Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ شبيب محاضراً في ذكرى الاجتياح: صيدا لن ُتبدّل هويتها المقاومة


:: 2014-06-16 [14:49]::

رأى الشيخ جمال الدين شبيب هناك من من يحاول تغيير وجه صيد المقاوم المتألق العريق فصيدا اليوم غير تلك التي عرفناها في العام 82، يراد لها اليوم أن تمحو ذاكرتها وأن تستسلم لمحاولات طمس تاريخها الجهادي، يراد لها أن تغدو على غير حقيقتها، وأن تنتحل هوية غير هويتها المقاومة ، فبدلا من أن تكون رقما صعبا في المعادلات الكبرى يراد لها أن تصبح مجرد مدينة تتبرأ من ذاكرتها النضالية كعاصمة للمقاومة وقلعة حصينة للمقاومين وأن تنخرط في مشاريع التفتيت الطائفي والفتن البغيضة..
كلام الشيخ شبيب جاء في محاضرة بعنوان ( الاجتياح الاسرائيلي ..الذكرى والعبرة) نظمتها الهيئات النسائية في تيار الفجر في مقر التيار في صيدا.
وأكد الشيخ شبيب أنه بالرغم من كل محاولات طمس تاريخ المدينة المقاوم والانحراف ببوصلتها فإن أهل صيدا متمسكون بالمقاومة حتى آخر قطرة من دمائهم وأنه لو تكرر التاريخ نفسه وعادت عقارب الساعة الى الوراء الى العام 1982، فانهم سينتفضون ويحملون السلاح للدفاع عن مدينتهم سوف يعود أبناء المدينة ليلتحقوا بالخندق الذي يجب أن يكونوا فيه... خندق المقاومة في مواجهة الاسرائيلي ومن معه.
ولفت الشيخ شبيب إلى أن إيمان وصمود الصيداوين جنباً إلى جنب مع إخوانهم الفلسطينيين ووحدتهم وتماسكهم في مواجهة الاجتياح الاسرائيلي عام 82 حقق الانتصار الكبير على العدو الصهيوني. هذا الانتصار المشرف الذي استطاع من خلاله ثلة من الشباب المؤمنين أن يغيروا المعادلات في المنطقة ويقلبوا الطاولة فوق رأس الاسرائيلي وحليفه الأمريكي. وإن جذوة هذه المقاومة باقية فينا مادام في قلوبنا حب وعشق للشهادة وطلب لمرضاة الله ولجنته ونعيمه.
وشدد الشيخ شبيب على أن اللبنانيين والفلسطينيين تجمعهم مصيبة واحدة ومعاناة واحدة ومجازر واحدة ما يدعوهم إلى الثبات في مواجهة العدو الاسرائيلي والحضور الدائم في ساحة مقاومة أطماعه وإسقاط مشاريعه.وسيبقى التلاحم اللبناني الفلسطيني في ساحة المقاومة عنواناً لوحدة الأمة وامتزاج دمائها في معركتها الأساس ضد الصهاينة الأشرار وستبقى القدس الشريف قبلة المجاهدين..
وختم الشيخ شبيب بتوجيه التحيه للشهداء الذين سبقوا وإلى الشهداء الأحياء وإلى كل الجرحى والأسرى معاهداً على استمرارية النهج المقاوم حتى تحقيق إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.




New Page 1