Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حزب الله اقام حفل افتتاح واحة شهداء المقاومة الاسلامية في بلدة رامية الجنوبية


:: 2014-05-26 [22:23]::
بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أقام حزب الله حفل افتتاح واحة شهداء المقاومة الاسلامية في بلدة رامية الجنوبية وذلك في مجمع البلدة بحضور نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وعوائل الشهداء وحشد من الأهالي.
وقد ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أن موقف حزب الله بعد مغادرة رئيس الجمهورية كما قبله، فهو محسوم وواضح، فلا مساومة ولا تنازل ولا صفقات ولا مقايضات رئاسية على حساب الثوابت الوطنية، ولن نسمح بأن يكون الاستحقاق على حساب الدور والموقع الوطني اللبناني، معتبراً أن فريق 14 آذار كانت حساباتهم خاطئة، واليوم اكتشفوا أننا لا نؤخذ لا بالتهويل ولا بالتحريض، ونحن موقفنا وطني بامتياز ونصرّ على رئيس يعزز الثوابت والانجازات والمصالح الوطنية، مضيفاً أن الذين ينتظرون قرارات من الخارج هم من خلال الاستحقاق الرئاسي عينهم على المقاومة يصرّون على استخدام هذا الاستحقاق لاستكمال استهدافهم للمقاومة الامر الذي باء بالفشل .
ورأى الشيخ قاووق أن المقاومة بعد 14 عاماً على الإنتصار لا تزال تُشكل حاجة لحماية لبنان ولاستكمال تحرير ما تبقى من أرضه المحتلة، متسائلاً ما ضمانة لبنان أمام الغطرسة والأطماع الإسرائيلية بنفط وغاز لبنان في البحر، وما ضمانته باستعادة مزارع شبعا، مشيراً إلى أن الخطر التكفيري الذي أتى إلى جانب الخطر الاسرائيلي كان يجتاح الأمة من أفغانستان الى باكستان ومن العراق الى اليمن والصومال وصولاً إلى سوريا، ولكنه عندما وصل الى لبنان انهزم وتوقف أمام عظمة واقتدار وقوة المقاومة التي استطاعت أن تقدم انجازا لكل الوطن.
وشدد الشيخ قاووق على أن المقاومة كما هي حاجة في مواجهة اسرائيل هي اليوم أشد حاجة في مواجهة التكفيريين، وما كنا ننتظر فريق 14 آذار ليشهدوا لنا بالفضل في حماية لبنان من السيارات المفخخة وأننا ذهبنا إلى يبرود ورنكوس ودمرنا وأغلقنا مقرات وممرات الموت، لافتاً إلى أن وزير الداخلية يشهد لإنجازات حزب الله أنها كانت السبب بوقف السيارات المفخخة التي كانت تستهدف لبنان، وهذا أمر جيد لأن إنجازات المقاومة هي لكل الوطن ولكل اللبنانيين باختلاف المناطق والمذاهب والأحزاب والقوى المنقسمة في لبنان، واليوم بفضل معادلات واستراتيجيات المقاومة بات لبنان البلد الأكثر قوة ومنعة أمام إسرائيل بعد أن كان منذ عام 1948 إلى 1982 البلد الأضعف أمامها، مشيراً إلى أن الإسرائيليين خابوا مجدداً عندما راهنوا على الأزمة في سوريا وعلى الفتنة التكفيرية لاضعاف المقاومة لأن المقاومة استطاعت في ظل الازمة السورية والفتنة التكفيرية أن تنتصر وأن تعاظم قدراتها التسلحية وأن تكرس معادلات جديدة تضيق الخناق على العدو الإسرائيلي.

وفي الختام رفع الشيخ قاووق راية المقاومة أمام واحة الشهداء قبل أن تؤدي ثلة من المجاهدين قسم العهد والوفاء بالسير على نهج الشهداء ومتابعة الطريق، ومن ثم قصّ الشيخ قاووق شريط إفتتاح الواحة، وبعدها زرع الشيخ قاووق شجرة ضمن مجموعة الأشجار التي زرعت في الواحة والتي حملت على كل واحدة منها قلادة كتب عليها إسم أحد شهداء المقاومة الإسلامية الذين استشهدوا على أرض البلدة.


New Page 1