Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الاستاذ جعفر حسن شمس الدين .... المربي والشاعر العابر للمحيطات !!


ملاك اسماعيل :: 2014-08-12 [02:12]::
عشق العلم والثقافة منذ نعومة أظافره، فهو إبن بيت ديني وأدبي عريق، نشأ بين الكتب وفي حضرة العلماء والمثقفين ذوي الأفاق الواسعة والعلوم الزاخرة، فكان من الطبيعي لهذه الاجواء العابقة بنفح الكلمات والأفكار والحروف أن تنعكس على شخصيته وطريقة تفكيره، فنشأ مثقف من الطراز الأول، وقارىء ممتاز قادر على التمييز بين الكتاب الجيد والرديء، ومفكر وأديب وشاعر يمتلك عقلاً خصباً وخيالاً واسعاً جعلاه يدخل باب الشعر والكتابة بقوة ورصانة وإبداع.

ترك لبنان وغادر صوب أبيدجان، لكن الغربة لم تسرق منه حبه وولعه بالكتاب والكتابة، فظل وفياً مخلصاً لعقله وقلمه، وهناك إستمر بالعطاء والإنتاج والإبداع بلا حدود. وظل أيضاً وفياً للغته العربية ولهويته العربية، فالمغترب اللبناني انسان عربي الهوية والانتماء وهو صوت بلاده ورسولها في بلاد الاغتراب.

الاستاذ ومربي الاجيال جعفر حسن شمس الدين خريج الثانوية الجعفرية في صور، مارس مهنة التعليم الرسمي في مدارس الجنوب ثم هاجر الى بلاد الاغتراب وتحديداً الى القارة الافريقية منذ سنة 1957 حيث استقر في ابيدجان، بداية عمل الأستاذ جعفر أبيدجان كانت في مجال التجارة، لكنه لم يستمر طويلاً فيها فالتجارة والأرقام والحسابات لم تستهوه فعاد أدراجه لمهنته الأساسية التي أحبها وتعلق بها أي التدريس وتربية الأجيال والنشء الصاعد، فهذه المهنة المقدسة عزيزة على نفسه ولطالما شجعه والده المرحوم الشيخ حسن شمس الدين واستاذه في المدرسة الجعفرية جرجس كنعان على خوض غمارها بعدما لمسوا فيه كل المؤهلات اللازمة لتأدية تلك الرسالة الانسانية السامية والنبيلة.

للمربي الأستاذ جعفر شمس الدين حالياً اربعة دواوين من الشعر اخرها ديوان باسم في رحاب من أحب، ولازال قلم الأستاذ جعفر غنياً قادراً على العطاء والابداع فهو يملك الثقافة الغزيرة النقية القادرة على التحليق في هذا الفن الرائع، فمسيرته الثقافية والتربوية نهر لاينضب ماؤه بل يستمر دفاقاً معطاءً في كافة الظروف والاحوال.

.... للحصول على اي ديوان المراسلة على صندوق البريد الالكتروني على عنوان التالي

[email protected]









New Page 1