Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ حسين اسماعيل في خطبة الجمعة : أهمية دراسة العقيدة الإسلامية


:: 2014-05-02 [15:11]::



أم فــضيلة الشيخ حسين اسماعيل صلاة الجمـعة في مســجد الامام شرف الدين (قده) في حــارة صــور القديمة بحضور حشد من المؤمنين ، وبعد الصلاة القى سماحته الخطبة وجاء فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله فاطر السموات و الاراضين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد و على اله الطاهرين و صحبه الميامين و جميع عباد الله الصالحين.
لا يخفى على أحد أهمية العقيدة ومالها من دور كبير ومؤثر في حياة الانسان, فهي الأساس والمنطلق لحركته وأعماله, كما أنها الباعث للقيم والمبادئ والتعاليم التي يؤمن بها, والعقيدة كانت محور إهتمام المجتمعات البشرية منذ بداية التاريخ الى عصرنا الحاضر, فلا يوجد مجتمع عبر التاريخ إلا وتوجد معه العقيدة, فهي المسؤولة عن تقدم الانسان ورقيه فيما لو كانت مستقيمة وإلا فإنها مصدر تأخره وتخلفه.
وبمقدار إهتمام الانسان بعقيدته بمقدار ما يكون قريبا من صلاحه وخلاصه, ولأهمية العقيدة وإرتباط الناس بها فإنهم كانوا يضحون بحياتهم من أجلها انطلاقا من الإيمان بأن مصيرهم في الحياة والممات مرتبط بها, وحاجة الانسان الى العقيدة حاجة فطرية وهي مغروسة في مشاعره, قال تعالى مشيرا الى ذلك بقوله : (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) " الروم 30 ".
إن معرفة المسلمين بعقيدتهم يجعلهم أكثر قدرة على التأثير في المجتمعات الأخرى وهدايتها الى دين الله الاسلام, وذلك لقوة منطلقات العقيدة الاسلامية القائمة على العقل والمنطق والفطرة, لكن نتيجة عدم اهتمام المسلمين الكافي بدراسة العقيدة كان تأثيرهم بغير مجتمعاتهم ضعيفا ومحدودا, بل ما يحصل هو العكس وهو تأثر المسلمين بالثقافات الأخرى, لا سيما في العصر الحاضر مما يكون له إنعكاس سلبي في إضعاف تدينهم بأحكام الاسلام وتعاليمه السمحاء.
الأدلة على وجوب معرفة العقيدة :
وقامت الأدلة على وجوب معرفة العقيدة, وقبل ان نذكر بعض هذه الأدلة, لا بد من الإشارة الى معرفة ما هو المقصود بالعقيدة ؟ فنقول : العقيدة هي معرفة مصدر وجود الكون والإنسان هذا أولا, ومعرفة ما هو دور الإنسان في هذه الحياة ثانيا ؟ وثالثا معرفة الى أين ينتهي مصير الانسان بعد الموت؟.
والإنسان يشعر بالفطرة بضرورة البحث عن الحقائق الثلاث المتقدمة, وبعد التدبر فيها نجد أن المقصود بمعرفة مصدر وجود الكون والخلق هو معرفة الخالق, والمقصود بمعرفة الدور المكلف به الإنسان أيضا هو معرفة الرسالة التي يريدها الخالق منه وفي ذلك إشارة الى الأنبياء, أما معرفة ما ينتهي إليه مصير الانسان بعد الموت هو معرفة المعاد .
ونستوحي من كلمات العلماء حول العقيدة أنها عبارة عن مبادئ وأصول وموطنها القلب, و يلزم من الأخذ بالعقيدة الإلتزام بسلوك معين ينسجم معها في هذه الحياة, ومن هنا نقول بأنه من آمن بالله ونبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أصبح ملزما بالشريعة الإسلامية عملا وسلوكا, والآن نأتي الى ذكر بعض الأدلة العقلية الدالة على وجوب معرفة العقيدة, وهي على النحو التالي :
الدليل الاول : ويعتمد هذا الدليل على مقدمات وهي ان العقل يحكم بوجوب شكر المنعم, ولكن هذا الشكر يتوقف على معرفة المشكور حتى يتناسب الشكر مع حاله, والانسان يعيش نعما لا تعد ولا تحصى في حياته, ولا بد أن يكون لها منعم لأنها لا يمكن أن توجد صدفة , ولابد من شكر هذا المنعم, لكن شكره يتوقف على معرفته, وهذا ما نريد أن نثبته وهو وجوب معرفة الخالق الذي هو المنعم, و ليست معرفة الخالق إلا معرفة للعقيدة.
