Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وفد جبهة التحرير زار "امل" في صور وتشديد على تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية


:: 2014-06-11 [22:41]::
زار وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة، مقر اقليم جبل عامل لحركة "امل" حيث التقى عضو قيادة الحركة في الاقليم صدر الدين داوود.

وثمن الوفد، حسب بيان للجبهة، "مواقف "قيادة الحركة والرئيس نبيه بري على مساندتهم لحقوق الشعب الفلسطيني في نضاله ضد المشروع الصهيوني"، مهنئا حركة "امل" بذكرى تأسيسها.

وندد المجتمعون بما "يقوم به العدو الإسرائيلي من عدوان اسرائيلي وتوسيع لعمليات الاستيطان، وصولا إلى تهويد القدس بالكامل غير آبه بالقرارات الدولية في هذا الشأن، باعتبار أن إسرائيل دائما هي الاستثناء".

واشاروا الى أن "ما يجري في المنطقة خطير جدا ويستحق وعيا عربيا ويقظة استثنائية واعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعرب، مسلمين ومسيحيين، ويتوجب على جامعة الدول العربية تنسيق الجهود وتوحيدها وتصويب البوصلة لدعم القضية الفلسطينية ورفض المخططات الاميركية والصهيونية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر مشروع كيري".

وشدد الطرفان على ان "الطريق لتحقيق السلام العادل في المنطقة يأتي من خلال الاعتراف بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وإنهاء الاحتلال الصهيوني بكل مسمياته وأشكاله عن ارض فلسطين وقيام دولة فلسطين المستقلة وتأمين حق العودة للاجئين".

واكدا "اهمية انهاء الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة"، كما توافقا على إن "الحقوق المدنية والإجتماعية للفلسطينيين في لبنان تشكل حصانة لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحصين للبنان في مواجهة مؤامرة التوطين على قاعدة رفض التهجير".

داوود
من جهته اكد داوود "اهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية"، مؤكدا "وقوف حركة "امل" الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة"، وقال: "اليوم نطلق الصرخة من اجل ان تلتقي كل الارادات الفاعلة في منطقتنا وعلى مستوى امتنا من اجل تصويب البوصله باتجاه فلسطين".

وأشار الى "خطورة ما يجري من عبث في منطقتنا وامتنا وبلداننا"، داعيا الى "صون الاوطان بالوحدة والوعي وحل الخلافات عبر الحوار والانفتاح"، مؤكدا "التمسك بثقافة الحوار والتلاقي والتواصل التي ارساها الامام القائد السيد موسى الصدر والذي نحن بأمس الحاجة اليه اليوم".

الجمعة
من جهته، اكد الجمعة أن "المخيمات الفلسطينية ستكون عامل استقرار في لبنان ولن تكون عامل اساءة الى السلم الاهلي، ولن تكون صندوق بريد لأحد، ولن نقبل بأي مشروع يستهدف حق العودة أو قضية اللاجئيين في لبنان".

وشدد الجمعة على "تعزيز العلاقات الفلسطينية - اللبنانية"، مثمنا "موقف لبنان الرسمي والشعبي بوقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني".

وفي الختام توافق الوفدان على "ضرورة رفع مستوى التنسيق والتعاون والتكامل بين الحركة والجبهة".


New Page 1