Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الموسوي رعى حفل مدرسة المصطفى لتوزيع الجوائز على التلامذة الفائزين في مسابقتي السيدة الزهراء والإمام المهدي


النبطية – سامر وهبي :: 2014-05-12 [01:31]::

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي " رفضه المس بالحريات الإعلامية تحت أي مسميات "
النائب الموسوي كان يتحدث خلال الاحتفال الذي نظمته مدارس المصطفى (ص) النبطية لتوزيع الجوائز على التلامذة الأوائل الفائزين في مسابقتي السيدة الزهراء والإمام المهدي بحضور شخصيات وفاعليات واهالي.
وقال الموسوي: إننا نشأنا في هذا البلد وتعلّمنا أنه بلد الحريات وحرية التعبير والإعلام والمعتقد والرأي، ولن نقبل تحت أي تبرير أن تتم مصادرة الحريات في لبنان لاسيما الحريات الإعلامية بدعاوى غير قابلة لأن تكون موضع قبول عند أحد وإن أصرّ البعض من موقع الكيدية على التمسك بها .
أضاف يجب أن يكون بمقدور كل صحفي وإعلامي في لبنان أن يقول ما يعتبر أنه الحقيقة أياً كانت الحقيقة ، لا أن يُرفع فوق رؤو س الإعلاميين سيف مسلط اسمه السجن او الملاحقة او الاعتقال ، ولن نقبل ان تُعتَقل الحرية التي دفعنا من اجلها ثمنا باهظاً على يد إنتداب مقنّع أو إنتداب سافر معلن ، مشددا على الوقوف الكامل إلى جانب الإعلاميين المستهدفين بحرب من نوع جديده تريد أن تكسر الإرادة الحرة في لبنان .
وحول الانتخابات الرئاسية قال " الموسوي " إننا نعتقد أنَّعلى رئيس الجمهورية أن يكون قادرا على تطبيق الدستور لاسيما لناحيتين , ناحية النص على رعاية الوحدة الوطنية فينبغي للمرشح للرئاسة ان يكون قادرا على توحيد اللبنانيين لا أن يكون مجرد ترشيحه سببا في إنقسامهم وسببا في تضييع الوحدة الوطنية ، بل في إذكاء ذاكرة من الآلام ونكأ الكثير من الجراح . ومن ناحية أخرى ان يكون قادرا على الإلتزام بما عهد له الدستور به لناحية الحفاظ على سلامة الوطن ووحدتة في مواجهة أعدائه .
تابع النائب الموسوي " لذلك كان على أي مرشح لرئاسة الجمهورية ان يجيب في برنامجه عن خطته لتحرير ما تبقى محتلا من الأراضي اللبنانية ، وعن خطته للحفاظ على الثروات الطبيعية اللبنانية ، وخطته للدفاع عن لبنان في مواجهة العدوان والتهديدات الإسرائيلية ، مؤكدا أن المقاومة التي كانت سببا في التحرير ووسيلة أساسية في الدفاع وحماية الثروات الوطنية تشكل أهم ركائز منظومة تحرير لبنان والدفاع عنه في مواجهة العدوان الصهيوني ، ولذلك من الطبيعي لأي مرشح لرئاسة الجمهورية أن يكون على وفاق مع المقاومة التي لولاها لما تحررت الأرض ولما تحرر الشعب ، ولما كان بالتالي سلطة حرة قادرة على أن تعيد نفسها إلى مؤسساتها الدستورية في لبنان .






New Page 1