الدليل الثاني : وهو أنه يجب على الانسان أن يبحث عن مصدر وجوده في هذه الحياة ومصدر وجود العالم الذي يعيش فيه, لأنه يمكن أن يكون له خالق وللكون, و بعدم التعرف عليه وعلى الهدف من خلقه يمكن أن يعاقبه ويؤاخذه, والعقل يحكم حينئذ على الإنسان بوجوب رفع إحتمال التعرض لهذا الخطر الذي هو إمكانية العقاب من خلال معرفة هذا الخالق ومعرفة الهدف من خلقه له وللكون وليس ذلك إلا معرفة العقيدة, وهذان الدليلان تم الاعتماد فيهما على العقل فقط, وهما لا يختصان بفئة من الناس بل يشملان الجميع .
وننتقل الان الى ذكر بعض الأدلة الشرعية المستوحاة من القرآن والسنة على وجوب معرفة العقيدة, وندرجها على النحو التالي :
الدليل الأول : إن من الأدلة على وجوب معرفة الله قوله تعالى : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ) "محمد / 19 ", فالله تعالى أمر نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم بوجوب معرفته, واستفدنا هذا الوجوب من خلال صيغة الأمر في قوله تعالى : ( فاعلم ), وفعل الأمر ظاهر في الوجوب وعليه يجب على النبي صلى الله عليه وآله أن يسعى لتحصيل العلم بالله, والله تعالى بين هوية هذا العلم و مضمونه, وهو معرفة التوحيد كما هو واضح من نص الآية, ثم إن المقصود بالخطاب في قوله تعالى : ( فاعلم ) ليس النبي لوحده بل الناس أيضا , والله تعالى خاطبهم بمخاطبة نبيهم صلوات الله عليه, وعليه يجب عليهم تحصيل العلم والمعرفة بوجود الله ووحدانيته, وترك هذه المعرفة يشكل معصية يعاقب الله تعالى عليها.
الدليل الثاني : أيضاً إن من الأدلة على وجوب معرفة الله تعالى قوله تعالى : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190)) " آلِ عمران / 190 " لما نزلت هذه الآية خاطب النبي صلى الله عليه وآله الناس قائلا: ( ويل لمن لاكها بين لحييه ثم لم يتدبرها) " تفسير نور الثقلين ج 1 ص 422 ".
و كيفية الاستدلال بالآية و الحديث هو أنه لما نزلت هذه الآية الشريفة حذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوعد من يقرأها و لم يتدبر فيها بحلول غضب الله عليه, وذلك مضمون كلمة "ويل", وعليه يجب التدبر في الكون بهدف الاستدلال على وجود الله و التعرف عليه وليس ذلك إلا معرفة للعقيدة.
عدم جواز التقليد في العقيدة :
تقدم الحديث على وجوب معرفة الله تعالى لكن حصل اختلاف بين العلماء حول صنف المعرفة, هل يجوز الرجوع فيها الى الآخرين والأخذ بأقوالهم دون مطالبتهم بالدليل على صحتها وهو المعبر عنه بالتقليد, أو أن المعرفة الواجبة للعقيدة هي عكس ذلك وهي معرفة قائمة على الدليل و البرهان ؟ ذهب قسم كبير من العلماء الى القول بالصنف الثاني للمعرفة, واستدلوا على ذلك بأن أخذ عقائد الآخرين دون دليل على استقامتها لا يصح لأنه يمكن ان تكون فاسدة و منحرفة, والعقيدة الفاسدة هي في حكم عدمها, لذا لابد من البحث عن العقيدة الصحيحة من خلال النظر في أدلتها .
