Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حزب الله احيا اسبوع الشهيد المجاهد محمود محمد حايك(بهاء)


النبطية – سامر وهبي :: 2014-06-02 [15:11]::

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين اليوم " انه وبعد أن إنتهت الإستعراضات الرئاسية والإعلامية والفلكلوريات، يجب على من يتحمل المسؤولية أن يفكر بدقة وأن يكون جاداً في كلامه،اليوم بعد أن أصبح الأمر جدياً على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يدخلوا إلى معالجة ملف الإنتخابات الرئاسية بجدية ومسؤولية ويعني ذلك أن هؤلاء يعرفون تماماً أن إنجاز الإنتخابات الرئاسية في لبنان لها معبر واحد فليسلكوا هذا المعبر يصلوا، وإذا سلكوا معابر أخرى طبيعي أنهم لن يصلوا، وهذا المعبر قائم على التفاهم والإتفاق وعلى أن تناقش الأمور بواقعية وبموضوعية وأن تُقبل الحقائق الموجودة على الأرض لا أن يتعاطى البعض بوحي أوهام ودفع خارجي"
السيد صفي الدين كان يتحدث خلال الإحتفال التكريمي الذي اقامه حزب الله في ذكرى اسبوع الشهيد المجاهد محمود محمد حايك(بهاء) في حسينية بلدة عدشيت بحضور النائب عبد اللطيف الزين،مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون،رئيس المكتب السياسي المركزي في حركة امل الحاج جميل حايك وشخصيات وفعاليات سياسية، إجتماعية، دينية ، حزبية، ومواطنين.
وقال صفي الدين: ما شهدناه للأسف خلال الشهر الماضي في الحد الأدنى في نقاش سلسلة الرتب والرواتب لا يدل على أن البعض يتحمل مسؤوليته إتجاه قضايا الناس، بل شاهدنا ما هو أسوأ للأسف، الموقف الذي اتخذه حزب الله وحركة أمل بموضوع الدفاع عن قضايا الناس في المجلس النيابي وفي اللجان وفي كل موقع سياسي، لأن هذا الشأن هو شأن حيوي مرتبط بكل قضايا الناس، مرتبط بالإدارة، بالموظفين، بالعسكر، بالجامعة اللبنانية وبالأساتذة مرتبط بكل مستقبل لبنان، إن الذي يتعاطى بسياسة إدارة الظهر بموضوع سلسلة الرتب والرواتب هو يتعاطى بمنطق لا مسؤول هذا أقل ما يمكن أن يُقال والموضوع يجب أن يُحل ويبادر المعنيون إلى الحل، لأن مترتبات إدارة الظهر في هذا الملف هي مترتبات كبيرة وخطيرة تطال كل البنية الإدارية في الملف.
وقال: يجب ان يتنبه اللبنانيون إلى الحقيقة كما هي، أيها اللبنانيون أيها الموظفون أيها العسكريون أيها الأساتذة أيها الجامعيون إن الذي أوقف سلسلة الرتب والرواتب في المجلس النيابي وأخذها إلى لجنة العقيمة هو الذي وقف بوجه مصالح كل اللبنانيين هو الذي يجب أن يتحمل المسؤولية في كل ما يحصل وما يمكن أن يحصل في هذا البلد.
وعن الموضوع السوري قال سماحته: نحن نعتقد أننا على مستوى التحدي الموجود في سوريا أصبحت سوريا في مراحل التحدي الأخيرة وهذه المراحل ربما تحمل معها الكثير من المتغيرات والمفاجأت والأمور التي تستدعي حتماً أن يحافظ لبنان على تماسكه وعلى وحدته وقوته ومنعته فلا ينجر البعض إلى مغامرات غير محسوبة كما حاولوا طوال السنوات الماضية.
وتخلل الإحتفال كلمة آل الشهيد ألقاها شقيقه الشيخ علي حايك ، وكلمة الولاء والقسم القاها نجل الشهيد علي الرضا حايك .






New Page 1