Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ قاووق: التردد في المواجهة يقرب التكفيريين من إشعال لبنان أكثر فأكثر


:: 2014-09-07 [23:03]::
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "الذين يقولون أن خطر التكفيريين أصبح على الأبواب اللبنانية هم مخطئون، فهذا كان بالماضي، لأن الخطر التكفيري دخل لبنان الذي هو اليوم وسط العدوان والمواجهة، والدليل على ذلك أنه تعرض لغزوات وشهد مسلسل تفجيرات لسيارات مفخخة ولانتحاريين، وقصفت قراه الآمنة وخطف جنود جيشه".

وقال خلال احتفال تأبيني في بلدة قبريخا الجنوبية: "ما دام العسكريون اللبنانيون مختطفين فهذا يعني أن العدوان التكفيري على لبنان مستمر ومتواصل، وهو عدوان على كل الكرامة وكل السيادة وكل الحرية، فكلما تردد اللبنانيون في المواجهة كلما اقترب التكفيريون من إشعال لبنان أكثر فأكثر، فالتردد الرسمي اللبناني يقرب الذبح على العسكريين، وكلما حسموا أمرهم بقرار شجاع وجريء وسريع كلما ابتعد الخطر التكفيري عن لبنان، فالموقف الشجاع والجريء واستخدام كل أوراق القوة في لبنان يبعد السكين عن رقاب العسكريين".

وسأل: "هل المطلوب إذا أراد لبنان أن يتفاوض مع التكفيريين أن يكون ضعيفا وخاضعا لإملاءات التكفيريين؟ هل المطلوب أن يحرك التكفيريون المعادلة في لبنان كيفما يشاءون. على الجميع اتخاذ موقف وطني جامع وقوي لدعم الجيش لأن السلاح يصبح بلا فائدة إذا قيدت يد الجيش الذي يحق له أن يستخدم كل أنواع السلاح وأن يلجأ لكل عمل للدفاع عن لبنان ولإطلاق سراح العسكريين المختطفين".

أضاف: "لطالما طالب فريق 14 آذار بأن يكونوا شركاء في قرار الحرب، فأين هم اليوم من الواجب الوطني في حماية لبنان أمام الهجمة والغزو التكفيري وما هو موقفهم تجاه ما يحصل، أهو التردد أم الإستمرار في الكيديات السياسية أم الإستمرار في التحريض المذهبي وإثارة التوتر والإنقسام السياسي؟ يجب الإسراع في إقرار استراتيجية لمواجهة الإرهاب التكفيري، وليشارك فيها كل اللبنانيين، فمنهم من يشارك بالموقف ومنهم من يشارك بأكثر من الموقف من أجل حماية الاستقرار والوحدة الوطنية، وأن يكون اللبنانيون وراء الجيش اللبناني لأن المعركة على عاتقه والعدوان يطال كل لبنان".

وأكد أن "تدخل حزب الله وراء الحدود قبل سنة أو سنتين كان واجبا وطنيا لحماية أهلنا والمقاومة، وسنستمر بالقيام بكل ما يلزم لحماية أهلنا والوطن ولن نعطي الفرصة للتكفيريين لإلتقاط الأنفاس ولمزيد من السيارات المفخخة أو الغزوات".

ورأى أن "لبنان اليوم وسط المعركة التي لا تحتمل كيديات سياسية ولا انقسامات داخلية ولا خطابات تحريضية"، مشددا على أن "الواجب الوطني يفرض في وسط المعركة أعلى مستوى من التضامن السياسي لفريقي 14 و 8 آذار وكل اللبنانيين حتى تكون رسالة قوية للخاطفين أن كل لبنان في المواجهة، فهذا التضامن الوطني الواسع يصيب الخاطفين والتكفيريين باليأس ويضيق عليهم هامش المناورة".


New Page 1