Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



سفير بريطانيا في لبنان زار رجل الاعمال طارق ابو سمرا في مرحعيون


النبطية – سامر وهبي :: 2014-06-06 [15:30]::

زار سفير المملكة المتحدة في لبنان طوم فليتشر، رجل الأعمال المهندس طارق أبو سمرا في دارته في جديدة مرجعيون، حيث كان في استقباله بحضور قائمقام مرجعيون وسام الحايك، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، قائد الكتيبة الأسبانية الكولونيل مندوزا، شخصيات إجتماعية ودينية وعسكرية وفاعليات، ومدعوين.
المهندس ابو سمرا الذي أولم على شرف ضيفه السفير فليتشر، رحب به قائلاً: "منذ التحرير على يد المقاومة الباسلة،دأب سفراء المملكة المتحدة على زيارتي في منزلي في جديدة مرجعيون، لأنه جمعتنا وإياهم مُثل عليا ،تتعلق بالإنسانية والكرامة والإستقرار"، مشدداً على أن "هذا السفير(فليتشر) يحب لبنان ، ويتخطى وظيفته الدبلوماسية،ليخدم لبنان بمحبة وعطف ورعاية، لأنه أحب اللبنانيين".
أضاف، "يجب أن نميّز بأن هذا الرجل يمثل بريطانيا العظمى، وعندما يتكلم في السياسة سيعبّر عن رأي دولته،لكنه أحب لبنان، وخدم لبنان، وسيخدمه دائماً حتى انتهاء فترة مهمته كسفير لدولته في لبنان".
وتابع يقول: "أحب هذا الرجل وأحترمه، لأنه أحب بلدي وشعر معنا، وهو ضد أي تعسف يصيب لبنان، أو أيشيءقد يمس بسيادة لبنان، لو جاء من أيٍ كان، خصوصا العدو المعروف"، مجدداً ترحيبه بالسفير فليتشر، ومعرباً عن افتخاره بمجيئه إلى هنا، آملاً أن يكرر الزيارة حتى بعد أن يغادر لبنان.
السفير فليتشر
من جهته، أعرب السفير فليتشر عن "شكري العميق لحسن الضيافة التي استقبلني بها السيد أبو سمرا، وهذا ليسبجديد عن عادات وتقاليد وتراث الشعب اللبناني العريق". وروى فليتشر عن زيارة أمير ويلز، الأمير بيرتي فيالقرن التاسع عشر للميلاد إلى منطقة مرجعيون، وما شاهده من تعقيدات سياسية، لكن الأهم أنه لمس استقبالوحفاوة الناس وحسن ضيافتهم. وأملي الكبير وهذا طموحي، أن أرى بعد خمسين سنة، خاصة أن عدداً من السفراءسيزورون هذه الدار، أن يجلس هنا اللبنايون والبريطانيون مع بعضهم البعض، ينظرون إلى إقامة مشاريع حيويةلدعم السياسة والصحة والتعليم، وغيرها من المشاريع التي تساعد عل ىتنمية هذا المنطقة".
وفي السياسة، قال السفير البريطاني، بشأن الإستحقاق الرئاسي في لبنان ومسألة انتخاب رئيسٍ جديد للجمهورية، "من المهم أن يكون رئيسٌ للبلاد لقيادتها، لأن البلاد بحاجة اليه، ليكون هناك توازن بين السلطات ، ولاستمرارالمشاريع وترسيخ الإستقرار في البلد، ونحن كمجتمع دولي بحاجة إلى شريك يكون معنا في المقابل، لمواجهةالتحديات الموجودة في لبنان، والحفاظ على الإستقرار فيه والتنمية الاقتصادية ".
أضاف: "نريد رئيساً يكون من صنع لبنان، وليس من صنع لندن أو باريس، أو طهران أو الرياض، وعلى القوىالسياسية الإتفاق للإتيان برئيس من صنع لبناني".
وفي ما خص قضية النازحين السوريين والعبء الذي يتحمله لبنان بهذا الخصوص، قال فليتشر: " إن المملكةالمتحدة تشعر بأن لبنان تحمل الكثير من عبء النازحين إليه، بخاصة ما شاهدناه في قرى مناطق الشمال والجنوب، وعلينا بذل جهود المساعدة لمواجهة الأزمة الإجتماعية التي يسببها هؤلاء بالتعاون مع البلديات، كما نسعى لتقديمالخدمات الطبية والتعليمية للطلاب النازحين، من غذاء ومأوى، وتنفيذ مشاريع للبلديات تساعد على خلق فرص عملللبنانيين، لتامين استمراريتهم وتثبيتهم في أرضهم".
وحول الإنتخابات السورية، والنتائج التي تؤشر لاستمرار الرئيس بشار الأسد في سدة الرئاسة، قال: "إننا لا ننظربعين الجدية لهذه الإنتخابات، في الوقت الذي يقصف فيه النظام شعبه بالقنابل؛ ما يهمنا هو كيف نستطيع مساعدةالنازحين السوريين في لبنان، لنخفف من الأعباء عن لبنان، عبر مساعدة الدولة اللبنانية لتخطيها هذه المرحلة"،مشيراً إلى أن" الأزمة في سوريا تتسبب بضررٍ كبير داخل لبنان، وعلينا مساعدة هذا البلد لتخفيف هذه الوطأةعليه".





New Page 1