Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ عبد المنعم الزين : نرفض التسلط السياسي على المسلمين وتمزيقهم الى مذاهب


محمد درويش :: 2014-05-05 [18:10]::


يستعد رئيس المؤسسة الاسلامية الاجتماعية في السنغال ونائب رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في السنغال افريقيا الشيخ عبد المنعم الزين لاصدار كتابه الجديد الوصايا العشر في التوراة والانجيل والقرآن وكتابه المختلف والمميز بعنوان ملكية فلسطين في كتب السماء والقرارات الدولية .
وكان قد صدر له مؤخرا" كتاب الشذود والعاهات في الرؤى والسلوك وكتاب المواقيت الذي نال عليه شهادة من جامعة الروح القدس في الكسليك لبنان .
وتحدث الشيخ عبد المنعم الزين في لقاء اعلامي موسع في صور بجنوب لبنان فقال في موضوع المذاهب الاسلامية .: .ان تنوع المذاهب الاسلامية من حيث الفقه وتعدد الآراء لا يجوزأن يخلط بالوضع السياسي ان تعدد الآراء وضع صحي في اي مجتمع من المجتمعات لأنه لا يوجد انسان يدعي الكمال او العلم بكل شيء واذا تعددت الآراءيمكن الوصول الى أقرب نقطة للصواب .
ان التسلط السياسي على المسلمين وعلى تمزيقهم الى مذاهب كان له آثاره الرديئة جدا" على نسج العلاقات بين الطوائف الاسلامية بحيث بدأ المسلمون يتخيلون ان كل مذهب من المذاهب وحده هو الصحيح وغير غلط وانه محسوب على شخص من أتباع الصحابة وانه معاد للآخرين .
هذه الفكرة نرفضها ..
ونقول ان تعدد المدارس والأفكار الاسلامية جيد والتدخلات السياسية لتحويل هذا التعدد الفكري الى احقاد وكراهية وصدامات بين المسلمين هو وضع رديء جدا" ومرفوض جملة وتفصيلا ..
في القرن الاسلامي الأول حصل تجاذبات سياسية لكنها لم تؤد الى انتاج مذاهب رغم تعدد الآراء.
.كان هناك ائمة من أهل البيت (ع) مراجع الأمة في الفتوى والعلم وان أهل البيت هم أول من أسس جامعة اسلامية في الدنيا اسسها الامام محمد الباقر ابن الامام زين العابدين (ع ) في المدينة المنورة وبعد ذلك طورها ونظمها ووسع دائرة العلوم فيها الامام جعفر الصادق (ع) بحيث كانت تدرس فيها العلوم الدينية اضافة الى العلوم المدنية... لا ننسى ان الامام الصادق هو مخترع علم الكيمياء ركيزة الحضارة الحديثة ..انه من وضع أسس هذه الحضارة ..
انما فروع هذه الجامعة في العقائد وفي الفلسفة والتاريخ والرياضيات والجبر والهندسة والكيمياء وسائر مواد العلوم الدينية وتفسير القرآن والحديث النبوي بحيث تخرج من هذه الجامعة آلاف العلماء من مختلف اقطار العالم الاسلامي المترامي الأطراف الذي يبدأ من بلاد الصين ليصل الى غرب اوروبا .
.ولا ننسى ان الامام ابو حنيفة قد تخرج من جامعة الامام الصادق (ع) كذلك الامام مالك ابن انس فقد تخرج من تلك الجامعة.
ويقول أحد العلماء انه دخل الى مسجد الكوفة فرأيت 900 شيخ كلهم يقول حدثني جعفر بن محمد : 900 عالم في هذا المسجد فما بالك في سائر الدنيا ؟
هذا الوضع وضع التلاقي ..تلاقي أهل الافكار وتعلم بعضهم عن البعض الآخر وجد في عدة فترات من التاريخ فقد كان بعض علماء العراق يأتون الى الى الشام أو مصر ليدرسوا عند علماءالسنة وكذلك أهل السنة كانوا يتعلمون عند علماء الشيعة ويكتبون عنهم ..واذا قرأنا تأليفات العلماء الماضين نلاحظ ان العالم الشيعي يقول رأي أهل البيت كذا ورأي اهل السنة كذا ومثالا" على ذلك ما جاء في مجمع البيان في تفسير القرأن للشيخ الطبرسي ونقل آراء علماء السنة كمجاهد ومقاتل وغيرهم وبدون أي تعليق سلبي نهائيا والقارىء حر أن يختار ما يشاء، بينما في عصرنا الحاضر بدل ان يتبادل علماء الشيعة والسنة نقل الافكار مع الأسف نجد البعض منهم يتبادلون الشتائم وزرع الأحقاد بين الناس ..
ان ما يؤسف له الآن رغم انتشار العلم والتطور ووسائل العلم من طباعة وانترنت وتلفزة رغم هذا نجد بعد الناس عن الاطلاع على ما عند الآخر .
انا شخصيا" التقيت بعدد وافر من العلماء خلال السنوات الأخيرة وكنت افاجىءبأنهم لا يملكون كتابا" واحدا" عن آل البيت ولا يسمحون لأنفسهم ان يطلعوا على آراء آل البيت .متسائلا" هل ان كتب أهل البيت هي كتب ضلال لا تطلعون عليها ؟
داعيا الى قرائتها واذا كان لكم عليها من ملاحظة فاكتبوها ..
فعلا" ان الناس أعداء ما جهلوا ..
اعلموا أيها الناس انما المؤمنون اخوة وان المسلم أخ المسلم ..


New Page 1