Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



سهرة سياسية في دير قانون النهر بعنوان "فلسطين بعد المصالحة إلى أين"


طارق حرب :: 2014-05-04 [23:52]::

دعت جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني وملف مخيمات صور في حزب الله لحضور سهرة سياسية حملت عنوان "فلسطين بعد المصالحة إلى أين"، في قاعة الشهيد رضا زلزلي في دير قانون النهر. حاضر في السهرة عضو قيادة أقليم حرة فتح ف لبنان اللواء ابو أحمد زيداني ومعاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطالله حمود، وقدم لها عو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، وحضرها ممثلو القوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية وفعاليات لبنانية وفلسطينية.
بعد ترحيب من رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، تحدث عباس الجمعة قائلا:"نلتقي اليوم في ذكرى النكبة بما تحمله من معاني على اكثر من صعيد، وما بين النكبة والتحرير هناك محطات وصفحات مشرقة في تاريخ شعبينا اللبناني والفلسطيني". وشدد الجمعة على ضرورة انجاز المصالحة وتثبيت الوحدة الوطنية الفلسطينية. وتطبيع اليات المصالة والعمل على اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ليمضي الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل التحرير.
الشيخ عطالله حمود اكد أن " العودة إلى فلسطين تتطلب منا الوحدة وعليه كانت المصالحة التي جاءت بعد سبع سنوات من الانقسام والخلاف والقطيعة. في 24 نيسان كان اللقاء بين فتح وحماس، وهو الذي انتظره الجميع من اطفال ونساء ومقاومين واسرى داخل السجون، لأنهم يعلمون بأن فلسطين تتحرر بالوحدة وليس بالانقسام، وأن المستفيد الوحيد من هذا الانقسام هو العدو الصهيوني. هناك العديد من الاسئلة التي تدور في الافق والعديد من الدراسات والتحليلات ستتكفل الايام القادمة بالاجابة عنها، لكن يبقى الاتفاق خطوة بالاتجاه الصحيح بانتظار النتائج لكي لا يكون كسابقاته خطوة سلبية".
اللواء ابو احمد زيداني قال "عندما قررنا مد يد المصالحة كنا ندرك ما خلفناه من الدماء وجبل الشهداء لكن فلسطين اكبر منا، فتجاوزنا عن كل ذلك. هذه المصالحة قد تكون مفاجئة كما قال نتنياهو وقد تكون الفاجعة بالنسبة لهم. والرئيس ابو مازن ذهب للمصالحة وانهاء الانقسام ليس لأنه خسر المفاوضات، فهو لم يتراجع يوماً عن الذهاب لانهاء الانقسام لأنه يؤمن بأن المصالحة تحصن حالة الاجماع في مواجهة هذا العدو. وتحصن المفاوض الفلسطيني الذي يجلس على طاولة المفاوضات وتجعله قوياً حين يطالب بحقه المسلوب.لأننا ندرك ان المفاوضات جزء من جغرافيا الميدان ولا نسطتيع إلى ان نكون حاضرون في كل المحافل".
وانتهت السهرة بعد مشاركة الحضور بطرح افكارهم وارائهم حول المصالحة واهميته على القضية الفلسطينية.












New Page 1