Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



خريس: لدعم الجيش بكل الامكانات بدون قيود او شروط


:: 2014-08-10 [19:25]::
ناشد النائب علي خريس، خلال حفل تأبيني في بلدة الحميرى، القيادات السياسية "الوقوف بوجه الازمة التي تعصف بالبلاد بإرادة صلبة وعزم وتصميم للخروج منها وعدم العودة الى الوراء، والتمسك بالثوابت الوطنية وبالوحدة الداخلية، والتحدث بلغة المحبة والألفة، والتعايش تحت سقف الوطن بأمن وآمان واستقرار، والاتفاق على انجاز الاستحقاقات الاساسية على المستوى الوطني العام وبالأخص رئاسة الجمهورية، وعدم تعطيل المؤسسات، لا المجلس النيابي ولا مجلس الوزراء".

وقال: "نحن في حركة أمل لا نريد التمديد للمجلس النيابي، وقد مدد له من قبل سنة وثلاثة أشهر وعطل ولم يقم بالدور التشريعي المطلوب، وبالأخص في موضوع سلسلة الرتب والرواتب، حيث البعض يرفض التشريع قبل انتخاب رئيس الجمهورية، وهل نذهب مرة اخرى الى التمديد ويبقى المجلس معطلا، أم ان المطلوب تفعيل المؤسسات والذهاب الى انتخابات نيابية وقبلها رئاسة الجمهورية، لكي نستطيع ان نحمي وطننا من المؤامرات التي تستهدف المنطقة التي باتت تعج بالمشاكل والحروب الملتهبة لأهداف مشبوهة تصب لصالح الكيان الصهيوني الذي يمعن قتلا بالأطفال والنساء والشيوخ ويدمر مرتكزات الحياة فيها، امام التخاذل العربي المهين والصمت العالمي المريب، ويترك الشعب الفلسطيني يدافع ويقاوم وحيدا".

أضاف: "كذلك المنظمات الارهابية من داعش والنصرة وغيرها في سوريا والعراق تقتل وتذبح وتدمر المقامات وتهجر المسيحيين وغيرهم، لخدمة المشروع التقسيمي المذهبي والطائفي، والذي سيكون اشد خطرا من اتفاق سايكس بيكو الذي سنترحم عليه، وتمتد هذه الايدي التكفيرية الى وطننا في بلدة عرسال لإشعال نار الفتنة الطائفية والمذهبية وضرب صيغة التعايش والوحدة الوطنية وإضعاف الجيش الذي هو خشبة خلاص الوطن وحامي أمنه واستقراره".

وتوجه خريس الى "البعض الذي يتحدث عن الوقوف الى جانب الجيش، ويضع ثلاث نقاط، ويضيف كلمة ولكن، هذه الكلمة التي قد تعني أن هذا البعض ليس مع الجيش"، وقال: "الموقف مع الجيش في هذه المعركة يكون دون شروط ولا تعجب ولا استفهام، لان الجيش وقف بأحلك الاوقات والظروف وحمى الوحدة الداخلية الوطنية وقدم المئات من جنوده من اجل الوطن وأمنه واستقراره، يجب ان يدعم الجيش بكل الامكانات والوسائل من دون قيود وشروط".


New Page 1