Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الجبهة الديمقراطية في صور تتضامن مع الاسرى


:: 2014-06-13 [16:57]::
في ذكرى استشهاد القادة الثلاثة اعضاء اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية (عمر القاسم، خالد نزال وبهيج المجذوب) وتضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي وخصوصا الاسرى الاداريين والمضربين عن الطعام، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور اعتصاما تضامنيا حاشدا في مخيم البص، أمام مكتب الانروا التابع للامم المتحدة، بحضور ممثلي القوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية والمؤسسات واللجان الشعبية وفعاليات اجتماعية ووطنية.
هذا وقد تحدث بداية الرفيق محمود عوض عن المناسبة ودعا الى دعم الاسرى المضربين عن الطعام.
ثم كلمة الرفيق عبد كنعان مسؤول الجبهة الديمقراطية في منطقة صور، فتحدث بداية عن ذكرى استشهاد القائد عمر القاسم (مانديلا فلسطين) الذي استشهد في زنازين الاحتلال بعد ان قضى خمسا وعشرين عاما في السجن وذكرى استشهاد القادة خالد نزال وبهيج المجذوب، وأعلن التضامن والوقوف صفا واحدا مع الاسرى الابطال في سجون الاحتلال، وأطلق صرخة في وجه المجتمع الدولي تجاه قضية الاسرى، وخصوصا الاسرى المضربين عن الطعام واصبحت حياتهم مهددة بالخطر.
ثم ندد بصمت المؤسسات الدولية اتجاه ما يتعرض له الاسرى المضربين من عمليات قمع وتنكيل وعدم الاستجابة لمطالبهم بالإفراج الفوري عنهم محملا الاحتلال المسؤولية عن حياتهم خصوصا وأن البعض أصبح وضعه الصحي خطيرا للغاية حيث يفقد الكثير من أوزانهم ويعانون من الإغماء والغيبوبة والآلام الحادة في كافة أنحاء أجسامهم ويتعرضون للضغوط النفسية من قبل إدارة السجون.
وأكد ان الشعب الفلسطيني لن يترك اسراه فريسة لإجراءات الاحتلال الاجرامية|، داعيا الى أوسع تحرك جماهيري لإنقاذ الاسرى من الموت المحدق بهم نتيجة اجراءات الاحتلال القمعية بحقهم، وحمّل الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان العالمية المسؤولية عن حياة هؤلاء الاسرى المضربين وطالبهم بأن يكونوا صادقين مع مبادئهم وعدم الكيل بمكيالين وإدانة اسرائيل وإجبارها على الافراج الفوري عن الاسرى المضربين عن الطعام لأن قضية الاسرى هي قضية وطنية فلسطينية وقضية كافة أحرار العالم.
وطالب المجتمع العربي والدولي وهيئات حقوق الإنسان والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة العمل بشكل جاد من اجل التدخل الفوري لحماية حياة الأسرى المضربين عن الطعام والخروج عن صمتها انتصاراً لحقوق الإنسان وحفاظاً على حياة الأسرى الذين يتعرضون إلى انتهاك حقوقهم من قبل حكومة الاحتلال وإدارة السجون التي تستخدم الاعتقال الإداري من اجل احتجاز المناضلين من أبناء شعبنا لسنوات داخل سجونها دون تقديمهم لمحاكمات وذلك بالتذرع بوجود ما تدعي أنها ملفات سرية في مخالفة واضحة وصريحة لكافة الأعراف الدولية ، وشدد على أهمية صوغ وتنفيذ إستراتيجية فلسطينية تهدف إلى تدويل قضية الأسرى، واستنهاض التضامن الدولي وصولاً إلى إقرار دولي بتطبيق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين .
وأن المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية مطالبة بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري التي تتنافى مع القوانين الدولية ، وتعد تعدياً صارخاً على حقوق الإنسان وخرقاً خطيراً لحق الفرد في الحماية من الاعتقال وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة التي اعتبرت أن حرية الأشخاص هي القاعدة واللجوء للاعتقال الإداري هو أشد التدابير قسوة.
وفي ختام الاعتصام تم تسليم مدير الانروا في مخيم البص السيد محمد سالم مذكرة باسم المعتصمين موجهة للامين العام للامم المتحدة والى اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي.











New Page 1