Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل تحيي عيد التحرير ومولد أمير المؤمنين (ع) في الغسانية


حسن يونس :: 2014-05-26 [12:15]::

بمناسبة ولادة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع)، وعيد المقاومة والتحرير، أحيت شعبة الغسانية في إقليم الجنوب – المنطقة الخامسة – شعبة الغسانية هاتين المناسبتين باحتفال حاشد أقيم في ساحة البلدة. حضر الاحتفال عضوا قيادة اقليم الجنوب في حركة أمل الحاج أبو أحمد الصفاوي والدكتور نضال حطيط، مسؤول المنطقة الخامسة أحمد صالح، ومسؤول المنطقة السادسة حسين جواد، رئيس بلدية الغسانية عباس فواز وأعضاء البلدية، مختاري البلدة الحاج حسين مهدي والحاج نواف بدير، فضيلة الشيخ خليل كوثراني، شعبة الغسانية وشعب المنطقة، وحشد من أهالي البلدة والجوار.

افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم، بعدها النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، بعدها كانت كلمة من وحي المناسبة لفضيلة الشيخ خليل كوثراني تحدث فيها عن التحرير وعن ولادة أمير المؤمنين (ع) وعن استشهاد الإمام الكاظم (ع)، فكلمة رئيس البلدية تحدث فيها عن عيد التحرير ومعانيه وعن مؤسس المقاومة الإمام السيد موسى الصدر، وعن الإنماء والتحرير والإنجازات التي يحققها دولة الرئيس نبيه بري، كما حيا سواعد المقاومين جميعهم الذين حققوا التحرير ودحروا إسرائيل.

بدوره، ألقى الحاج أبو أحمد الصفاوي كلمة حركة أمل، فبارك للحضور عيد التحرير، وضرورة الحفاظ على النصر واستثماره في مصلحة الوطن، حيث يسعى الكثيرون إلى تقويض معانيه، فبينما يتسلح المقاومون بسلاح العزيمة لدحر العدوان الصهيوني، يستلح البعض بسلاح الهزيمة لتحقيق مآرب المتربصين بالوطن. وعن استحقاق رئاسة الجمهورية شدد الصفاوي على أن يأتي رئيس يحمل صفة المواطنية أي أن يتبنى جميع نقاط قوة الوطن، خاصة مشروع المقاومة وحقها وسلاحها وإمامها وشعبها وقوتها وشهدائها. وأن هؤلاء المقاومين القلة قد واجهوا جميع المؤامرات والجيوش الجرارة، من المارينز وصولاً للجيش الذي لا يقهر. فمشروع المقاومة الذي زرعه الإمام القائد السيد موسى الصدر أزهر عزة وعنفواناً وكرامة، وأكمل حمل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري فزاد ربيع المقاومة اخضراراً في قلوب اللبنانيين، عكس ربيعهم المزعوم الذي لم يأتِ إلا بالخراب والدمار لهذه الأمة. ربيعهم خريف، وربيعنا أزهار ورياحين وعبق رائحة كربلاء، سنبقى على العهد ننتظر عودة إمامنا المغيب السيد موسى الصدر، متسلحين بعزيمة وشجاعة الإمام علي (ع)، ومأزرين بصبر الإمام الكاظم (ع)، حامين للأرض والعرض والشعب بكل ما نملك من إمكانات ومقدرات.

وفي الختام، أحيت فرقة الأمل للمنشد حسن علامة مولداً بهذا المناسبة كان له صداه بأجواء الفرح والأهازيج بين الحضور.

























































New Page 1