Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



اين ضمائركم يا مسؤولين ... ارواح اطفالٍ مهددة في كل حين !


:: 2014-06-13 [02:12]::
منذ سنتين بالتمام والكمال ظهرت شقوق وتصدعات في السور الخارجي لمدرسة محمد زعرور الرسمية في صريفا، وهذا السور يشكل الحد الخارجي للمدرسة من جهة ويشرف على الملعب الرئيسي من جهة ثانية، ومع الوقت ازدادت التصدعات في الجدار بسبب مرور العديد من الاليات الثقيلة على الطريق الخارجي المحاذي تماماً له.

تحركت ادارة المدرسة بالتنسيق مع بلدية صريفا وتم تقديم شكوى الى الجهات المسؤولة في وزارة التربية الوطنية التي ارسلت مهندسين مختصين كشفوا على السور وقرروا انه بحاجة لعملية ترميم وصيانة عاجلة، وكان هذا منذ عام تقريباً ...

حتى اليوم لم يحرك احد ساكناً ولم يتم ترميم السور الذي يزداد وضعه خطورة في كل يوم جديد، وفيما طلاب المدرسة من الاطفال يتواجدون يومياً في باحة الملعب، على حافة الخطر والموت اذا ما انهار السور لا قدر الله، تبقى العناية الالهية وحدها من تحميهم وترفع عنهم هذا الخطر الداهم ...

لا شك ان استهتار بعض المسؤولين قد بلغ حده الاقصى، والمقامرة بالارواح والدماء باتت لعبتهم الوقحة، ولو ان هذه المدرسة لابناء الاغنياء او المسؤولين لتهافت الجميع لانجاز الاعمال المطلوبة فيها واكثر كرمى لعيون النافذين، اما ان تكون المدرسة رسمية وطلابها من الفقراء فذلك لا يشكل بنداً طارئاً على اجندات المسؤولين، ولا بأس ان يقضي طفل او طفلين او اكثر تحت سور متداعٍ، فمن سيسأل عن فقراء ليس لهم سوى الله !!!

برسم المسؤولين، او برسم من بقي له ضمير منهم !!









New Page 1