Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وقفة تضامنية جامعة في مروحين بمناسبة يوم القدس العالمي


:: 2014-07-25 [18:26]::
بمناسبة يوم القدس العالمي ودعماً لنصرة غزة نظم حزب الله وقفة تضامنية علمائية بمشاركة حشد من علماء الدين من السنة والشيعة، وذلك قرب السياج الحدودي في بلدة مروحين بحضور نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق، رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم، رئيس جمعية منتدى الوحدة للتعاون الإجتماعي الشيخ عادل التركي بالإضاقة إلى عدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والإختيارية والثقافية والإجتماعية.
وقد رفع المعتصمون أعلام لبنان وفلسطين ورايات حزب الله وصوراً ويافطات تحمل أقوالاً للإمام الخميني (قده) حيث يتحدث بعضها عن يوم القدس العالمي، والبعض الآخر يندد بالعدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة.
وقد ألقى الشيخ قاووق كلمة اعتبر فيها أن غزة اليوم بصمود مقاومتها تدهش العالم، وهي اليوم بمعادلة المقاومة قوية وعزيزة وتحمل جراحها لتصنع الإنتصار التاريخي، مشيراً إلى أن المقاومة في لبنان كما انتصرت وصنعت المفاجآت والمعجزات في تموز عام 2006 فإن المقاومة في غزة اليوم في تموز 2014 ستنتصر وتصنع المفاجآت والمعجزات والمعادلات والإنتصارات الكبرى من خلال قصفها لديمونا وأسدود ومطار بن غوريون وتل أبيب، لافتاً إلى أن العالم كله يشهد اليوم أن جيش إسرائيل قد تقزّم وانهزم على أعتاب غزة، ولكن غزة المنتصرة والتي تخضبت بدم الشهادة تتحسر اليوم عن حجب العرب للسلاح عنها في الوقت الذي يتدفق فيه سلاحهم ونفطهم لإشعال نار الفتنة في العراق وسوريا.
وأضاف الشيخ قاووق: إن غزة بالأمس كانت تشتكي صمت العرب، أما اليوم فهي تشتكي المتآمرين والمحرضين العرب، فالذين تآمروا علينا في لبنان في تموز عام 2006 هم أنفسهم يتآمرون على أهل غزة في عدوان تموز عام 2014.
وتوجه الشيخ قاووق إلى أبناء غزة بالقول: يا أهلنا الشرفاء في غزة دمكم دمنا وجراحكم جراحنا وأحزانكم أحزاننا وانتصاركم انتصارنا، فالمعركة والخندق والعدو والبندقة والصاروخ واحدة حتى أعظم نصر والذي ما بعده نصر حيث ترفع راية فلسطين فوق قبة الأقصى وأسوار القدس.
وأكد الشيخ قاووق أن القدس كانت وستبقى قبلتنا وعنوان كرامتنا ومنتهى آمالنا وانتصاراتنا ولن نبدل تبديلا، وأن المقاومة في لبنان التي قدمت أغلى الشهداء على طريق فلسطين ستبقى مع شعب ومقاومة فلسطين وستبقى الناصر والداعم الأول لها وفي الموقع الأول لمساندتها ونصرتها ولن تبدل تبديلا، ولو اجتمعت علينا جيوش العالم لما تركنا مواقع النصرة والدعم والمساندة والمساعدة لشعب فلسطين والمقاومة الشريفة فيها، مؤكداً أن أحلى أماني حزب الله هي أن نقاتل ونستشهد على أرض فلسطين.
وختم الشيخ قاووق بتوجيه التحية إلى الأهل الصامدين في غزة وإلى المقاومين الأبطال وإلى عوائل الشهداء وإلى الأهل الأبطال الصامدين والنتفضين في الضفة الغربية.

بدوره رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم ألقى كلمة رأى فيها أننا في هذه الملحمة نلحظ جزع وهلع وخوف اليهود في كل فلسطين، فهم يخافون ويهربون ويبحثون عن ملاجئ أو مكان آمن فلا يجدون، وهذا إنما يبشرنا بأن النصر الذي وعدنا الله به آت وأنه سيأتي اليوم الذي سندخل فيه إلى المسجد الأقصى ونحرر فلسطين كلها من قيد الاحتلال الذي بات اليوم بفضل ضربات المقاومة الموجعة يبحث عن سبيل الى مفاوضات السلام.
بدوره رئيس جمعية منتدى الوحدة للتعاون الإجتماعي الشيخ عادل التركي ألقى كلمة أكد فيها أننا لن نترك أهلنا في غزة وسنكون صفا واحدا سنة وشيعة مسلمين ومسيحيين وفي خندق واحد ضد هذا العدو الصهيوني المتغطرس لنحرر فلسطين كلها، وسنبقى على العهد والوعد أوفياء لفلسطين وللقدس الذي نحن اليوم نحي مناسبة يومه والذي هو يوم المستضعفين في غزة وفلسطين ولبنان.

في الختام رفع الشيخ قاووق وعدد من العلماء راية عملاقة لفلسطين مقابل مستوطنة زرعيت.











New Page 1