وبتعبير آخر فإننا نقول :
إنه لا يمكن ان تكون العقائد كلها الموجودة لدى الناس صحيحة حتى يتم التسليم بها, لأنه يوجد فيما بينها تناقض والجمع بين المتناقضات مستحيل, فهناك مثلا من يقول بوحدانية الله, وهناك من يقول بان لله شركاء فلا يمكن الجمع في العقيدة بين التوحيد والشرك, فإذا استحال الأخذ بكل المعتقدات فنسأل هل يجوز الأخذ ببعضها دون البعض الاخر, ونسأل عندئذ ما هو الضابط في هذا الأخذ ؟ فإن كان الأخذ ببعض المعتقدات يعتمد على وجود دليل يكشف عن صدقها و صحتها, فيكون هذا الأخذ من قبيل التعرف على العقيدة من خلال الدليل و البرهان لا من خلال التقليد, وهذا ما نريد أن نثبته من وجوب معرفة العقيد بالدليل لا بالتقليد.
وإن كان الأخذ بعقائد البعض لا يعتمد على دليل وبرهان فهو ترجيح من دون مرجح, وهو قبيح في منطق العقل الذي يرفض تقديم شيء على غيره دون مرجح هذا أولا, وثانيا لا يمنع أن تكون العقائد التي تم اختيارها عبر التقليد فاسدة, فلذا يجب النظر والفحص في هذه العقائد قبل الأخذ بها من خلال السؤال عنها هل تملك أدلة تدل على صحتها أم لا لنتأكد من سلامتها.
وهذا ما أكد عليه القرآن الكريم في كثير من الآيات, منها قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (21)) " لقمان " فإن الله تعالى ذم في هاتين الآيتين الحديث عن الله و العقيدة بغير علم و لا دليل .
كما ذم الله تعالى أيضا في هاتين الآيتين الذين يقلدون الآخرين في عقائدهم حتى ولو كان التقليد لآباءهم, وأشار تعالى بأن أخذ العقائد بعيدا عن منطق الاستدلال والبرهان هو من إيحاءات الشيطان للإنسان الذي يريد إضلاله عن العقيدة الصحيحة, لذا يطالب الاسلام غير المسلمين الذين يرفضون عقيدته القائمة على التوحيد أن يقدموا البرهان والدليل على صحة ما يعتقدون, لأنه لا يجوز أخذ العقيدة بطرق ضعيفة وبعيدة عن لغة العقل والعلم, وخاصة أن لها مقام كبير وإنعكاسات خطيرة على حياة الإنسان, والى ذلك أشار تعالى بقوله : (أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) " النمل 64 " .


تحديات العقيدة الاسلامية :
وتواجه العقيدة الإسلامية تحديات كثيرة تهدف الى إبعاد المجتمع الإسلامي عنها, ومنعها هي من تأثيرها بالمجتمعات الأخرى, وأبرز هذه التحديات هي التحديات السياسية حيث إن العقيدة قوة لا تماثلها قوة في سلطتها على الإنسان والمجتمع, فإنها تدفع الناس الى مواجهة الظلم و تسلب من نفوسهم الخوف و الجبن, وتزرع مكانهما الشجاعة وحب التضحية في مجاهدة قوى الباطل والانحراف, لذا كلما كان المجتمع أكثر وعيا بعقيدته وفهما لها كلما كان أكثر تحررا وحصانة من المشاريع السياسية الفاسدة التي تستهدفه.
وأي نظام سياسي استبدادي فإنه لا يستطيع أن يتجاهل خطر العقيدة لذا يخشاها على نفسه, ويحاول إضعافها من خلال التحريف في مفاهيمها والترويج من ناحية ثانية بانه المؤتمن عليها والحافظ لها, حتى يدين الناس بسياسته, وخير شاهد على ذلك عصر النظام الأموي والعباسي, كيف حاول حكامهما الترويج لثقافات عقائدية منحرفة تخدم وصولهما الى الحكم والسلطة واستمراريتهما, وهكذا الأنظمة الإستبدادية التي حكمت بعدهما فإنها عملت على استغلال العقيدة أيضا لاستمرار نظامها السياسي.
وفي عصرنا الحاضر كان لأميركا والغرب وحتى إسرائيل دور كبير في ادخال ثقافات ظلامية الى بلاد المسلمين بإسم الإسلام للتأثير والتغيير في عقائدهم ومواقفهم لصالح مشروعهم السياسي. ويملك كل واحد منهم مراكز دراسات حول عقائد المسلمين وسبل استغلالها وتحريفها, ومن هنا يتأكد لنا أهمية العمل على تحصين العقيدة الاسلامية بتدريسها من خلال مصادرها الصحيحة العقل القطعي والآيات المحكمة و الأحاديث الصحيحة, ونشرها بأسلوب ناجح وهادف, خاصة للشباب و الاجيال الناشئة.
