Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احتفال حاشد لجبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة يومها الوطني برعاية النائب الحاج علي خريس


سمية مناصري :: 2014-04-29 [15:30]::
أحيت جبهة التحرير الفلسطينية في مهرجان مركزي سياسي وشعبي وفني حاشد يومها الوطني برعاية عضو كتلة التحرير والتنمية النائب الحاج علي خريس في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم بحضور شخصيات وطنية فلسطينية ولبنانية تقدمهم النائب علي خريس ، وعضو قيادة حركة فتح ابو احمد زيداني ، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، وعضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جمال خليل ، وممثل حزب الله السيد ابو وائل، وعضوي قيادة حركة امل صدر الدين داوود وعباس عيسى، وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ، ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، ورئيس بلدية البرج الشمالي الاسبق الحاج مصطفى شعيتلي ، ومختار بلدة البرج الشمالي عبدالله مناع ، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد مراد ، ومسؤول منطقة صور في الجبهة الديمقراطية عبد كنعان ، ومسؤول جبهة التحرير العربية ابو ابراهيم ومدير وكالة الانروا في رائف احمد وممثلي الفصائل والاتحادات الشعبية والنقابات العمالية والمهنية والمكاتب النسوية وحشد من ابناء المخيمات
بدأ المهرجان بكلمة ترحيب من عضوة الجبهة خولة طه رحبت بالحضور في هذه المناسبة الهامة التي سجلت اضافة نوعية استثنائية في سفر التاريخ الفلسطيني الحديث المخضب بدماء الشهداء الابرار الذين شكلوا منارة مضيئة على درب الحرية والاستقلال والعودة وبعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني
وتحث راعي الاحتفال عضو كتلة التحرير والتمنية النائب الحاج علي خريس موجها في بداية كلمته بالتحية للفصائل والقوى الفلسطينية, واضاف انه لشرف لي ان اكون بينكم في هذا اليوم المجيد في ذكرى انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية في 27 من نيسان, ذكرى انطلاقة الوفاء والجهاد والنضال في وجه العدو الأسرائيلي, هذه الجبهة التي قدمت العشرات بل المئات من الشهداء, وفي هذا المكان من برج الشهداء والعطاء والوفاء في لبنان, وأكد على ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة لنا جميعا وهي العنوان الأساسي, وهي قضية الشعوب العربية. وقال من هنا تعود بنا الذكرى الى مواقف سماحة السيد موسى الصدر عندما قال: ان شهداء فلسطين هم شهدائنا, ولذلك نؤكد على حمل هذه القضية في كل المحافل الدولية, والعرب اليوم لم تعد القضية بالنسبة لهم العنوان الأساسي, والسوأل الذي يجب ان يطرح على السنة الشعب اللبناني والفسطيني اين هي القضبة المركزية عند القادة العرب، هل هي موجودة في قواميسهم ام انهم تخلوا عنها, تركوا فلسطين وتركوا القدس والمسجد الأقصى, المؤامرة اليوم تستهدف القضية الفلسطينية ولن تتخلى عنها, ومن هنا وفي مخيم برج الشمالي نقولها بأسم المقاومه والشرفاء باسم الذين غرسوا اجسادهم في الارض ونحن على مقربة من مكان عملية قادها الشهيد حسن قصير باسم فلسطين نقول اننا على ثقة بأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن وطنه مهما كانت الصعاب.
اما على صعيد المصالحة الفلسطينية قال نبارك لكم هذه المصالحة لكن يجب ترجمتها على الارض ،واضاف لا يمكن ان يكون هناك قيادتين في غزة والضفة, نقول لقيادة م.ت.ف والفصائل لا تتكلوا على الغرب ومجلس الامن والامم المتحدة اتكلوا على انفسكم. وتابع قائلا لا يمكن التخلي عن المبادىء والقيم ولا عن المقاومة.
وبارك خريس في ختام كلمته لجبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها هذا اليوم, هذا التاريخ المجيد وقال نأمل ان نحيي هذه المناسبة في القدس.
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ابو احمد زيداني عضو قيادة حركة فتح في لبنان متوجها بالتحية والتقدير للبنان الشقيق ومقاومته ، ومشيدا بمواقف دولة الرئيس نبيه بري ، وقال باسم م.ت.ف حامية المشروع الوطني سياجيا في الازمات وهي العنوان و درع الامان للشعب الفلسطيني .
