Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وفد المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم اسرى الحرية في سجون الاحتلال جال في قانا ومخيم البرج الشمالي والخيام


:: 2014-05-03 [14:33]::




زار وفد المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم اسرى الحرية في سجون الاحتلال الإسرائيلي برفقة معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله عطالله حمود اضرحة شهداء مجزرة قانا حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية الدكتور صلاح سلامي ووفد من حزب الله.
وألقى معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطالله حمود كلمة شكر من خلالها الوفد على تضامنه مع الأسرى في السجون وعلى تحملهم لهذه المسؤولية وإحساسهم بها إلى جانب المقاومة التي هي بدورها تعمل جاهدة لتحرير هؤلاء الأسرى من الإعتقال، مؤكدا "أن قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية لا تحرر إلا بالمقاومة، لأن التجارب في لبنان أثبتت هذا وأثبتت أن المقاومة هي الخيار الصائب والصحيح الذي يأخذ حق المظلومين ويسترد ما استبيح من أراض"، مشيرا إلى أن الإتفاقيات والوعود التي تملي بها بعض الدول سواء كانت عربية أو غيرها لا تحرر أي أسير ولا تسترد أرض فلسطين.
بدوره ألقى مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " أبو جابر" كلمة أثنى فيها على دور المقاومة الباسلة في لبنان التي حررت الأرض ودافعت عن شعبها أثناء الحروب التي شنها العدو الصهيوني على لبنان وآخرها في العام 2006، مؤكدا "أن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين هو المقاومة وتكاتف جميع الفصائل والوقوف جنبا إلى جنب في مواجهة العدو الصهيوني، مشددا على ضرورة تعزيز المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية لإستكمال مسيرة المقاومة والتحرير".
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة قال فيها من فلسطين نوجه تحية الإجلال والاكبار الى قانا الشهادة والشهداء، و إلى أهل الجنوب الذين قدموا التضحيات الجسام
وأكد الجمعة أن مجزرة قانا سلطت الضوء على الطبيعة الهمجية والوحشية للعدو الصهيوني، وكذلك وما سبقها، وما تلاها من مجازر في فلسطين حيث تكتب بالدم القاني شهادة سارق نومها الهادئ وحلمها الجميل وقاتل أطفالها ونسائها وشيوخها الأبرياء ، معلنة انتصارها الأكيد وهزيمته الأخلاقية الأبدية ، واليوم تستعيد قانا كامل أوصافها وحسنها وعبقها ورقتها وإنسانيتها السليبة وجمالها الأخاذ وصمودها المراثوني وملامح وجهها العربية وتورق في الربيع والخريف ، لذلك سعى القاتل الجلاد لقتلها مرتين في الأولى لأنها هي مثل شقيقاتها وفي الثانية ليخفي جريمته الأولى البشعة ووجهه القبيح ، وتبقى قانا وجه الشمس ونور القمر وظل الشجر ، وهي المد والجزر ، ونسيم البر والبحر ، وزهر الليمون وزيت الزيتون ، وملح الأرض ، فكل قرية ومدينة وعاصمة عربية أصبحت الآن الآن هي قانا ، ودير ياسين وبحر البقر من المحيط إلى الخليج ومن الخليج إلى المحيط ، فلكم التحية من فلسطين الاسيرة والصامدة كل التحية وللصامدين وللخالدين في قانا الجنوب، في لبنان المقاومة والصمود ، وفي فلسطين الثورة ، والخزي والعار لكل مجرمي العصر القديم والجديد من الفاشيين والعنصريين وناشري ثقافة الكره والقتل والجريمة والحرب والإرهاب والدمار .
كما وألقى الأسير المحرر أمين شومر كلمة توجه بها إلى المقاومة الباسلة في لبنان بالشكر والإمتنان لدعم صمود قضية الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية.
وبعدها توجهوا إلى مخيم البرج الشمالي حيث كان في استقبالهم مسؤول مؤسسة بيت اطفال الصمود وفرقة المؤسسة و ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والجمعيات والمؤسسات الأهلية والإجتماعية الذين رحبوا بهم وعبروا عن سعادتهم بهذه الزيارة إلى أرض المخيم.
وبعد ترحيب من مسؤول مؤسسة بيت اطفال الصمود محمود جمعة حيث عرض اوضاع المخيم وما قدمه من الشهداء القت عضو المجلس الاداري لبيت اطفال الصمود نجلاء بشور كلمة حيت فيها الوفد واكدت على دور المؤسسة في رعاية اطفال الشهداء والايتام ، وبعد الغداء التكريمي للوفد توجه الى بوابة فاطمة في بلدة كفركلا قبالة نقطة المراقبة الإسرائيلية حيث شرح لهم عن أبرز المحطات التي مرت بها هذه المنطقة من الإحتلال إلى التحرير وعمليات المقاومة ليلقوا بعدها نظرة على الأراضي الفلسطينية.
وقدمت فرقة فنية من شباب المخيم عددا من الأناشيد الثورية والعروض الفولكلورية قبل أن تقدم الجمعيات الأهلية والإجتماعية درعا تقديريا للوفد بإسم أهالي المخيم.
وتوجه الوفد بعدها إلى معتقل الخيام حيث كان في استقبالهم مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج حسن حب الله إلى جانب وفد حزب الله حيث رحبوا بهم على أرض المعتقل الذي تحرر بفضل المقاومة ودماء الشهداء، ومن ثم نظمت لهم جولة داخل المعتقل جرى خلالها شرح من قبل عدد من الأسرى المحررين عن المعاناة الجسدية والنفسية التي كانوا يعانون منها أثناء الاعتقال.
وقد ألقى الحاج حب الله كلمة رأى فيها "أن القوة هي الخيار الوحيد التي تحرر الأسرى والأرض وتجعل العدو في حيرة إذا فكر أن يعتدي أو أن يغتصب الأرض، مشيرا إلى أن للقوة عدة عناصر منها اعتماد الخيار المسلح أي المقاومة، واعتماد الوحدة التي هي خيار مكمل للمقاومة، لافتا الى أن ما شهدناه مؤخرا في فلسطين من العمل على المصالحة الفلسطينية_ الفلسطينية أثلج قلوبنا وأفرحنا وأفرح قلوب العرب والمسلمين في الوقت الذي ازعج العدو الإسرائيلي الذي لم يستطع أن يخفي ذلك والتي كانت واضحة من خلال تصريحاته.
وشدد حب الله "على ضرورة العمل لتحقيق الوحدة الوطنية في فلسطين واعتماد كل القوى خيار المقاومة ولو بالحد الأدنى لأننا أمام مشوار طويل في استعادة حقنا المغتصب في أرض فلسطين".
بدوره القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور عمر عبد الله ألقى كلمة، طمأن فيها الجميع "بأن المقاومة في فلسطين هي بألف خير وهي أجبرت العدو الصهيوني على إطلاق سراح ألف أسير الى أهلهم وذويهم"، مؤكدا أن المقاومة في فلسطين على اختلاف مسمياتها لم تنس للحظة واحدة تكرار التجربة مرة ومرة حتى ينعم الأسرى بحريتهم.
وفي الختام قدم الوفد درعا تقديريا لمسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج حسن حب الله.


New Page 1