Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



كنائس مرجعيون والمنطقة الحدودية احيت رتبة دفن المسيح


النبطية – سامر وهبي :: 2014-04-20 [01:55]::


إحتفلت كنائس مرجعيون والمنطقة الحدودية برتبة دفن المسيح، فتقاطر المؤمنون في قرى القضاء الى كنائس المنطقة، واقيمت الزياحات وحملت الصلبان تحف نعش المسيح المليئ بالورود والرياحين.


-1-

مسيرة درب الصليب في مرجعيون ورتبة إنزال المصلوب ودفنه

من كنيسة سيدة الخلاص في مرجعيون، إنطلقت مسيرة حاشدة في أحياء مرجعيون واخترقت الشارع العام، تقدمها سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج والأب حنا الخوري يتبعهما حشد كبير من المؤمنين كان يزداد عن كل محطة صلاة وقراءات روحية.

وزارت المسيرة كنائس المنطقة، القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، وكاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك حيث احتفل المتروبوليت جاورجيوس حداد برتبة إنزال المصلوب عن خشبة الصليب وتطيببه قبل الدفن، على وقع ترانيم الجمعة العظيم’

واختتمت المسيرة حيث انطلقت في كنيسة سيدة الخلاص المارونية، حيث احتفل برتبة دفن المصلوب.

وألقى المطران الحاج عظة جاء فيها، "في هذا اليوم نتذكر يسوع المسيح الذي صلب من أجلنا، وفي صليبه أتم الفداء من أجل البشرية جمعاء، والفداء هو غفران الخطايا وإعادة بناء الشركة بيننا وبين الآب، وبين بعضنا البعض كبشر".

وختم، "إن الصليب يكشف لنا خطيئة العالم، ومعنى الالم ومحبة الله الواسعة، والتضحية اللامحدودة".


-2-

رتبة جناز المسيح في في كاتدرائية القديس بطرس للروم الكاثوليك

في كاتدرائية القديس بطرس، ترأس رئيس اساقفة بانياس ومرجعيون وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك رتبة جناز المسيح يعاونه لفيف من كهنة الرعية، وخدم الرتبة جوقة الرعية، وتقدم المشاركين قائد قوات اليونيفيل في القطاع الشرقي ابريغادير جنرال فرنشيسكو داكوبا وكبار الضباط الأسبان ومن الوحدات الدولية العاملة في القطاع الشرقي، حيث حمل الجنود نعش المسيح وساروا به على وقع موسيقى فرقة اللواء السباني من مطرانية مرجعيون إلى كاتدرائية القديس بطرس التي غصت بحشود المؤمنين.

وبعد القراءات ألقى المتروبوليت حداد عظة حول معاني يوم الجمعة العظيمة والصلب والقيامة، وقال: "الصليب أساس في حياتنا المسيحية، فلاو لم يصلب المسيح ويموت ويقوم ظافراً في اليوم الثاثل وقاهراً قوات الجحيم‘ فإن ديننا باطل كما يقول الرسول بطرس".

أضاف، "نحن مدعوون للمشاركة بعمل الفداء وحمل صليب السيد المسيح الذي افتدانا بدمه على خشبة الصليب لغفران خطايانا، وكي نتعلم كم أنه عظيم هذا الأله بحبه للبشر، لدرجة انه بذل نفسه على الصليب وهو القائل ما من حب اعظم من أن يبذل الانسان نفسه عن احبائه".

وفي الختام، رفع نعش السيد المسيح وطاف به الجنود الأسبان ومن ثمَّ المؤمنون في أرجاء الكاتدرائية ثلاث مرات متتالية، وسط التراتيل والترانيم الخاصة بالمناسبة.













New Page 1