واضاف زيداني من جنوب العزة والكرامة صناع فجر التاريخ, من منبر الشهيد عمر عبد الكريم وفي اليوم الاعز لجبهة التحرير الفلسطينية 27 من نيسان ليس غيره من الايام الذي تزين بثقافة العنفوان والعنوان في اطار م.ت.ف , السلام على جبهتكم بتاريخ زينتموه بدم الفارس ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب وسعيد اليوسف وابو العز , الذين صدقوا الوعد ومنهم من قضى نحبه منهم من ينتظر، الذين قرأوا في تحديد اهدافهم في جبهة التحرير الفلسطينية حيث كان لها شرف الميدان الدائم على كافة المستويات يتوارثها الاجيال, تزود عن الوطن في مشروع الوطن, هو 27 نيسان, هو المجد يحكي روايات العز المزين بأزكى الدماء.
وقال ها هو المجلس المركزي ينعقد بقيادة الرئيس محمود عباس حامل الثوابت الفلسطينية مؤكدا على اقامة الدولة المستقلة التوجه نحو الانضواء في مؤسسات الأمم المتحدة، وهو يشدد على انجاز المصالحة وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية التي باتت قريبة بعد لقاء قيادات فتح وحماس وكافة الفصائل في غزة والاتفاق على برنامجها ولجانها وآلية تنفيذها، لأنها السبيل الوحيد لمواجهة العدو الاسرائيلي وسياسته العنصرية القائمة على التوسع والعدوان وسياسته العنصرية وتهويد المقدسات، هذا هو خيارنا الاستراتيجي, كنا ندرك الحاجة الملحة لهذا الكابوس, حيث انهم يعتقدون بموقع المأزوم والمهزوم, هذا الخريف الذي لا يمكن ان يهدف الا عن الدفاع عن فلسطين وقضيتها, وكل ما يحيط بنا يجعلنا الاكثر حاجة للحظات التي انتظرها الشعب الفلسطيني بفارغ الصبر.
وفي الختام حيا الجبهة وأمينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف.
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة حيا فيها الحضور باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف باسم ولجنتها المركزية ومكتبها السياسي بمناسبة السابع والعشرون من نيسان اليوم الوطني لجبهتنا جبهة التحرير الفلسطينية .
وقال اننا نحتفل بمناسبة نستعيد فيها وإياكم صفحات خالدة من تاريخ مشرق يضيء الدّرب بفضل تضحيات أبناء شعبنا ، لنبقى صامدين شامخين ، حيث كان السابع والعشرين من نيسان يوما نضاليا من تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة حيث اوقد مناضلو جبهة التحرير الفلسطينية شمعة الانطلاقة المتجددة وكانت مشاركة الجبهة في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية ، حيث تميزت في النضال ضد العدو الصهيوني من خلال المدرسة النضالية الخاصة التي كانت بإشراف الامين العام الشهيد محمد عباس "أبو العباس" الذي امن بشعار الرئيس الراحل القائد جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوه ،
وتوجه بالتحية للشهداء، كل الشهداء الذين شقّوا لنا طريق النضال وعبّدوه بحياتهم، وفي مقدمتهم الشهداء الامناء العامين المؤسسسون طلعت يعقوب أبو العباس الذي اغتالته يد الاجرام الصهيونية والامريكية في العراق بعد عام من اعتقاله ، وأبو أحمد حلب ،وسعيد اليوسف و عز الدين بدرخان ،وابو عيسى حجير وزينب شحرور ، وكل شهداء الجبهة والشعب والثورة وفي مقدمتهم الشهيد الخالد الرئيس القائد ياسر عرفات ، وحيا شهداء لبنان ومقاومته المجاهدة سيد المقاومة عباس الموسوي وعماد مغنية وجورج حاوي ومحمد سعد وخليل جرادي وشهداء قناة المنار حمزه الحاج حسن واخوانه شهداء الحقيقة الذين ارتقوا إلى الخلود وهم ينقلون ما يجري في سوريا بالصوت والصورة والحقيقة إلى الرأي العام ، وطالتهم يد الإرهاب التكفيري في معلولا،وشهداء حركة التحرير العربية والعالمية والقافلة تطول، وحياالأسرى والاسيرات البواسل الذين أراد العدو أن يكسر إرادتهم، فكانوا المحاربين في خط الدفاع الأول عن الشعب والوطن، وأصبحوا المعلمين في أهم مدارس الثورة، وأكثرها وعياً وخصوبة.