وأشار الله تعالى في القرآن الكريم الى دور العوامل السياسية في إفساد عقائد الناس, قال تعالى: (قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (34) ) " النمل 34 " أشارت ملكة سبأ في حديثها هذا مع الملأ من قومها الى حقيقة تاريخية وإجتماعية حول دور الدول والأنظمة التي تحكمها الطبقات الرأسمالية المتسلطة في إفساد عقائد المجتمعات والإفساد هنا في الآية يعم العقيدة.
هناك تحد آخر للعقيدة الاسلامية يعمل على محاصرتها أيضا, ولا يقل خطورة عن التحدي الأول وهو التحدي الثقافي, وهو عبارة عن الثقافات التشكيكية التي تدخل الى مجتمعاتنا الاسلامية عبر وسائل الإعلام ومن خلال الهجرة المتبادلة بين المسلمين و المجتمعات الأخرى, وتحمل هذه الثقافات العابرة الى مجتمعاتنا أفكارا منحرفة في العقيدة و الدين والأخلاق والسياسة.
ونتوقف هنا عند حقيقة وهي أن نجاح هذا التحدي يأتي من خلال المجتمعات الاسلامية غير المحصنة عقائديا, وخاصة تلك المجتمعات التي تعرض عن الاهتمام بدراسة الإسلام وعقائده ومعارفه, فإن أفرادها أكثر تأثرا وتقبلا لهذه الثقافات الفاسدة, ويشكلون هم من حيث لا يدرون عاملا مساعدا على نشر الثقافات التضليلية.
كما تسعى القوى المعادية للإسلام ماضيا وحاضرا الى إدخال الثقافات غير الإسلامية تحت عناوين متعددة منها نقل المعارف والعلوم بين الحضارات , ومن هذا القبيل ما قام به اليهود في العصر العباسي بترجمة الكتب الفلسفية اليونانية وترويج أفكارها بين المسلمين وتتضمن الكثير من الأضاليل, وكان لهذه الترجمات الأثر السلبي في نشأة الفرق و المذاهب الإسلامية, بالإضافة الى أن السلطات العباسية كانت الداعم الأول لها, في تقديم الأموال لحركة الترجمة و النشر بهدف إشغال المسلمين بها.
ثم إن التطور في العصر الحاضر في وسائل الإعلام والتواصل من خلال القنوات الفضائية ومواقع الأنترنت وربطها بأجهزة الاتصال " الخليوي " يشكل أيضا عاملا قويا لإدخال الثقافات التي تهدد مجتمعنا الإسلامي لما تحمل إليه من أفكار تتنافى مع العقيدة والقيم الإسلامية والأخلاقية والسلوكية, وخاصة أنه لا يوجد لهذه الوسائل ضابط أو رادع, مما يؤثر سلبا على ثقافة المسلمين.
ولا يخفى أنه أصبح هناك حضور لهذه الثقافات التضليلية, ولها من يستحسنها في مجتمعاتنا الإسلامية حتى أصبحت جزء من تفكير البعض وجعلها ضمن مفاهيمه العقائدية و السلوكية.
الجهل والتخلف من عوامل الإنحرافات العقائدية :
كما أنه من عوامل الفساد العقائدي لدى الناس الجهل والتخلف وإنعدام البحث والمعرفة لديهم, ورغبتهم في الميل الى الثقافات التي تأنس بها النفس, خاصة تلك الثقافات التي تقوم على إنشراح الوهم والخيال كالخرافات والأساطير, قال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13)) " البقرة "
فقد كان المشركون في مكة يحسبون أن عقيدة التوحيد تقوم على الجهل, لذا كانوا يتهمون المسلمين الذين آمنوا بعقيدة الإسلام التي تقوم على التوحيد والاقرار بنبوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنهم سفهاء أي جهلاء, لكن الله تعالى رد عليهم وخاطبهم بأنهم هم السفهاء لأن عقائدهم لا سند لها من المنطق والعلم, بخلاف عقائد المسلمين التوحيدية التي أساسها العقل و العلم.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و اله و صحبه ومن اتبع هديه.


New Page 1