Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المفتي عبدالله : لرئيس يمثل كل الامة لا طائفة دون اخرى


:: 2014-05-14 [17:29]::
أقامت حركة امل - اقليم بيروت -المنطقة الخامسة، بمناسبة ولادة الامام علي بن ابي طالب، محاضرة فكرية تحت عنوان: "المنهاج التربوي في فكر الامام علي"، في حسينية الامام الحسين في الشياح، في حضور المسؤول الثقافي المركزي للحركة مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، اعضاء من قيادة إقليم بيروت، اعضاء لجنة المنطقة الخامسة، لفيف من العلماء، فعاليات بلدية وحشد من المواطنين.

وخلال المحاضرة، اكد المفتي الشيخ حسن عبدالله ان "المشكلة في لبنان أن هناك تجاذبات مبنية على اساس طائفي، النظام السياسي في لبنان ساهم في تقسيم المجتمع الى فئات طبقية قائمة على الطائفية، وتطغى عليها العصبية وقد نبذ الامام الصدر ذلك بمقولته الشهيرة: لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، هكذا تعلمنا من الدور التربوي للامام الصدر".

وطالب برئيس للبنان يشكل امانا للبنانيين، وقال: "إن على هذا الرئيس ان يبتعد عن النكد السياسي وخاصة في ما يتعلق بالمقاومة التي علينا الحفاظ عليها، وان نعود الى فكر المقاومة عند الامام موسى الصدر".

واضاف: "هناك تحد حقيقي في ما يتعلق بالتنوع في بلدنا وعلى رئيس الجمهورية ان يكون ممثلا لكل الامة لا ممثلا لطائفة دون اخرى".

وتحدث عن شخصية الامام علي بن ابي طالب فقال: "نجد في شخصية الامام علي نموذجا خاصا في الجوانب كافة والادوار التي ميزت هذه الشخصية، الدور التربوي الاساسي عنده هو توحيد الله، فيقين علي بالله لا يعادله يقين، كما اعطى الامام دورا تربويا في التصرف القائم على اعطاء الصدقة فمن الامام علي تعلمنا التصدق، كما اراد الامام ان يؤسس دورا تربويا في الصبر، فقد صبرعلى الجوع والاذى وعلى المحنة الكبرى".

اضاف :"الامام علي وضع خطا ممنهجا بين مصلحة الشخص ومصلحة الامة لذا فقد جعل دورا تربويا في بقاء الدولة، فقد تحدث الامام علي عن دور الشراكة بين الناس وهو القائل: الإنسان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق. وهو يقصد بذلك ان مصادر الغنى في الدولة قائم على التنوع في الدين وبقدر ما نملك من تنوع نعتبر اكثر رقيا، وكلما كانت منغلقة كلما كانت الدولة متخلفة".

وأكد انه كان للامام علي دورا تربويا لبناء الانسان، وعلى هذا النهج سار الامام المغيب السيد موسى الصدر الذي قال ان الطوائف نعمة، ومن هنا يرتكز قوله: التعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها.


New Page 1