واضاف الجمعة ان ما أنجزه وفد منظمة التحرير الفلسطينية من اتفاق مع حركة حماس خلال زيارته مؤخرا لقطاع غزة، الذى قضى بالشروع الفوري بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنيا في اتفاق القاهرة ، وذلك عبر تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية برئاسة الرئيس أبو مازن خلال خمسة أسابيع من تاريخه، وإجراء الانتخابات العامة بالتزامن خلال ستة أشهر من تشكيل الحكومة، وإعادة تفعيل لجنة منظمة التحرير الفلسطينية، وعليه فإننا في جبهة التحرير الفلسطينية نضع جهدنا وكافة إمكاناتنا على المصالحة الوطنية، وتجسيدها واقعا حقيقيا وملموسا على الأرض، واكد على اهمية اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في ظل ما يواجه القضية الوطنية راهنا من تحديات ومخاطر مصيرية جراء العدوان المتواصل وما ترتكبه حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته على مرأى ومسمع العالم، لهذا نقول إن بديلنا للمفاوضات والسياسات المرتبطة بها هو استمرار المقاومة بكل أشكالها والدعوة لمؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد وتُقر حقوق شعبنا في العودة والدولة وتقرير المصير، والتوجه نحو المؤسسات الدولية محكمة العدل الدولية والجنايات الدولية واتفاقيات جنيف والرابعة ، واضاف أمامنا مساحة لاستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة المشاريع الاميريكية الصهيونية، وأمامنا قبل هذا كله خلق مساحة للتفاعل الايجابي مع مصالح الشباب وتطلعاتهم، إلى جانب دورهم في كافة الميادين النضالية والكفاحية لشعبنا الفلسطيني،وضخ دماء جديدة في اطر ومؤسسات منظمة التحرير .
ولفت الجمعة الى ما يجري من تطورات على الساحة العربية، والثورات المضادة وما تتركه من انعكاسات الانقسام ، في وقت خفت فيه صوت القوى الديمقراطية وضاعت معه امكانية اجراء أي حل ديمقراطي يعيد الى سوريا وحدتها ويحصّنها تجاه العدوان الخارجي التي هدفه تعميم الفوضى من بوابة الفتنة الطائفية والأثنية المذهبية والعرقية بهدف الوصول لتقسيم العالم العربي الى دويلات متصارعة على أسس طائفية تفسح في المجال أمام سرقة ما تختزنه الأرض العربية من ثروات لتمكين الرأسمالية من الخروج عن أزمتها، وانهاء القضية الفلسطينية وبناء الكيان الاسرائيلي على أساس تحويله الى ما يسمى "دولة اليهود في العالم" مما يستدعي استنهاض دور الاحزاب والقوى العربية في مواجهة كل أشكال وأقنعة الاستعمار الإمبريالي الصهيوني الجديد الساعي إلى تشتيت وتفتيت وتقسيم المنطقة، ومحاولاته الحثيثة .
وطالب منظمة التحرير ووكالة الانروا بتوفير الحماية والرعاية الإنسانية لابناء شعبنا من مخيمات سوريا الذين يشكلون في هذه الأيام جرحا عميقا ونازفا في الجسم الفلسطيني يستوجب الدعم والرعاية والعمل من اجل ابعادهم عن أتون الصراع الدموي في سوريا، و الى حين تحقيق عودتهم الى ديارهم، تنفيذا لما نصت عليه مبادرة منظمة التحرير الفلسطينية التي حظيت بإجماع وطني كامل، ووافقت عليها أطراف الصراع في سوريا.
وحيا الجمعة مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي مؤكدا على اهمية المبادرة الفلسطينية بهدف تحصين واقع المخيمات على أمن واستقرار لبنان والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي وتعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني لافتا ان الفلسطينيون في لبنان ستبقى بوصلتهم فقط هي باتجاهِ واحد هو فلسطين ، فما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق وشعبه المحتضن لقضية الشعب الفلسطيني في هذه الأرض أقوى وأعمق من كلِّ الرِهانات، وان شعبنا يعتز بمواقف دولة الرئيس نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله وكافة القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ، ونحن نتطلع الى الحكومة اللبنانية ان تمنح الفلسطيني حقه الانساني، حقه في الحياة والعمل والتملك وتنظيم الاحوال الشخصية .
والقى كلمة فرقة الوعد للفنون الشعبية مدير العلاقات العامة الاخ ابو يحي مهنئا جبهة التحرير الفلسطينية وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف باليوم الوطني مؤكدا وقوف الشعب الفلسطيني في مخيمات سوريا الى جانب منظمة التحرير والجبهة .
وقدم قدمت فرقة الوعد للفنون الشعبية من مخيم اليرموك وفرقة سراج العودة وصلات غنائية وتراثية في المهرجان حيث غنت لفلسطين وقدمت لوحات لوحة البحر على يدي لوحة القدس.. اضافة الدبكة الفلسطينية .
وتلقت الجبهة العديد من برقيات التهنئة بالمناسبة





















New Page 1