Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



النائب خريس: للغة وطنية جامعة لأن الأمور بلغت حد ملامسة الخطوط الحمراء


:: 2014-09-07 [23:03]::
حذر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس، من أن "تسارع الأحداث في لبنان والمنطقة، والتعاطي الذي لم يرق إلى المستوى المطلوب أمام الأخطار التي تحاصر لبنان، يجعلان البلد في مرحلة انعدام وزن، حيث تكاد الأمور تفلت من عقالها بعدما بلغت حد ملامسة الخطوط الحمراء وربما تجاوزتها"، داعيا الجميع "إلى التنبه والى اعادة انتاج مواقفهم بلغة وطنية جامعة، بعدما كثرت اللغات على مساحة وطننا، لأن لا رابح في هذه المعركة اذا ما خسرنا الوطن".

وفي كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في بلدة وادي جيلو، قال خريس إن "لبنان يتعرض لهجمة عدوانية بوجهيها الصهيوني والتكفيري، وهي تهدف إلى ضرب النموذج اللبناني في عيشه المشترك ووحدته وقوته التي دحرت الاحتلال، من خلال خلق ارباكات تجعله مكشوفا غير قادر على المواجهة".

وأكد "استمرار مساعي الرئيس نبيه بري مع المخلصين، للوصول الى منافذ ضوء رغم المصاعب نتيجة غياب الرؤية الموحدة لحل الأزمات الراهنة، وهذا يتطلب مناخا صحيا غير متوفر حتى الآن".

ورأى أنه "على مستوى الأمن، يجب دعم الجيش اللبناني وتأمين كل المستلزمات العسكرية، وقبلها القرار السياسي الذي يؤمن الغطاء له، إذ لا يمكن ان نسمع التصريحات المؤيدة للجيش فيما الممارسات تدل عكس ذلك. كما لا بد من موقف واضح وموحد ضد أولئك الذين يعتدون على الجيش في أكثر من مكان"، مدينا بشدة "الاجرام الذي يندى له الجبين الذي تمارسه الجماعات التكفيرية من قتل وذبح".

وعلى المستوى السياسي، نبه إلى "ان المسافات تضيق، ولا يجوز أن تبقى الخلافات قائمة. وعلينا أن نصل إلى إتفاق لانتخاب رئيس للجمهورية واجراء الانتخابات النيابية، لأن الفراغ يضع البلد على مفترق خطير للغاية".

كما تحدث في المناسبة المفتي الشيخ حسين بندر، الذي أكد ان "الممارسات الاجرامية التي تقوم بها الجماعات التكفيرية لا تمت الى الدين بصلة، لأن الأديان هي رسالات رحمة ومحبة"، داعيا "الى العودة لنهج الامام المغيب السيد موسى الصدر، والى القراءة في صفحات كتابه الوطني الجامع التي تنطلق من المسجد والكنيسة معا". وقال إن "الامام الصدر لم يكن وجها شيعيا او سنيا، بل كان وجها نبويا ورساليا وكان امام التلاقي والحوار. وعلينا اليوم ان نحدد مواقيت مصيرنا وعيشنا الواحد على عقارب ساعة الامام الصدر حيث الوقت ساعتئذ لا يخذلنا وحيث الزمن سيحمل إلينا بشائر الخلاص والوعد بحياة افضل".


New Page 1