Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جبهة التحرير زارت مفتي صور


:: 2014-06-08 [13:32]::



زار وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله في مكتبه في صور، وتم البحث في التطورات الراهنة.

وشدد الجمعة بعد اللقاء على "اهمية تشكيل حكومة التوافق الفلسطيني بهدف انهاء ذيول الانقسام الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية خصوصا في ظل المرحلة التي تعيشها القضية الفلسطينية"، لافتا الى "اهمية ما جرى من انتخابات ديموقراطية في سوريا ومصر، حيث عبر الشعب عن إرادته ، ونحن نتطلع الى اهمية دور سوريا ومصر على المستوى القومي بما يحقق المصالح العليا للأمة العربية وأهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني في الخلاص من الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس، وعودة لاجئيه إلى ديارهم التي شردوا منها"، مؤكدا حرص الجبهة على "رفض أي تدخل في شؤونهما الداخلية، ولن ننسى ما قدمت سوريا ومصر في سبيل القضية الفلسطينية من مساندة ودعم ".

وأكد "تعزيز العلاقة اللبنانية - الفلسطنية، والانحياز للسلم الاهلي والعيش المشترك في لبنان الشقيق، لافتا حرص "القوى والفصائل كافة على العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ، والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية"، منوها ب "مواقف لبنان الذي احتضن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".

وشدد الجمعة على موقف الجبهة الثابت وتمسكها بالثوابت الفلسطينية وحق العودة ورفض المخططات الاميركية والصهيونية، مؤكدا "أن قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة".

من جهته، دعا عبدالله الدول العربية الى "اتخاذ مواقف ايجابية، تسهم في الحلول السياسية المرتقبة، وعدم خضوعها للأوامر الأميركية، لأن المؤامرة قائمة على تجزئة الاراضي العربية والاسلامية خدمة لاسرائيل".

واعتبر ان ما يدور في المنطقة من مؤامرات "يصب في خدمة اسرائيل العنصرية، فيما ترى الكثير من هذه الامة تسهم في عنصرية وطائفية الدول، وتساعد على نشر المذهبية والطائفية".

وطالب عبدالله برئيس للبنان يشكل أمانا للبنانيين، معتبرا "أن عليه الابتعاد عن النكد السياسي وبخاصة في ما يتعلق بالمقاومة التي علينا الحفاظ عليها، والعودة الى فكر المقاومة عند الامام موسى الصدر".

اضاف: "هناك تحد حقيقي في ما يتعلق بالتنوع في بلدنا، وعلى رئيس الجمهورية ان يكون ممثلا لكل الامة، لا ممثلا لطائفة دون اخرى"، مشددا على "نبذ الطائفية وتعزيز الثقافة".

وقال: ان الإمام علي قام بدور تربوي لبناء الانسان، وعلى هذا النهج سار إمام المغيب السيد موسى الصدر، الذي قال: "ان الطوائف نعمة"، ومن هنا يرتكز قوله ان "التعايش الاسلامي - المسيحي ثروة يجب التمسك بها".

ولفت الى ان "القضية الفلسطينية قضية مركزية "، آملا ان "بوصلة فلسطين هي الاساس لدى الشعوب العربية والاسلامية، خصوصا أمام ما تتعرض له القدس والمسجد االاقصى والاسرى الفلسطينين".


New Page 1