Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



تكريم المفتي قبلان في انصار


النبطية – سامر وهبي :: 2014-09-01 [00:17]::

كرم المحامي عياد محمد عاصي المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد عبد الامير قبلان" تقديرا لرمز من رموز الوطنية والانفتاح ، وعنوانا للالفة والمحبة والفكر"، بإحتفال أقامه له في منزله في بلدة انصار-النبطية بحضور النواب نواف الموسوي، ياسين جابر، وعبد اللطيف الزين، ممثل مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان الشيخ حسين حبلة, الرئيس الاعلى للجمارك العميد نزار خليل ، ممثل مدير عام الامن العام المقد م علي حطيط، قائد سرية درك النبطية العقيد علي هزيمة، الرئيس الاول لمحاكم النبطية القاضي برنارد شويري، رئيس مجلس الامناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ احمد الزين، رئيس جمعية العمل البلدي في حزب الله الدكتور مصطفى بدرالدين، امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب احمد عاصي، عضو قيادة حركة امل في الجنوب ابو احمد صفاوي، القاضي كريم حرب، وشخصيات سياسية وحزبية ورؤوساء بلديات ومخاتير وفاعليات .
وألقى صاحب الدعوة المحامي عاصي كلمة رحب فيها بالمفتي قبلان الذي " نعتبر تكريمك هو تكريم للعمل والمعرفة والمحبة والاحترام ، فعسانا نفيك بعض الحق".
وألقى المفتي قبلان كلمة قال فيها: نحن نعيش اليوم عالما يتنكر للسماء ، حتى الموت تحول الى مراسم اجتماعية تعني الاحياء لا الاموات، وكل ذلك بسبب الفساد الفكري الذي حول الاطروحة السياسية والصيغة الاجتماعية الى قطيعة مع حاجة الانسان لقبره ومحتوم اجله ومعاده، فتحولت الارض من حوله الى مخالب سلوكية متوحشة مزقت الانانية فيها الباطن الاخلاقي فينا، وها هو العالم اليوم يعيش خصومة عنيفة بالسياسة والمال والاسواق والاستهلاك والعسكر والقيم المتراكمة.
وقال:ان ناتج العقل السماوي حول لبنان الصغير الى حجر اساس للتوازنات الجديدة رغم وجع الاختبارات ومرارة المراحل واضحى محرك التحولات الكبيرة بفضل مقاومته التي كسرت هيبة الميزان الاستراتيجي الاميركي الاسرائيلي.
وقال: بصدق : لولا مقاومة لبنان لكانت بيروت اليوم محافظة سوداء من محافظات داعش التكفيرية بكل ما تعنيه داعش من خصومة جبارة مع الله والانسان، ولذلك فاننا اليوم اكثر تمسكا بخيار المقاومة ونهجها واكثر تصميما على محاربة الارهاب التكفيري ولن نقبل للقرار السياسي اللبناني ان يتحول فريسة للحلف الغربي العربي الذي قاد معركة دمشق وحاول تاليا في غزة، ويعمل الان في اليمن ووضع كل امكاناته في العراق ، فحفظ لبنان، يبدأ بالسياسة وينتهي بالعسكر وليس العكس.
وقال: في الوقت نفسه، حذار اللعب بالامن او التفكير بكسر التوازن الداخلي ، لان لبنان صغير جدا، ومكشوف وكل شي فيه معروف والقرار محسوم بمنع سقوطه او نقله من موقع الى موقع، لذا فاننا نصر على تحويل الجيش اللبناني الى قوة استباقية لاتعيش على الهبات المسمومة ، كما نحذر من تهريب الصفقات ومذهبة الامن وبناء الاجهزة كمقاطعات لها وظائف اقليمية وادوار خاصة.
وقال بخصوص رئاسة الجمهورية، فاننا مع انتخاب رئيس وطني، ليس موظفا عند أحد، وكبريائه الوطني يمنعه ان يكون موظفا عند احد ، لان لبنان بلا رئيس خير ألف مرة من رئيس لا يخجل من بيع البلد!!
وقال: حين تتحول العمة دليلا على صاحبها، يجب على صاحبها ان يكون عبدا في قلبه، وثائرا في موقفه، وعينا لله في خلقه، فإذا تمت فيه " هذه وتلك" حق تكريمه، وإلا فلا كرامة له..
ثم تحدث النائب نواف الموسوي باسم نواب الجنوب فقال: أود الاشارة الى اننا جميعا في لبنان في فريقنا السياسي حريصون على كل شكلا من اشكال التوافق الوطني وعلى ابرام تفاهمات نرى ان من شأنها ان تؤدي الى قيام جبهة لبنانية موحدة في مواجهة الخطر التكفيري، واذا كان ثمة اهتمام متزايد في العالم بتشكيل حلف دولي اقليمي لمواجهة المجموعات التكفيرية فان الحرصاء على لبنان ينبغي ان يكونوا اكثر تقدما في اقامة هذه الجبهة التي من خلالها يمكن ان يحمى لبنان التعددي في مواجهة المجموعات التي تريد ان تفرض لونا واحدا هو اللون الاسود على حياة اللبنانيين وعلى حياة المنطقة بأسرها.
وقال: ندعو في هذا المجال الى الوقوف بحزم امام اصحاب الفكر التكفيري، ولقد قلنا للمعنيين ان لبنان لا يتحمل اصحاب الفكر التكفيري لان لبنان قائم على التعددية التي تفترض الاعتراف بالاخر، وفيما يتعلق بالدور المعهود الى الجيش اللبناني، فانه دور اساسي ومهم وجسيم لكن الدعم المفترض الذي ينبغي ان يلقاه الجيش لم يتوفر حتى الان ، اذ لا تزال ثمة قيود غير معلنة او مضمرة تعيق الجيش اللبناني عن القيام بمهمته الوطنية في الدفاع عن لبنان في مواجهة المجموعات التكفيرية
وقال: ندعو الى تعزيز الجيش اللبناني والى الالتفاف ورائه والى تقديم كل دعم له من اجل القيام بواجبه الوطني.
وقال: فيما يتعلق بحياتنا الوطنية فاننا لا زلنا نعتبر ان بامكان اللبنانيين ان يقدموا على انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية اذا اتخذوا قرارا جريئا بان يكون الشخص المناسب في الموقع المناسب ونحن نعتقد ان لموقع رئاسة الجمهورية شخصا مناسبا قادرا على شغل هذا الموقع لاسيما في هذه المرحلة
وقال: نتوجه باسمكم جميعا الى الشعب الفلسطيني ، اللى الاخوة في غزة وفي فلسطين بأسرها بالتهاني على قدرتهم على مواجهة العدوان الصهيوني عليهم وعلى كسر هذا العدوان ونسأل الله تعالى ان يمن عليهم بحسن ادارة الموقف على النحو الذي يمثلهم من تثمير الانجازات الميدانية والعسكرية، انجازات سياسية تحقق ما يتطلع الشعب الفلسطيني من حرية ومن سيادة ومن استقلال.
بعد ذلك قدم عاصي درعا تذكاريا للمفتي قبلان، ثم أقيمت وليمة غذاء على شرفه.
























New Page 1