أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقفة تضامنية أمام مكتبها في مخيم البص، بمشاركة ممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، والجمعيات والمؤسسات العاملة اللبنانية والفلسطينية.
وبعد ترحيب من عضو قيادة منطقة صور في الجبهة يحيى عكاوي، ألقى عضو قيادة منطقة الجنوب في حزب الله الحاج خليل حسين كلمة المقاومة الوطنية والإسلامية، أكد فيها أنه في يوم كهذا لا يمكن إلا أن نستحضر أسرانا ومعتقلينا، وفي مقدمتهم القائد أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مستعرضاً مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان بإرادة لا تعرف المستحيل، مؤكداً أن الحرية تنتزع ولا تمنح، كما جدد عهد المقاومة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى زوال الكيان الصهيوني من خلال التمسك بالحقوق التاريخية المشروعة، والوحدة بين مكونات الشعب الفلسطيني والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة.
وختم بالقول " سلام إلى أحمد سعدات الذي لم يجد العدو إلى قلبه سبيلاً، فلا الترغيب ولا الترهيب نال من عزيمته وإصراره في المدافعة عن فلسطين، كما وقف العدو عاجزاً أمام عظمته وكبريائه وشموخه لأنه لا يعرف إلا لغة المقاومة، ولا يمكن أن يتعامل بلغة العجز والمساومة" .
وتوجه أمين سر منطقة صور في حركة فتح، وقائد الأمن الوطني العميد الحاج توفيق عبد الله، الذي ألقى كلمة فصائل الثورة الفلسطينية، بالشكر للجبهة الشعبية لمبادرتها بتنظيم الوقفة التضامنية مستذكراً القافلة الطويلة من الشهداء وفي مقدمتهم الرئيس ياسر عرفات والدكتور جورج حبش والياسين والشقاقي والشهداء المحتفى بذكراهم . كما توجه بالتحية للأسرى القابعين في زنازين الاحتلال سعدات والبرغوثي والشوبكي وغيرهم من الأسرى، كما جدد العهد بالاستمرار في مقاومة كل المشاريع المعادية حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا، مشدداً على أهمية الوحدة والتكاتف وتوحيد الجهود لحفظ وحماية الوجود الفلسطيني في لبنان، ورفض كل مشاريع التوطين والتهجير والتمسك بحق شعبنا في العودة إلى أرضه ودياره، وكلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤول منطقة صور في الجبهة أحمد مراد، حيث أشار في كلمته إلى الشهداء الذين سقطوا من أجل فلسطين وقضيتها، الشهيد أبو جهاد الوزير والكمالين وأبو يوسف النجار وعبد العزيز الرنتيسي.
ودعا مراد إلى الوحدة وإنهاء الانقسام، وتوحيد الرؤى الفلسطينية نحو استراتيجية مواجهة مشتركة كفيلة بتعزيز الصمود، وتفعيل المقاومة بكافة أشكالها بما فيها المقاومة المسلحة، وصياغة تحالفات إقليمية ودولية جديدة تراعي المتغيرات الجارية على الصعيد الدولي، كما أشار في كلمته إلى أهمية تفعيل المبادرة الفلسطينية لتحييد الشعب الفلسطيني عن الخلافات الداخلية اللبنانية وحماية المخيمات، معبراً عن إدانة الجبهة اللجوء إلى استخدام السلاح في معالجة أية تعارضات داخلية، مشيراً إلى مسؤولية الفصائل الفلسطينية في حفظ أمن المخيمات، كما دعا الدولة اللبنانية والقوى الداعمة للحق الفلسطيني لتنظيم وقوننة العلاقة الفلسطينية – اللبنانية على أسس واضحة تكفل سيادة لبنان وتحفظ الحقوق السياسية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، وفي ختام كلمته وجه التحية للأسرى وللشعب الفلسطيني، مؤكداً الاستمرار في طريق الكفاح والمقاومة لترتفع رايات النصر فوق ثرى فلسطين كل فلسطين.














New Page 1