Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الوسط الاسلامي: الامام الصدر احتضن قضايا الجميع لكن قضيته تنتظر من يحتضنها


:: 2014-08-31 [01:34]::
رأى رئيس جمعية "الوسط الاسلامي اللبناني" الشيخ حسين اسماعيل في لقاء عقده في مدينة صور، بمناسبة الذكرى 36 لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه ان "هذه المناسبة تطل علينا واللبنانيون بحاجة لهذا الانسان المعتدل، الذي جسد الوحدة الوطنية، بفضل مشروعه وشعاراته التي طرحها، ومازال صداها يتردد ويسمع على السنة الناس، من الدعوة الى رفض سياسة التفرقة، ورفض كل المشاريع المذهبية التي تهدف الى زرع الفتنة بين المسلمين، والعمل على رفع الحرمان عن الفقراء دون تمييز بين منطقة واخرى او طائفة واخرى".

وقال: "اكتشف الامام الصدر مسبقا نوايا اسرائيل واطماعها في اراضي لبنان ومياهه فعمل على توعية اللبنانيين، واسس لهذا الغرض المقاومة اللبنانية، وكان من اهم الشعارات التي اطلقها في مواجهة اسرائيل مقولته "اسرائيل شر مطلق".

اضاف "ولو ان الامام الصدر كان حاضرا بيننا، لما اختلف خطابه الذي اطلقه في الستينيات والسبعينيات، عن خطابه اليوم، لان المؤامرة مازالت مستمرة، خاصة خطر التقسيم"، مؤكدا أنه "لا نغالي اذا قلنا ان كل الخطابات الاصلاحية، التي طرحت بعد تغييبه الامام الصدر، تؤكد صوابية مشروعه في بناء لبنان، وطنا لكل ابنائه".

وذكر أن "الصدر احتضن قضايا الشعوب المستضعفة، فلم يتخل عن نصرة القضية الفلسطينية، وكان من القيادات الطلائعية للثورة الايرانية الى جانب الامام الخميني، وقضية الشعب العراقي من خلال دعمه لقيادة اية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر".

وإذ اعتبر ان "مقتل القذافي الطاغية لا يمكن ان ينهي ملف الامام الصدر، قبل الكشف عن كامل تفاصيل جريمة خطف الامام، لان القذافي لم يكن المسؤول الوحيد، بل لديه شركاء في الداخل والخارج"، لفت إلى أن "الامام الصدر احتضن قضايا الجميع، لكن بقيت قضيته تنتظر من يحتضنها، لكن مهما طالت قضيته سيأتي اليوم الذي يبزغ فجرها وتنكشف كل خيوط المؤامرة".


New Page 1