Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الصرفند تحيي ذكرى ثالث المرحوم الحاج علي محمد خليفة


حسن يونس :: 2014-06-04 [13:08]::

أحيت حركة أمل وأهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة المرحوم الحاج علي محمد خليفة (أبو محمد) في حسينية الزهراء (ع) في البلدة. حضر الاحتفال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة أمل فضيلة الشيخ حسن المصري، سعادة النائب علي عسيران، شخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وفعاليات من الصرفند والبلدات المجاورة.

قدم الحفل الحاج جابر خليفة، وتلا آيات القرآن الكريم القارئ صابر خليفة، ثم كانت كلمة حركة أمل ألقاها الشيخ المصري فتحدث فيها عن مزايا الراحل، وتحدث عن طريق الحق وعن الإمام علي (ع) ومعركته بين الحق والباطل، واستمرار هذه المعركة عبر التاريخ لتصل إلى مواليه الذين يخوضون كل يوم الصراع مع الباطل، لأجل نصرة الحق في كل مكان وزمان. كما تحدث عن أن الحركة كانت مع الحق، فهزمت على العدو، فحولت ضعفها لقوة، وقوة العدو لضعف، وانتصرت للمظلومين والفقراء. وفي الوضع اللبناني الداخلي، توجد محاولات لظلم الناس ولن تجد الحركة إلى جانبها بل بمواجهتها في مواقع الحق. ودولة الرئيس نبيه بري الذي يقاتل ويقارع في كل المواقف والقضايا، لنصرة المحرومين ورفع الظلم والأذى عنهم، تجد احترامه عند أخصامه قبل مناصريه، بل أن بعض اللبنانيين يحسدوننا على رجل مثله، بل أنهم لا يخافون على مستقبلهم بوجود رجل اسمه نبيه بري جاهز ليخرج الوطن من أي مأزق أو مشكلة بحلوله السحرية، ومواقفه المفصلية والحكيمة. وهم مطمئنون لأنه سيقوم بذلك دون النظر للطائفة أو الحزب أو المنطقة، بل بالنظر لمصلحة الوطن.
وتابع الشيخ المصري كلمته متحدثاً عن القضايا الداخلية السياسية، والتي تشعر بالقرف إعادتها والنظر فيها وإضاعة الوقت عليها. فالاستحقاقات وتشاطر السياسيين في مناهج التعطيل، وبذلك هم يتآمرون على الشعب وليس على المناصب، فليرحموا الشعب، ولنكن جميعاً في خدمته لننقذه من الظلم والفقر والحرمان الذين أدخلنا فيهم العدو، وبعدها نتنافس على المناصب والكراسي، الذين سيكونون في خدمة الشعب الذي يصنع البلد والمناصب وكل شيء.
وفي الوضع الإقليمي، تحدث عن المؤامرة التي تحاك ضد الشعوب العربية في المنطقة، وما يجري اليوم في سوريا هو خير رد على هذه المؤامرات، والتي تدفع مصاريفها من أموال عربية، ومن يموت في سوريا والعراق ولبنان هم عرب ببعضهم. حبذا لو قام الحكام الممولون للصراعات بصرف هذه الأموال على شعوبهم فيحفظ ذلك لهم كراسيهم، لكنهم يصرون على البقاء أذلة، وتأتي أول موجة لتنزعهم من مناصبهم بسهولة كما جرى مع صدام وبن علي ومبارك والقذافي وغيرهم. أما الأسد، فسوف يتوج ملكاً على العالم العربي بفضل الشعب العربي السوري، حيث انتهت الانتخابات الرئاسية من لبنان بمشهد الناخبين السوريين الذين زحفوا بعيداً عن التهديد والوعيد المزعوم، بل أن ما دفعهم للانتخاب هو رغبتهم بالعودة للعيش بعزة وكرامة. وفي الوضع الفلسطيني، هنأ الشيخ المصري المصالحة الفلسطينية التي أفضت إلى تشكيل حكومة وحدة جامعة، بوزراء غير حزبيين إنما من عامة الشعب ولخدمة الشعب، متمنياً لها التوفيق.
وبالنسبة لملف انتخابات رئاسة الجمهورية، فجدد تمني الحركة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، وأنه لن يكون هناك أي رئيس يستعدي المقاومة، وهو سيكون جامعاً للشرائط اللبنانية، التي تتضمن احترام جميع الطوائف، ويكون من أوائل المدافعين عن الوطن، داعماً للمقاومة لا عدواً لها، مقتنعاً بالثالوث المقدس "الجيش والشعب والمقاومة"، والسبيل الأجدى للإسراع بانتخاب رئيس الجمهورية هو عبر الحوار بين جميع الأطراف، على طاولة حوار مستديرة، أو عبر التواصل بأية طريقة كانت، للتوصل إلى توافق على الرئيس. وإذا كان رئيس الجمهورية وفاقياً، فليكن أيضاً رئيس الحكومة وفاقياً أيضاً وحكومة تضع مصلحة الشعب أولاً، على أن يكون الرئيس قوياً قادراً على إيصال سفينة الوطن إلى بر الأمان.
وأنهى كلمته بتقديم العزاء باسم رئيس الحركة وقيادتها إلى آل الفقيد.
وفي الختام، قرأ الشيخ علي حيدر مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد.

















































New Page 1